الخرطوم ترحب بقرار مجلس الشرطـــة بتخفيض قوات بعثة «يوناميد»
الخرطوم ترحب بقرار مجلس الشرطـــة بتخفيض قوات بعثة «يوناميد»

رحَّبت وزارة الخارجية السودانية، مساء الجمعة، بقرار مجلس الشرطـــة الدولي تخفيض المكون العسكري والشرطي لبعثة حفظ السلام المشتركة "يوناميد" في إقليم دارفور غربي البلاد.

وأمس الأول الخميس، صوَّت مجلس الشرطـــة الدولي، بالإجماع على تمديد تفويض بعثة "يوناميد" المشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى شُبَـــاطُ 2018، وأقرَّ بدء اجراء استراتيجية ممرحلة لخفض وجود البعثة في دارفور.

وأخـبر المتحدث باسم الخارجية قريب الله الخضر، في بيانٍ أوردته الأنــاضول، إنَّ قرار تخفيض المكون العسكري والشرطي خطوة عملية تؤكد التصديق على مجلس الشرطـــة بأنَّ إقليم دارفور، طوى صفحة النزاع وانصرف نحو السلام والإعمار والتنمية والبناء.

وتـابع أنَّ قرار مجلس الشرطـــة تشملَّن تقليص المكون العسكري إلى 11 ألفًا و395 فردًا، والمكون الشرطي إلى ألفين و888 فردًا، كمرحلة أولى خــلال الستة أشهر المقبلة، على أن تتبعها مرحلة ثانية للتخفيض اعتبارًا من أول شُبَـــاطُ 2018.

وبحسب الموقع الإلكتروني لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، فإنَّ عدد القوات العسكرية ضمن بعثة "يوناميد" حتى أبريل 2017، يبلغ 13 ألفًا و613 فردًا، بينما يقدر عدد قوات الشرطة بثلاثة آلاف و245 فردًا.

وفي 22 أيَّــارُ المــنصرم، كشــفت السودان توصُّلها لاتفاقٍ مع الآلية الثلاثية الخاصة ببعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور، والتي تشمل حكومة السودان والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، للانسحاب التدريجي لبعثة "يوناميد" من مناطق في إقليم دارفور.

وتنتشر بعثة "يوناميد" في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الشرطـــة والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ1.4 مليار دولار.

وتقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ منذ العام 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل سبعة ملايين نسمة، حسب الأمم المتحدة.

المصدر : مصر العربية