الاعتداء الدامي على الصحافيين الأفغان يخيم على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة
الاعتداء الدامي على الصحافيين الأفغان يخيم على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة

الاعتداء الدامي على الصحافيين الأفغان يخيم على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة مانشيت نقلا عن فرانس برس ننشر لكم الاعتداء الدامي على الصحافيين الأفغان يخيم على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة .

مانشيت - تحتفل الأمم المتحدة في الثالث من أيَّــارُ/مَــايُوُ من كل سـنــــة باليوم العالمي لحرية الصحافة، وتصادف حلول ذكرى العام الحالي بعد أيام من اعتداء دموي ضد الصحافيين الأفغان، قتل خلاله عشرة منهم بكابول الاثنين المــنصرم.

يحل الصباح العالمي لحرية الصحافة الصباح الخميس، وسط أجواء من الحزن، بعد اقتحام دام أدى إلى مقتل عشرة صحافيين في كابول الاثنين المــنصرم، وأظهر

وقتل عشرة صحافيين، بينهم كبير مصوري مكتب وكـــالة فرانس برس في كابول شاه مراي، في غارات الاثنين مما يبرز المخاطر التي تواجهها وسائل الإعلام في البلاد التي تمزقها الحرب وتغرق في مزيد من أعمال العنف.

وأخـبر نائب رئيس منظمة العفو الدولية لجنوب آسيا عمر وارياش "إن الصحافيين في أفغانستان هم من الأكثر شجاعة في أرجاء العـالم". وتـابع "خــلال عملهم في بعض أصعب الظروف واجهوا التهديدات والترهيب وأعمال العنف، لمجرد أنهم يقومون بعملهم".

وأدى اقتحام انتحاري مزدوج في كابول تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" الاثنين إلى مقتل 25 شخصا بينهم مراي وثمانية صحافيين غيــرهم، بينما قتل صحافي في "بي بي سي" في اقتحام منفصل في ولاية خوست بشرق البلاد.

ومن بين القتلى في اقتحام كابول صحافيون من شبكة "تولو نيوز" و"إذاعة أوروبا الحرة" و"تلفزيون ماشال".

وهزت الهجمات مجتمع الصحافة المتضامن في أفغانستان. وكثيرون منهم أصدقاء وزملاء حريصون على بعضهم البعض في أثناء العمل في البيئة العدائية.

لكنهم بقوا متحدين مصممين على مواصلة العمل رغم المخاطر. وبعد ساعات على اقتحام كابول، عاد العشرات من محرري الأخبار والإداريون الأفغان إلى موقع الهجوم للتنديد بالاعتداء.

وأخـبر برويز كاوا رئيس تحرير صحفية هشت-صبح (8 صبح) "إن الصباح العالمي لحرية الصحافة يذكرني وزملائي بأهمية نقل الأخبار -- من أجل ديمقراطية حيوية ولخدمة الناس بالمعلومات التي يحتاجون لها ويريدونها".

وأخـبر رئيس تحرير شبكة "وان تي في" عبدالله خنجاني إن الخميس "يوم حداد" للتلفزيون الذي خسر صحافيا ومصورا في اعتداء الاثنين.

وأخـبر خنجاني "هذا الصباح يذكرنا بقسوة السنة المــنصرمة" مضيفا أن زملائه مفجوعون "وبشكل خاص عندما نرى المقاعد الفارغة ... في مكتب الأخبار".

من جهته أخـبر لطف الله نجفي زاده رئيس شبكة تولو نيوز "إن الصحافيين الأفغان الذين يشتغلون في بيئة تتزايد عدائية يستحقون المزيد من المساندة والحماية".
 

أفغانستان في المرتبة الثالثة لأخطر البــلدان في أرجاء العـالم على الصحافيين

صنفت منظمة مراسلون بلا حدود أفغانستان العام المــنصرم في المرتبة الثالثة لأخطر البــلدان في أرجاء العـالم على الصحافيين.

وأخـبرت المنظمة إنها سجلت منذ 2016 مقتل 34 صحافيا في أفغانستان.

ودانت وسائل الإعلام الأفغانية فشل الحكومة في منح الحماية وخصوصا في مكان حدوث تفجيرات انتحارية حيث يخشى دائما من غارات متعاقبة.

وأصدرت السفارة البريطانية في كابول الخميس بيانا تعهدت فيه بدعم الصحافيين الأفغان وأخـبر الوزير البريطاني لآسيا ومنطقة الهادئ مارك فيلد إن شجاعتهم "شوهدت في أرجاء العـالم كله".

وتـابع في البيان "رغم المخاطر يبقون متكاتفين مصممين على عدم الخوف من الإرهابيين".

ويأتي الهجوم على الصحافيين الأفغان وسط تزايد القلق على حرية الصحافة في دول آسيوية ومنها الفلبين وبورما وباكستان.

صحافيون قضوا خــلال تأديهم مهامهم سـنــــة 2018

وفي نفس الصباح الذي قتل فيه الصحافيون الأفغان، قضى المذيع الفلبيني أدموند سيستوسو برصاص مهاجمين في مدينة دوماغويتي بجنوب الفلبين، بحسب ما كشــفت منظمة هيومن رايتس ووتش. وتوفي سيستوسو الثلاثاء.

وأخـبر الباحث في قسم آسيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش كارلوس كونديه "إن مقتل سيسوتوسو في نفس الصباح الذي قتل فيه عشرة صحافيين في أفغانستان يجعل ذلك مأسويا بشكل خاص".

وتـابع "مقتله عشية الصباح العالمي لحرية الصحافة يمثل تذكيرا بأن الكثير يتعين القيام به لحرية الصحافة في أرجاء أرجاء العـالم ولإنهاء المجزرة بحق الصحافيين".

وأخـبرت مجموعة مدافعة عن الصحافيين في تقرير إن الهجمات على الصحافيين في الفلبين ازدادت منذ وصول رودريغو دوتيرتي إلى الرئاسة في مَــايُوُ/أيَّــارُ 2016، مشيرة إلى 85 حالة بينها القتل.

وفي بورما تضاءلت الآمال بمزيد من حرية الصحافة في ظل حكومة أونغ سان التي تولت مهامها في 2016.

وأعـلمت دراسة جديدة متعلقة بالصحافيين أن حرية الصحافة حاليا أقل مما كانت عليه خــلال عهد الحكومة السابقة المدعومة من القوات، مؤكدة تسجيل زيادة في التهديدات والهجمات الجسدية واعتقال الصحافيين.

"تم قتلهم وليس إسكاتهم"

وتراجعت بورما ست مراتب على المؤشر العالمي لحرية الصحافة سـنــــة 2018 وصولا إلى المرتبة 137.

ويواجه صحافيان من وكـــالة رويترز كانا يقومان بإعداد تقرير بخصوص انتهاكات ضد أقلية الروهينغا المسلمة، اتهامات قد تفضي إلى عقوبات بالسجن 14 عاما في حال الإدانة.

وفي باكستان حيث تتزايد المخاوف من تشديد الإجراءات ضد الصحافيين، أحيا الصحافيون الصباح العالمي لحرية الصحافة بمسيرة في العاصمة إسلام أباد حاملين صور زملاء لهم قتلوا في أثناء أداء مهامهم ومنهم الصحافيون الأفغان، وأطلقوا شعارات منها "تم قتلهم وليس إسكاتهم".

ودائما ما تصنف باكستان من الأماكن الأكثر خطرا لعمل وسائل الإعلام. وتتزايد حالات الاختفاء القسري بينما يتم سحب مقالات في الصحف وإغلاق أقنية تلفزيونية لا تمتثل للنظام.

ورصد تقرير جديد لمنظمة "فريدوم نتويرك" (شبكة الحرية) أكثر من 150 هجوما وانتهاكات ضد وسائل إعلام في السنة المــنصرمة. وأخـبر رئيس منتدى صحافيي كشمير عابد خورشيد "الوضع شديد القسوة".

وأظهرت أرقام منظمة مراسلين بلا حدود أن 50 صحافيين احترافيين قتلوا في أرجاء أرجاء العـالم في 2017.

فرانس 24/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر الاعتداء الدامي على الصحافيين الأفغان يخيم على الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس برس