العبادي: لم نعلم باتفاق داعش وميليشيا حزب الله
العبادي: لم نعلم باتفاق داعش وميليشيا حزب الله

العبادي: لم نعلم باتفاق داعش وميليشيا حزب الله حسبما قد ذكر صحيفة اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر العبادي: لم نعلم باتفاق داعش وميليشيا حزب الله .

مانشيت - نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، علم حكومته بالاتفاق الذي جرى بين ميليشيا حزب الله اللبناني وتنظيم داعش والذي بموجبه تم نقل عناصر في التنظيم إلى منطقة البوكمال الحدودية مع العراق.

وكانت وكـــالة أخــبار فارس الإيرانية شبه الرسمية قد ركـــزت أن الاتفاق لم يكن عبثيا، مبينة أنه جرى باتفاق مسبق وبعلم حكومة بغداد، بينما أَرْشَدَت إلى أن الاتفاق سيسمح للحزب بتعزيز جبهاته بالمناطق القريبة من الحدود العراقية-السورية.

وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، قد حذر الأربعاء من العودة إلى مربع البداية والتنكر لـ«دماء الشهداء»، مؤكدا رفضه لأي اتفاق من شأنه أن يعيد «داعش» إلى العراق أو يقربه من حدوده.

وأخـبر الجبوري: إن العراق لن يدفع ضريبة اتفاقات أو توافقات تمس أمنه واستقراره، داعيا الحكومة الاتحادية لاتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل مواجهة تداعيات هذه الصفقة.

من جهة أخرى، وبالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة العراقية، حيدرالعبادي، تحرير كامل محافظة نينوى، ألقت طائرات القوة الجوية ملايين المنشورات على قضاء الحويجة الذي يعتبر آخر المعاقل المتبقية لتنظيم داعش في العراق.

ودعت المنشورات أهالي الحويجة بالابتعاد عن مواقع تجمع عناصر التنظيم، مشيرة إلى أنها ستكون أهدافا للطيران الحربي، وحددت قيادة العمليات المشتركة الطرق الآمنة التي ستخصص لاحقا للمواطنين، كذلك طالبت الإرهابيين بإلقاء السلاح والاستسلام.

وبعد القضاء على تنظيم داعش في محافظة نينوى لم يبق أمام القوات العراقية سوى استعادة بعض جيوب محافظة الأنبار، إضافة إلى قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك.

على صعيد آخر، أخـبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش: إنه لا يمكن ضمان سلام مستدام في العراق بدون تسوية وطنية ومصالحة مجتمعية.

وتـابع كوبيتش في بيان وزع أمس الجمعة: إن تحرير الموصل لا يتوجب أن يخفي حقيقة أن الطريق لا يزال صعبا أمام العراقيين، «لاسيما أن البلاد تتعرض حتى الآن للتفجيرات الإرهابية».

وتحدث أنه «لا يمكن ضمان سلام مستدام إلا من خــلال حلول متضمنة تعالج مظالم الشعب العراقي وتلبي احتياجاته وتطلعاته وأن التسوية الوطنية والمصالحة الاجتماعية هما الطريقان اللذان لا غنى عنهما لجهد شامل أوسع نطاقا نحو تحقيق الوحدة والاستقرار والازدهار على المدى الطويل».

وحث العراقيين على اعتماد كل الخطوات الممكنة للافادة من الفـــــوز العسكرية ضد الإرهابيين وضمان مستقبل خال من الصراع لأسرهم.

وأخـبر: إنه «في عيد الأضحى الذي يقوم بالاحتفال به المسلمون في كل أرجاء أرجاء العـالم فإن الشعب العراقي الذي ضحى كثيرا يستحق أن يحيا في سلام وكرامة وازدهار»، وفقا لما أعـلمت وكـــالة «كونا».

برجاء اذا اعجبك خبر العبادي: لم نعلم باتفاق داعش وميليشيا حزب الله قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة اليوم