وفد من الإعلاميين الأجانب يزور مارب ويلتقي بالمحافظ العرادة
وفد من الإعلاميين الأجانب يزور مارب ويلتقي بالمحافظ العرادة

وصل وفد صحفـــي أجنبي يتكون من 20 صحفياً ينتمون لوكالات أخــبار عالمية ومؤسسات إعلامية مختلفة أمس الخميس إلى محافظة مارب (شرق اليمن) هي المرة الأولى لصحفيين أجانب بهذا العدد يدخلون اليمن. 

واستهل الوفد زيارته بلقاء عقده بالمحافظ سلطان العرادة ودار ف ياللقاء حديث عن طبيعة الزيارة وعبر الصحفيون عن رغبتهم في التعرف على طبيعة الأوضاع عن قرب ونقلها الى أرجاء العـالم.

 

وفي اللقاء عبر المحافظ العرادة عن ترحيبه بالوفد المذيــــــع الأمريكي والاوربي الزائر للمحافظة كأول وفد من حيث النوع والحجم يزور المحافظة منذ بضع سنوات.


وبرهن اللواء العرادة استعداد السلطة المحلية لتسهيل مهامهم "ليتمكنوا من الاطلاع على الواقع عن قرب ونقل الصورة الى أرجاء العـالم كذلك هي سلبا أو إيجاباً دون تزييف أو تلوين".

 

والمح المحافظ العرادة الى النكبة التي تعرضت لها اليمن  منذ 21 أَيْــلُولُ2014م بالانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي وقوات صالح وما نتج عنه من انهيار لمؤسسات الدولة والقضاء وفرض حرب عبثية على اليمنيين.

 

وأخـبر اللواء العرادة" كان معروفاً أن مفهوم الانقلاب أن يقوم جزء من السلطة بالانقلاب على الجزء الآخر لكن ما حصل في اليمن انقلاب آخر وهو انطلاق مليشيا من احدى المحافظات نحو العاصمة والاستيلاء على مؤسسات الدولة بقوة السلاح مستغلة الصراع السياسي انذاك والانقلاب على الشرعية الدستورية والهوية اليمنية والنظام الجمهوري واخذ هذا الانقلاب مناح عدة قد لا يدركها البعض الا بعد ان يغوص فيها".

 

واضاف محافظ مأرب "محافظة مأرب كانت المحافظة الوحيدة التي لم تسقط في يد مليشيا الانقلاب ورغم حرصنا على التمسك بالسلم والامان والحوار إلا أن المليشيات فرضت علينا حرباً عبثية استهدفت الأرض والإنسان".

 

ونبه المحافظ العرادة إلى أن نكبة الإنقلاب نجم عنها نكبة إنسانية كبيرة وصعبة على اليمنيين شملت كافة مناحي حياتهم الأمنية والاجتماعية والصحية والتعليمية والمعيشية.

 

وأخـبر استقبلنا في محافظة مأرب نازحين من مختلف محافظات الجمهورية فاق عددهم أضعاف سكان محافظة مأرب ولم نقم لهم مخيمات او معسكرات للنازحين ويعيشون جنبا الى جنب مع اخوانهم سكان المحافظة، وهذه فرضت على السلطة المحلية بالمحافظة تحديات واعباء كبيرة في كافة المجالات الخدمية الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية والامنية، لكن ما ساعدنا في ذلك التكافل الاجتماعي الحاصل في المجتمع".

المصدر : المصدر اونلاين