بالتفاصيل.. المخابرات الإيرانية تدير أكبر شبكة لترويج المخدرات بحراسة "حزب الله"
بالتفاصيل.. المخابرات الإيرانية تدير أكبر شبكة لترويج المخدرات بحراسة "حزب الله"

حيث كشفت معلومات، الأربعاء (31 مايو 2017) عن أن المخابرات الإيرانية تدير أكبر مصانع ومعامل إنتاج المخدرات، وأن قوات الحرس الثوري تتولى عمليات التصدير إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ودول المنطقة العربية.

وأكد مصدر لبناني (منشق عن مليشيات حزب الله اللبنانية) أن محافظة بعلبك الهرمل (شمال شرق لبنان المصدر الأكبر في الشرق الأوسط لإنتاج المخدرات، قبل تصديرها للخارج. وقال المصدر لـ"عاجل": "أهم مصانع المخدرات تقع في المربعات الأمنية التي يديرها ويحميها الحزب".

وبين أن "حوزة أم البنين" تضم أكبر هذه المصانع، تحت غطاء أنها مكان لتعليم الدين ولإقامة مجالس العزاء على الإمام الحسين بن علي في عاشوراء، وفيها يوجد مصنع ينتج نحو 200 ألف حبة مخدرة يوميًا.

وأوضح المصدر أن هناك عشرات المصانع الأخرى في المنطقة المذكورة، وهناك مصانع أخرى تم إنشاؤها في منطقة القصير السورية التي احتلها حزب الله منذ ثلاث سنوات، وهي محاذية للحدود اللبنانية لمحافظة بعلبك الهرمل.

ونبه المصدر إلى أن سعر الحبة (مثل الكبتاجون) في السوق اللبناني يصل لنحو دولار واحد، وتباع بسعر كبير يتراوح بين عشرين وثلاثين دولارًا في دول الخليج، وأن كل المخدرات المصنعة تسبب الموت في حالة تناولها بشكل مفرط.

وحول طرق تهريب المخدرات للخارج أوضح المصدر أن معظم الكميات ترسل للخليج العربي عبر طريقين: الأول من البقاع اللبناني إلى سوريا ومنها إلى العراق ثم إلى الخليج، والآخر عبر مرفأ بيروت والمطار إلى الخليج.

وبين أن الطريق الأخير تراقبه الدولة اللبنانية، عبر شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن اللبناني، حيث ضبطت العديد من محاولات التهريب للخليج، كونه الجهاز الأمني الوحيد البعيد عن سيطرة حزب الله في لبنان.

من جهته قال المحلل السياسي، قاسم مذحجي لـ"عاجل" أنه في عام 2016 اكتشف مصنعًا مخصصًا لصناعة المخدرات التي يرسلها الحرس الثوري عبر منافذ برية وبحرية من الأحواز والعراق.

وأشار إلى تهريب أطنان من مادة "الترياغ" سنويًا تتجاوز الـ 450 طن، و400 طن من الهروين ‏و190 طنًا من الشيشة، و220 طنًا سنويًا والكرك المادة القاتلة الخطيرة، التي تصنعها وتوزعها إيران على الشعوب المجاورة.

وبين "المذحجي" أن المخابرات الإيرانية توظف عمليات ترويج المخدرات لدول مجلس التعاون بهدف تخريب عقول الشباب، وتحويلهم إلى طاقة معطلة في أوطانهم حتى يسهل عليها تنفيذ مخططها التوسعي.

المصدر : عاجل