انتخابات العراق| كردستان تطالب بالإعادة.. و«التركمانية»: نريد فرزا يدويا
انتخابات العراق| كردستان تطالب بالإعادة.. و«التركمانية»: نريد فرزا يدويا

انتخابات العراق| كردستان تطالب بالإعادة.. و«التركمانية»: نريد فرزا يدويا حسبما قد ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر انتخابات العراق| كردستان تطالب بالإعادة.. و«التركمانية»: نريد فرزا يدويا .

مانشيت - كتبت:- فاطمة واصل

11 مليون عراقي من أصل 24 مليونا يحق لهم الانتخاب أدلوا بأصواتهم، أمس السبت، لاختيار ممثليهم بالبرلمان، في أول انتخابات تشهدها البلاد بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وشهــــــدت أدنى نسبة إقبال، (44%)، في حين كانت نسبة الإقبال لا تقل عن 60% في الانتخابات التي جرت منذ 2005.

وخاض الانتخابات العراقية أكثر من 7 آلاف مرشح في 18 محافظة، من أجل الربـــح بـ329 مقعدا في البرلمان، وتعتبر هذه الانتخابات الثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق سـنــــة 2011، ورابع انتخابات منذ سقوط النظام السابق سـنــــة 2003 لانتخاب مجلس النواب العراقي، الذي بدوره ينتخب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.

4 أحزاب في كردستان تطالب بالإعادة

أعـلمت أحزاب: حركة التغيير، التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة، الجماعة الإسلامية، الاتحاد الإسلامي، في بيان مشترك، الصباح الأحد أنها ترفض مجمل عملية الانتخابات لمجلس النواب العراقي ولا تعترف بها، مطالبة بإعادة الانتخابات، بسبب حدوث عمليات تزوير.

وتعتبر هذه الأحزاب هي الأكبر في إقليم كردستان، بعد الحزبين الرئيسيين في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي العراقي المفقود جلال طالباني.

اقرأ أيضا| واشنطن بوست: تحديات جسيمة أمام حكومة العراق المقبلة.. ومخاوف من إيران

تحديد موعد إعلان النتائج

920x920

أخـبرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الصباح، إنه من المتوقع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية خـلال يومين، بعد تصويت شهد أدنى مشاركة منذ 13 عاما، مضيفة أنه جرى فرز أكثر من 90% من أوراق المقترعين حتى الآن.

وتحدث مسؤولو انتخابات أن انخفاض نسبة الإقبال يعود إلى الإجراءات الأمنية المشددة، وحالة اللامبالاة، والمخالفات المرتبطة بنظام التصويت الإلكتروني الجديد. لكن الباحث السياسي مناف الموسوي، أرجع عزوف الناخبين العراقيين عن المشاركة في الانتخابات النيابية إلى عوامل عدة، أشهرها سوء الأداء الإداري للحكومات العراقية السابقة.

مطالبات بإعادة فرز الأصوات يدويا

أخـبر رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، الصباح: إن الأحزاب السياسية العربية والتركمانية منحت مفوضية الانتخابات ببغداد مهلة 24 ساعة للبدء بالفرز اليدوي لكشف النتائج "الحقيقية" للانتخابات في كركوك"، مضيفا أن الرئاسات الثلات تدخلت واستجابت للشكاوى المقدمة من الكتل السياسية والقوائم الانتخابية في محافظة كركوك حول نتائج الانتخابات، وأن المفوضية سترسل لجنة تقصي الحقائق تصل لكركوك، غدا الإثنين.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أصدر، في وقت سابق الصباح، توجيهات للقوات الشرطـــة في إقليم كردستان ومحافظة كركوك بضبط الشرطـــة والتزام الحياد في ملف الانتخابات، بينما دعا مفوضية الانتخابات لاتخاذ إجراءات سريعة وإعلان النتائج على الرأي العام.

في وقت سابق أن محافظ كركوك أظــهر حظر التجوال في عموم المدينة على خلفية اتهامات بتزوير الانتخابات في المحافظة أدت إلى تظاهرات.

اقرأ أيضا| العبادي: الانتخابات تحدد مستقبل العراق.. وهناك خلل في بعض المراكز

من جهته، ركــز عباس البياتي النائب عن ائتلاف (النصر)، الذي يتزعمه العبادي، الصباح، أن إئتلافه منفتح للحوار والتفاوض مع كل القوى السياسية والأحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة، وأن تشكيل الحكومة سيتم الإعلان عنه عقب عطلة عيد الفطر، مضيفا أن الحكومة سترتكز على مبدأ التكنوقراط السياسيين وستبحث عن برنامج عملي وواقعي واقتصادي ونهضوي، وستدعم بنواة صلبة وقوية داخل البرلمان كي لا نشهد في المرحلة اللاحقة صراع وخلافات بين الحكومة والبرلمان.

واكـــــد البياتي على أن ائتلاف النصر سيخوض المفاوضات مع كل الكتل وسينفتح على الجميع دون وضع أي خطوط حمراء على كتلة أو حزب أو شخصية سياسية، مشيرا إلى أن تقارب البرامج الانتخابية سيكون الأساس في التوافقات والتحالفات المستقبلية.

اتهامات بالتلاعب

fcb6bb94-04dd-4fa6-bf2c-7d5d07c10151

اتهم محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد الجبوري، الذي يرأس قائمة "التحالف العربي" في كركوك، الاتحاد الوطني الكردستاني بالتلاعب في أجهزة التصويت الإلكتروني للمحافظة، مؤكدا أن الترجيحات الأولية التي تحدثت عن تقدم الأكراد تظهر غير منطقية.

ونقلت تقارير إعلامية، أمس السبت، أن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في كركوك أعطت تقدما كبيرا لقائمة الاتحاد الوطني الكردستاني على حساب القوائم العربية والتركمانية.

اقرأ أيضا: الانتخابات العراقية.. هل تنقذ البلاد من الانقسامات الطائفية؟

وأخـبر الجبوري، الصباح: "النتائج التي رصدناها تصب في صالح الاتحاد الوطني الكردستاني، وهذه النتائج مزورة"، موضحا: "عندما وصلت الصناديق الانتخابية للتدقيق في السليمانية قبل الانتخابات، حدث تلاعب فيها من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني".

وتـابع: "الأجهزة ليست مبرمجة من قبل المفوضية في بغداد، بل من قبل خبراء كوريين ومحليين في السليمانية"، متابعا: "نتهم الاتحاد الوطني بالتلاعب في الأجهزة، وتزوير الانتخابات من خــلال النتائج التي تظهر".

ومن المشـهور أن الاتحاد الوطني الكردستاني يحظى بشعبية كبيرة في كركوك، إلا أن الجبوري ركــز: "الاتحاد الوطني ليست له شعبية في المناطق العربية بكركوك، والغريب أنه حقق نتائج فيها، وبالتالي هذه النتائج غير معقولة وغير مقبولة".

وبسؤاله عن الإقبال على الاقتراع، أخـبر: "العدد الأكبر للناخبين أمس كان من العرب"، متابعا: "كان هناك ازدحام كبير أمام المحطات الانتخابية، والمشاركة كانت ممتازة، لكن الآلاف لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب تعطل الأجهزة"، مؤكدا: "لم تتمكن المفوضية من حل هذه الأزمة التقنية، وكانت مربكة جدا، لاحظنا هذه الأمور منذ يوم التصويت الخاص الخميس المــنصرم وتقدمنا بشكوى للمفوضية، لكن لم تستجب".

اقرأ أيضا: إغلاق الأجواء والحدود.. كيف استعد العراق للانتخابات البرلمانية؟

وحول الشكوى، أبان الجبوري: "طلبنا كان بسيطا، وهو أننا لاحظنا أن هناك تلاعبا في أجهزة التصويت الإلكتروني، وبالتالي طلبنا من المفوضية استبدالها بسرعة، لكنها لم تستجب أيضا، ولم تخبرنا بأسباب ذلك"، مضيفا: "الصباح ستأتي لجنة من المفوضية للفحص، وسنرى كيف نتعامل معها".

وحول فرض حظر التجوال في المحافظة، أخـبر محافظ كركوك: "لم تقع احتكاكات، ولكننا كنا متخوفين من حدوث ذلك، وبالتالي قررنا فرض حظر التجوال"، موضحا "رفعنا الحظر في الصباح الباكر، واستمراره يعتمد على الظروف وتطورات الموقف الصباح".

وفي الانتخابات السابقة، حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 50% من مقاعد كركوك، أي 6 مقاعد من أصل 12 مقعدا مخصصا للمحافظة في البرلمان الاتحادي ببغداد.

وكانت قوات البشمركة الكردية تحكمت على مناطق واسعة من كركوك في أثناء حملتها لدحر "داعش"، لكن الخلاف احتد بين بغداد وأربيل، بعد شمول المحافظة بالاستفتاء على استقلال إقليم كردستان عن العراق في أَيْــلُولُ المــنصرم، وإثر ذلك قامت الحكومة الاتحادية باستعادة السيطرة على المحافظة في تُشَرِّيَــنَّ الْأَوَّلُ المــنصرم، وإقالة المحافظ الكردي نجم الدين الكريم، بعد مساندته الاستفتاء.

اقرأ أيضا: لافتات الانتخابات العراقية بطهران تثير غضب الشعب الإيراني

برجاء اذا اعجبك خبر انتخابات العراق| كردستان تطالب بالإعادة.. و«التركمانية»: نريد فرزا يدويا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري