القطاع المصرفي الرابع عالميا بدعم «بازل» والملاءة
القطاع المصرفي الرابع عالميا بدعم «بازل» والملاءة

القطاع المصرفي الرابع عالميا بدعم «بازل» والملاءة حسبما قد ذكر صحيفة اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر القطاع المصرفي الرابع عالميا بدعم «بازل» والملاءة .

مانشيت - أبان الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالمصارف السعودية طلعت حافظ أن التزام القطاع المصرفي السعودي بمعايير بازل وملاءة رأس المال أسهم بشكل كبير في أن يكون ضمن رابع أقوى قطاع مصرفي على مستوى أرجاء العـالم، ومنحه درجة A من وكـــالة فيتش للتصنيف الائتماني.

أخـبر لـ«الصباح»: إن هذا يدل بوضوح على قوة ومتانة القطاع المصرفي ليس فقط على مستوى الملاءة المالية فحسب، بل أيضا على التزام القطاع بمعايير السلامة المالية والتعامل مع المخاطر وقدرته على مواجهة مختلف المتغيرات الاقتصادية سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

وتـابع: إن هناك الكثير من المؤشرات المالية للقطاع التي تثبت قوة ومتانة هذا القطاع، منها ما يعرف بملاءة رأس المال، وهي تقاس بين نسبة وتناسب للأصول المرجحة بالمخاطر والتي في واقع الأمر على مستوى القطاع ما يزيد على ضعفي متطلبات بازل 1، وكما هو معروف أن بازل 1 في حدود 8%، بينما مجمل القطاع حقق 19.2%، وهذا يزيد كذلك أشرت عن ضعفي نسبة بازل المعروفة.

وبرهن الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالمصارف السعودية أنه لو نظرنا لنسبة تغطية الديون المشكوك في تحصيلها وليست المعدومة فهي تزيد على 160% عن واقع الأمر، وبالتالي هي في الحقيقة نسبة كبيرة جدا وعالية وفيها قدر كبير من التحفظ، ولكن هذا يساند القطاع المصرفي وقوته، أما نسبة الديون المعدومة فهي منخفضة للغاية وبلغت 4% وبالتالي هي أقل 1%، وتعتبر نسبة ممتازة لو قورنت بمثيلاتها على مستوى أرجاء العـالم، أما مستوى قياسات السيولة سواء الالتزامات القصيرة أو طويلة الأجل فنجد النسبة في حقيقة الأمر ممتازة وأفضل بكثير من نسب عالمية وبنوك عالمية.

وأبان حافظ أن هناك معايير أخرى كالالتزام ببازل 1 وبازل 2 وبازل 3، والبنوك السعودية الصباح تتوافق مع أكثر متطلبات بازل 3 والتي كذلك هو معروف الالتزام بها وتفعيلها ووضعها في حيز التطبيق خــلال سـنــــة 2019، وأهم متطلبات بازل 3 بينما يتعلق بملاءة رأس المال ورفع تلك النسبة نجد القطاع المصرفي قد حقق هذا المتطلب خــلال 2017، إضافة إلى أن هناك معايير أخرى سواء رسمنة البنوك والأرباح والاحتياطات، ولعل الأداء منذ بداية العام خــلال الربع الأول والثاني والثالث من العام الجاري كل نتائج البنوك ممتازة في تحقيق الأرباح.

وكانت وكـــالة «فيتش» قد ركـــزت قوة الاقتصاد السعودي وفاعلية الإصلاحات الاقتصادية، التي تنفذها حكومة المملكة، وأن التصنيف الائتماني القوي للمملكة العربية السعودية جاء بـ«A+»، وبنظرة للمستقبل مستقرة.

برجاء اذا اعجبك خبر القطاع المصرفي الرابع عالميا بدعم «بازل» والملاءة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة اليوم