تحت شعار «سائرون».. رامي الحذاء بوجه بوش يترشح للبرلمان العراقي
تحت شعار «سائرون».. رامي الحذاء بوجه بوش يترشح للبرلمان العراقي

تحت شعار «سائرون».. رامي الحذاء بوجه بوش يترشح للبرلمان العراقي حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر تحت شعار «سائرون».. رامي الحذاء بوجه بوش يترشح للبرلمان العراقي .

مانشيت - اشترك لتصلك أهم الأخبار

«بعد التوكل على الله، عقدنا العزم على كنس الفاسدين، منتظر الزيدي»، بهذه الكلمات فوجئ الجميع، بقرار الصحفي منتظر الزيدي، صاحب الواقعة الشهيرة، برمي الحذاء في وجه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، في إعلان ترشحه في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة.

ونشر الزيدى، البالغ من العمر 39 سـنــــةًا عبر صفحته على موقع فيسبوك، منشورًا يعلن فيه ترشحه في الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها أيَّــارُ الجاري، تحت شعار «سائرون»، وذلك بعد مرور نحو عقد من الزمن، على الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على المستوى العربي والدولي، وأصبح الزيدي من المشاهير بعد هذا الحادث الذي وقع في كَانُــونُ الْأَوَّلِ سـنــــة 2008، وقذف خلاله زوج حذائه تجاه الرئيس الأمريكي خــلال مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية بغداد، كنوع من الاحتجاج على الاحتلال الأمريكي للعراق.

وشهــــــدت المنطقة العربية تحديدًا في هذا التوقيت، مهرجانات من الشعر والنكات ورسائل المحمول المحملة بالتهاني والتبريكات، احتفاء بما فعله الزيدي تجاه الرئيس الأمريكي.

واستغل الزيدي، مقطع فيديو الحادثة مع بوش، ونشره عبر صفحته بموقع فيسبوك، لحشد الناخبين وزيادة عدد المؤيدين لحملته الانتخابية، واصفا رمي الحذاء بـ«إهانة تقليدية في أرجاء العـالم العربي» و«قبلة وداع» ل«كلب» اصدر احتلال العام 2003 على العراق.

وانهالت التعليقات على المنشور الذي أظــهر فيه ترشحه للانتخابات البرلمانية، من بينها «الله يوفقك ويقويك، إلى أنت عملته من كم سنة كان أشجع شيء أشوفه في حياتي»، وتـابع آخر «أسأل الله لك التأييد والسداد في العمل لخدمة الشعب المظلوم»، وآخر يقول «نحو الإصلاح إن شاء الله».

وأخـبر الزيدي في مقابلة مع CNN: «ليس لدي أي عــقبات مع أمريكا أو الأمريكيين، ومشكلتي الوحيدة مع الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش، فقد احتل بلدي وقتل شعبي.. إذا أصبحت رئيس مجلس الوزراء أو رئيس العراق، فأول ما سأقوم به هو طلب اعتذار رسمي من الولايات المتحدة الأمريكية لكل العراقيين وتعويض الضحايا وتحميل بوش المسؤولية.»

وصدر ضد الزيدي حكم بسجنه لمدة لثلاثة أعوام خفضت ل12 شهرا ليمنح بعدها إطلاق سراح مشروط بعد تسعة شهور، أمضى الزيدي معظم وقته خارج العراق منذ إطلاق سراحه في العام 2009 إلا أنه عاد للعراق قبل نحو شهرين بعد إقامته في العاصمة اللبناني، بيروت، للمشاركة في الانتخابات، مؤكدا في تسجيل مصور: «كذلك عرفتموني منذ وقت طويل، سأكون داعما للأشخاص المضطهدين وضد الاضطهاد.»

يشار إلى أن الناخبين العراقيين سيدلون بأصواتهم في ال12 من أيَّــارُ الجاري، لاختيار نواب يمثلونهم في البرلمان المؤلف من 329 مقعدًا.

برجاء اذا اعجبك خبر تحت شعار «سائرون».. رامي الحذاء بوجه بوش يترشح للبرلمان العراقي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم