مشاهد من محطات المترو في أول أيام زيادة أسعار التذاكر
مشاهد من محطات المترو في أول أيام زيادة أسعار التذاكر

مشاهد من محطات المترو في أول أيام زيادة أسعار التذاكر حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر مشاهد من محطات المترو في أول أيام زيادة أسعار التذاكر .

مانشيت - اشترك لتصلك أهم الأخبار

حالة من الارتباك سادت بين ركاب مترو الأنفاق في خطوطه الثلاث الصباح الجمعة، منذ الساعات الأولى من الصباح، وذلك بسبب زيادة أسعار التذاكر التي أقرتها وزارة النقل، والتي لم يفهم الركاب طبيعة تقسيم المحطات، وعدم علمهم بعدد المحطات التي سيمرون عليها حتى يشترون التذكرة المخصصة لها.

وكانت وزارة النقل قد حددت خطة الأسعار الجديدة لتذاكر المترو، على أن تصبح سعر التذكرة بمنطقة واحدة لعدد 9 محطات ثلاث جنيهات، وتذكرة منطقتين لعدد 16 محطة بـ خمس جنيهات، وتذكرة ثلاث مناطق أكثر من 16 محطة بسبعة جنيهات، وركوب كل المناطق لذوى الاحتياجات الخاصة بسعر التذكرة خمسون قرشا.

كذلك حددت أن اشتراك الطلبة لعدد 25 محطة بمبلغ 33 جنيها وعدد 35 محطة بمبلغ 41 جنيها، وأسعار اشتراكات ذوى الاحتياجات الخاصة لعدد 25 محطة بمبلغ 22 جنيها، وعدد 35 محطة بمبلغ 27 جنيها، وأسعار اشتراكات كبار السن بعدد 35 محطة بمبلغ 135 جنيها، على أن تكون بعدد 180 رحلة خــلال الثلاث أشهر أيهما أقرب.

وكشــفت الوزارة خطة أسعار الاشتراكات كل ثلاث شهور لعدد 180 أيهما أقرب، على أن تكون حتى 8 محطات بمبلغ 360 جنيها، وفيها يبلغ سعر التذكرة 2 جنيه، ومرحلة ثانية لعدد 16 محطة بمبلغ 450 جنيها، وفيها يبلغ سعر التذكرة اثنان ونصف جنيه، ومرحلة ثالثة لعدد 26 محطة بمبلغ 535 جنيها، وفيها يبلغ سعر التذكرة اثنان جنيه و97 قرشا، ومرحلة رابعة لعدد 37 محطة بمبلغ 700 جنيه، وفيها يبلغ سعر التذكرة ثلاث جنيهات و89 قرش.

وعلى الرغم من الصباح الجمعة، إجازة، ومن الطبيعى أن تكون محطات المترو غير مزدحمة بالركاب، إلا أن بسبب زيادة الأسعار، كان هناك زحام شديد على شبابيك التذاكر، ليس بسبب كثرة المواطنين، ولكن بسبب تخصيص شركة المترو 3 شبابيك في معظم المحطات، كل شباك منهم متخصص في نوع معين من أنواع التذاكر التي حددتها الشركة.

وجائت حالة الإضطراب بين الركاب، بسبب أن المواطن يقف في أي طابور من الموجودين أما شباك التذاكر كذلك تعود كل يوم، وعندما يصل إلى الموظف ويطلب التذكرة التي يشتريها كل يوم، يفاجئ بأنه وقف أمام الشباك الغير مخصص له، فيضطر إلى الموقوف مرة أخرى في طابور أخر أمام الشباك المخصص له.

كذلك كانت هناك أزمة بين موظفي التذاكر في بعض محطات المترو، وذلك لتأخرهم في صرف التذكرة للمواطن الواحد، وذلك بسبب أنهم يحتاجون لوقت لسؤال الراكب عن المحطة التي سينزل بها، ويظلوا يحسبوا عدد المحطات لإعطائه التذكرة المناسبة له.

أما في محطات المترو الغير رئيسية، فلم يتم تخصيص 3 شبابيك للأنواع الـ3 من التذاكر، ولكن هناك شباك واحد فقط، يتم قطع التذاكر كلها منه، ويضع الموظف الأنواع الثلاثة أمامه، ويسأل الراكب أين سينزل، ثم يعطيله التذكرة المخصصة له.

واستمرت الإذاعة الداخلية بجميع محطات المترو، في تشغيل رسالة مسجلة، بطبيعة الأسعار الجديدة للتذاكر، وعدد المحطات المتاحة لكل تذكرة، كذلك نوهت أيضاً بأسعار الاشتراكات الربع سنوية.

واشتكى الركاب من الزيادة في أسعار التذاكر لإعتبارها مبالغ فيها، وأنه كان من الأولى في حالة رغبتهم في زيادة الأسعار أن يتم توحيدها مثلاً بـ4 أو 5 جنيه لكل المحطات، بدلاً من عدد المحطات الذي أقروه.

وجاءت ردود أفعال المواطنين بين المعارضين والمؤيدين حول برنامج زيادة المترو، ويقول إبراهيم خليل، إن زيادة التذكرة ليس وقتها الآن، لافتا إلى أن مترو الأنفاق لا يقارن بأي مواصلة أخرى لأنه مترو الشعب «الطبقة الفقيرة»، وأن فئات كثيرة من المواطنين لن تستطيع تحمل زيادة سعر التذكرة أكثر من ثلاث أضعاف ثمنها.

وتـابع إبراهيم «طلما التذكرة زادت يتيـح لي مكان في المترو»، لكن احنا بنركب المترو خاصة في وقت العصر «كوم لحم»ن وهذا ليس منطقي «عاوز فلوس أديني مساعدة».

وبينما جاء المؤيدين للقرار غير معقول دفع 2 جنية من أول الخط إلى آخرة، كدة أحسن خلو الزحمة تخف والخدمات تكترفي المترو.

برجاء اذا اعجبك خبر مشاهد من محطات المترو في أول أيام زيادة أسعار التذاكر قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم