أين وقفت صحيفة نيويورك تايمز من مزاعم نتنياهو حول نووي ايران؟
أين وقفت صحيفة نيويورك تايمز من مزاعم نتنياهو حول نووي ايران؟

أرجاء العـالم - ايران

ورأت الصحيفة، في افتتاحيتها تحت عنوان «ترهات نتنياهو حول إيران»، أن جــــول«نتنياهو» من مؤتمره كان ثلاثي الأبعاد، للتأكيد على مزاعم خيانة إيران ودفع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بالتعاون مع الكونجـــرس على قتل الإتفاقية، وإرسال رسالة لإيران أن (إسرائيل) قادرة على اختراقها ونزع أسرارها العميقة، وأخيراً التفاخر بإنجازات الموساد.

وأضافت الصحيفة: «أياً يكن الأمر فإن كومة البيانات التي رماها نتنياهو خلقت نوعاً من الوهم لتوجيه اتهامات جديدة، والتي سارع بيت ترامب الأبيض لاستثمارها، وإصدار بيان اتهم فيه إيران بامتلاك برنامج نووي سري وقوي، مع أنه عدل البيان لاحقاً ووضعه بصيغة المــنصرم لا الحاضر».

واستمرت: «في الحقيقة ركـــزت ملفات نتنياهو اعتقاد وكـــالة الإستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) سـنــــة 2007، وهو أن إيران علقت الجزء الاكبر من برامجها النووية سـنــــة 2003، وكان البرنامج والنشاطات التي استمرت بينما بعد سـنــــة 2003 السبب وراء التوصل لاتفاقية نووية، ولماذا كانت بنودها المتعلقة بالتأكد من صحة المعلومات الإيرانية الأكثر شدة، في أي اتفاق للتحكم بالنووي، وهو ما يفسر ضرورة الحفاظ عليه لا رميه».

وحذرت الصحيفة بالقول: «الخروج من الاتفاقية النووية سيدفع إيران على استئناف نشاطاتها النووية وسيدفع دولاً أخرى لاتباع طريقها وزيادة الوضع سوءا».

والإثنين المــنصرم، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» خــلال مسرحية مثيرة للسخرية، طهران بـ«الكذب حيال امتلاكها برنامجا نوويا عسكريا».

وافترى كذباً قائلا: «بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني سـنــــة 2015 مع القوى الدولية، أخفت طهران الكثير من الوثائق التي احتوت على معلومات حول برنامج نووي لتطوير ما يعادل 5 قنابل نووية على غرار قنبلة هيروشيما لوضعها في صواريخ باليستية»، على حد زعمه.

من طرفه، اعتبر وزير الخارجية الإيراني، «محمد جواد ظريف»، أن «خطاب نتنياهو استعراض صحفـــي كاذب هدفه خداع الشعوب وبعض الحكومات».

والثلاثاء، أخـبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنها لا تملك «أي مؤشر له مصداقية عن أنشطة في إيران على ارتباط بتطوير قنبلة نووية بعد سـنــــة 2009».

103-1

المصدر : قناة العالم