تساقط شهب «البرشاويات» تضئ سماء مصر.. و«البحوث الفلكية»: مستمرة حتى الأحد
تساقط شهب «البرشاويات» تضئ سماء مصر.. و«البحوث الفلكية»: مستمرة حتى الأحد

تساقط شهب «البرشاويات» تضئ سماء مصر.. و«البحوث الفلكية»: مستمرة حتى الأحد حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر تساقط شهب «البرشاويات» تضئ سماء مصر.. و«البحوث الفلكية»: مستمرة حتى الأحد .

مانشيت - شهدت سماء مصر ظاهرة فلكية جديدة، الثانية عشر، مساء الخميس، حيث تساقطت شهب من السماء إلى الأرض والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة للمواطنين العاديين والمهتمين بعلم الفلك دون تليسكوبات.

وأخـبر الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن ظاهرة تساقطت زخة «شهب البرشاويات» بدأت بعد منتصف الليل وتستمر حتى يوم الأحد الاتي فى الهطول بعدد هو الأكبر في تساقطها منذ 96 عاما، موضحاً أن تساقط الشهب بصفة عامة هو ظاهرة فلكية بديعة يمكن متابعتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام أي تلسكوبات، وأنه ليس لها أى تأثير ضار على الصحة العامة للإنسان أو على كوكب الأرض بصفة عامة.

وتـابع «تادرس» في بيانات صحفية الخميس، انه بالرغم من كون القمر في مرحلة تسمي فلكيا بالأحداب وهي التي يكون فيها نصف مضاء إلا انه لم يمنع المعجبين من رؤية الظاهرة،مشيراً إلى أن تساقط الشهب من السماء ليلا كان يمكن مشاهدتها من أى مكان على سطح الكرة الأرضية، وتبدو فيها شهب كثيرة منطلقة من نقطة واحدة، موضحا أن السبب فى حدوث تلك الظاهرة هو دخول مخلفات المذنبات من الفضاء الخارجى إلى الغلاف الجوى.

وفسر أن عدد الشهب المتساقطة من السماء سيصل فى المنطقة الخالية من التلوث الضوئى تقريبا إلى 100 شهاب فى الساعة، لافتا إلى أن زخات الشهب أو ما يسمى بـ«الانهمار النيزكي» يعتبر حدثا فلكيا معروفا، وترصد فيه سقوط شهب كثيرة منطلقة من نقطة واحدة فى السماء خــلال فترة الليل، لافتا إلى أن مصدر شهب البرشاويات هو المذنب «سويفت تتل» الذى تم اكتشافه فى سـنــــة 1862، وترجع تسميته بهذا الاسم لكوكبة برشاوش أو «حامل رأس الغول» والتى تظهر الشهب وكأنها تنبعث منها.

برجاء اذا اعجبك خبر تساقط شهب «البرشاويات» تضئ سماء مصر.. و«البحوث الفلكية»: مستمرة حتى الأحد قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم