مئات الضربات الجوية على محافظة درعا إثر فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة
مئات الضربات الجوية على محافظة درعا إثر فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة

مئات الضربات الجوية على محافظة درعا إثر فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة مانشيت نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم مئات الضربات الجوية على محافظة درعا إثر فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة .

مانشيت - استهدفت عدة بلدات من محافظة درعا "بأكثر من 600 ضربة جوية بين غارات وقصف بالبراميل المتفجرة"، حسب ما أظــهر المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذتها قوات النظام السوري وحليفتها روسيا. ويأتي هذا القصف بعد إعلان فشل المفاوضات بين فصائل المعارضة المسلحة وروسيا لتسليم السلاح مقابل وقف إطلاق النار.

نفذت قوات النظام السوري وحليفتها روسيا مئات الضربات الجوية على بلدات في محافظة درعا في جنوب سوريا، في تصعيد "غير مسبوق" منذ بدء الهجوم على المنطقة منذ أكثر من أسبوعين، حسب ما لمح المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة الأخــبار الفرنسية الخميس.

وأحصى المرصد اجراء "أكثر من 600 ضربة جوية بين غارات وقصف بالبراميل المتفجرة منذ ليل أمس، استهدفت بشكل خاص بلدات الطيبة والنعيمة وصيدا وأم المياذن واليادودة الواقعة في محيط مدينة درعا قرب الحدود الأردنية". كذلك طالت بعض الضربات مدينة درعا.

وأحصى المرصد مقتل ستة مدنيين على الأقل بينهم امرأة وأربعة أطفال جراء القصف على بلدة صيدا، التي تتعرض لغارات مستمرة منذ أمس وتحاول قوات النظام اقتحامها.

الليلة الأصعب والأعنف

وفسر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن التصعيد "غير مسبوق" منذ بدء الحملة العسكرية مشيرا إلى استمرار الغارات في هذه الأثناء. مضيفا "يحول الطيران السوري والروسي هذه المناطق إلى جحيم" متحدثا عن "قصف هستيري على ريف درعا في محاولة لإخضاع الطــوائف بعد رفضها الاقتراح الروسي لوقف المعارك خــلال جولة التفاوض الأخيرة عصر الأربعاء".

وأخـبر مراسل وكـــالة الأخــبار الفرنسية على أطراف مدينة درعا إن دوي القصف لم يتوقف طوال الليل، موضحا أنه الأعنف منذ بدء قوات النظام هجومها.

وفي تغريدة على موقع تويتر، كتب الناشط المذيـــــع الموجود في مدينة درعا عمر الحريري "الليلة الأصعب والأعنف قصفا على درعا منذ بدء الهجمة البربرية لقوات الاحتلال الروسي ونظام الأسد".

وفي وقت سابق أن قوات النظام تشن بدعم روسي منذ 19 يُــولِيُوُ/ تَمُّــوزُ عملية عسكرية واسعة النطاق في درعا، مكنتها من توسيع اطـار سيطرتها من ثلاثين إلى أكثر من ستين في المئة من مساحة المحافظة الحدودية مع الأردن.

وتزامنا مع الضربات الجوية، تمكنت قوات النظام الخميس بحسب المرصد من السيطرة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام على نقطة على الحدود السورية الأردنية جنوب مدينة بصرى الشام.

وفي وقت سابق كشــفت فصائل الجنوب "فشل المفاوضات" مع الجانب الروسي بخصوص وقف المعارك بعد اجتماع ثنائي عقد بعد ظهر الأربعاء. وأخـبر الناطق الرسمي باسم "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" ابراهيم الجباوي لوكالة الأخــبار الفرنسية "لم تسفر هذه الجولة عن نتائج بسبب الإصرار الروسي على تسليم الطــوائف سلاحها الثقيل دفعة واحدة".

وتـابع "انتهى الاجتماع ولم يحدد موعد مقبل".

وقبل اجتماع التفاوض الأخير، أنذرت روسيا الطــوائف بأنها تترقب ردها النهائي على اقتراح وقف إطلاق النار، مخيرة إياها بين الموافقة على اتفاق "مصالحة" يعني عمليا استسلامها أو استئناف الحملة العسكرية التي كانت قد توقفت بشكل شبه كامل منذ مساء السبت.

وأبرمت روسيا في الأيام الأخيرة اتفاقات "مصالحة" منفصلة مع الطــوائف المعارضة في أكثر من ثلاثين قرية وبلدة. وتنص هذه الاتفاقات بشكل رئيسي على استسلام الطــوائف وتسليم سلاحها مقابل وقف القتال.

 

برجاء اذا اعجبك خبر مئات الضربات الجوية على محافظة درعا إثر فشل المفاوضات مع الفصائل المسلحة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24