مئات التونسيين يطالبون بغلق مصب لمادة «الفسفوجيبس» شرقي البلاد
مئات التونسيين يطالبون بغلق مصب لمادة «الفسفوجيبس» شرقي البلاد

طالب مئات التونسيين، الجمعة، في محافظة قابس شرقي البلاد، بغلق مصب لمادة "الفسفوجيبس"، الموجود بالمنطقة، نتيجة ما تخلفه من تأثيرات سلبية على صحتهم.

وبحسب الأنــاضول، فإنَّ مسيرة شعبية انطلقت مساء أمس، من أمام مقر دار الشباب في منطقة شط السلام، التّي تبعد قرابة كيلو مترين عن وسط المدينة، باتجاه مكان المصب، الموجود على الشاطئ، بالقرب من المجمع الكميائي بالمنطقة.

ودعا إلى هذه المسيرة حراك "سَكِّر (أغلق) المصب"، المتمثل في تكتل لعدة جمعيات، تمَّ إنشاؤه منذ قرابة خمسة أشهر، من بينهم الجمعية البيئية بمنطقة شطّ السلام "مستقلة"، وجمعية البحارة "مستقلة".

وأخـبر محرز الحمروني الناشط المدني في قابس: "خرج المئات من أهالي قابس للمطالبة بإغلاق هذا المصب الذي انعكس سلبًا على صحتنا وعلى الثروة السمكية في خليج قابس، حيث يتم يوميًّا سكب ما يقارب 34 ألف طن من الفوسفوجيبس، في البحر".

واستمر: "تمَّ إنشاء هذا المصب منذ 44 سـنــــةًا، وإلى غاية الآن تم سكب ما يقارب الـ500 مليون طن في خليج قابس".

ومن جهته، أخـبر المواطن مراد الدغسني، الذّي شارك في المسيرة: "أنا من سكان شط السلام، هذه المنطقة التي تأثرت بشكل كبير من هذا المصب، حتى أنّ الثروة السمكية صارت مهددة بشكل كبير بسبب هذه المادة السامة".

وتـابع: "نفَّذنا مسيرةً لإغلاق المصب، وسنبدأ اعتصامنا في مكان المصب إلى غاية استجابة الحكومة لمطالبنا وإغلاقه بشكل نهائي".

وكشــفت الحكومة التونسية، خــلال اجتماع وزاري أشرف عليه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، أمس، التزامها التام بإيقاف سكب مادة الفسفوجيبس، في البحر عبر تفكيك الوحدات الملوثة المرتبطة بإفرازها وإحداث وحدات صناعية جديدة تبجل المعايير الوطنية والدولية في السلامة البيئية.

ومادة الفسفوجيبس، هي بقايا الفسفاط الذي يتم جلبه من مدينة قفصة "جنوب"، إلى قابس بعد عملية معالجته داخل المجمّع الكيمائي بالمنطقة ولها انعكاسات سلبية على الكائنات الحية.

المصدر : مصر العربية