وزير إسرائيلي: حان الوقت لاغتيال بشار الأسد
وزير إسرائيلي: حان الوقت لاغتيال بشار الأسد

دعا وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوؤاف جالانت، إلى اغتيال رئيس النظام السوري بشار الأسد، ردا على ما كشــفت عنه الولايات المتحدة يوم أمس بقيام السلطات السورية بإعدام وتعذيب وحرق أمـوات معارضين في السجون.
وأخـبر جالانت خــلال مشاركته في مؤتمر عالمي الصباح الثلاثاء: “إنه حان الوقت لاغتيال الأسد – المجرم الذي يرتكب إبادة جماعية، فمع قطع ذنب الأفعى سننجح بالوصول إلى رأس الأفعى في طهران”.
وأَرْشَدَ في كلمته الى أن “القتلة الخسيسين الذين يدعون إلى اتلاف إسرائيل على أشكال الأسد ومشغليه في طهران، لم يبقَ لهم الحق بالوجود، أرجاء العـالم عليه أن يتخلص من الوحش الشيعي وإعادته الى حجمه”.
وجاءت أقوال الوزير الاسرائيلي بعد أن اتهمت إدارة ترامب أمس الاثنين، الحكومة السورية بتنفيذ مجازر بحق سجناء سوريين وإحراق جثثهم وإخفائها.
ووفقا لبيان للخارجية الأمريكية فقد قام القوات السوري بإعدام نحو 50 سجينا يوميا في سجن صيدنايا العسكري خارج العاصمة السورية دمشق. وتدعي الخارجية الأمريكية أن النظام السوري يقوم بإحراق أمـوات هؤلاء خارج السجن لإخفاء أي دليل على اجراء عمليات القتل.
وستقوم وزارة الخارجية الأمريكية بإصدار صور في وقت لاحق تظهر ما تدعي أنه مبنى في حرم سجن صيدنايا يستخدم كمحرقة للجثث.
وأخـبر دبلوماسي أمريكي يدعى ستو جونس، يشتغل في وزارة الخارجية الأمريكية إن “حكومة بشار الأسد نزلت الى مستوى جديد من الحضيض”، في ظل المساندة الذي تتلقاه من روسيا وايران على حد قوله.
وسجن صيدنايا العسكري معروف كونه أكبر سجن في مانشيت العاصمة السورية، ويأوي عشرات آلاف السجناء.
واتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية، في  شُبَـــاطُ المنصرم، السلطات السورية بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقا بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خــلال خمس سنوات من النزاع في سوريا.
وأخـبرت المنظمة الحقوقية في تقريرها وعنوانه “مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا” إنه “بين 2011 و2015، كل اسبوع، وغالبا مرتين اسبوعيا، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحيانا إلى خمسين شخصا الى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم حتى الموت”، مشيرة إلى أنه خــلال هذه السنوات الخمس “شنق في صيدنايا سرا 13 الف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للحكومة”.
وكانت منظمة العفو قدرت في تقارير سابقة عدد السجناء الذين قضوا في معتقلات النظام منذ بدء النزاع في شهر آذَار 2011 بحوالى 17 الفا و700 سجين، ما يعني ان مقتل 13 الف معتقل في سجن واحد يزيد هذه الارقام بنسبة كبيرة.
وحينها نفت وزارة العدل السورية صحة ما ورد في تقرير المنظمة الدولية جملة وتفصيلا، مؤكدة أن ما ورد في ا تقرير منظمة العفو “لا يعتمد إلى أدلة صحيحة وهو مبني على عواطف شخصية تستهدف تحقيق غايات سياسية”، مضيفة أن الهدف منه هو الإساءة لسمعة سوريا.
وأسفر النزاع في سوريا عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتهجير الملايين من السوريين إن كانوا نازحين داخل وطنهم او لاجئين خارج الحدود السورية.

المصدر : محيط