الزيدي «راشق بوش بالحذاء» يحلم ببطولة جديدة في البرلمان العراقي
الزيدي «راشق بوش بالحذاء» يحلم ببطولة جديدة في البرلمان العراقي

الزيدي «راشق بوش بالحذاء» يحلم ببطولة جديدة في البرلمان العراقي حسبما قد ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر الزيدي «راشق بوش بالحذاء» يحلم ببطولة جديدة في البرلمان العراقي .

مانشيت - بعد مرور 10 سنوات على رشقه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، بالحذاء، خــلال زيارته العراق في حدث هز أرجاء العـالم، عاد الصحفي العراقي منتظر الزيدي، ليتصدر المشهد مرة أخرى، بعد ترشحه للانتخابات العراقية المقرر انطلاقها 12 أيَّــارُ المقبل.

صاحب أشهر حذاء

الزيدي الذي يبلغ من العمر الآن 39 عاما، حقق شهرة واسعة بعد رمي حذائه صوب بوش، في كَانُــونُ الْأَوَّلِ سـنــــة 2008، خــلال مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية، بغداد، كاحتجاج على الاحتلال الأمريكي للعراق، وتحول إلى صاحب "أشهر حذاء في التاريخ الحديث"، بعدما صرخ وقتها، في بوش: "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب".

قبل أن يُغادر الصحفي العراقي منتظر الزيدي منزله، صباح الرابع عشر من شهر كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2008، مُتوجهًا إلى المؤتمر الصحفي الذي كُلف بتغطيته من قِبل قناة "البغدادية"، ترك رسالة لأصدقائه مفادها أن لديه هدية تذكارية للرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي كان في زيارته الأخيرة، إلى العاصمة العراقية بغداد، قُبيل انتهاء ولايته في البيت الأبيض، حيث احتــشد خــلال المؤتمر رفقة رئيس الوزراء العراقي آنذاك نوري المالكي، بالاتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا.

نال حذاء الزيدي، القدر الأكبر من الاهتمام وأصبح مادة للتعليق والسخرية تجاه الرئيس الأمريكي الأسبق، حيث اقترح البعض عرضه في مزاد علني على شبكة الإنترنت تقديرا للزيدي.

اقرأ أيضا: «الملابس الداخلية» و«الخمور».. أجدد طرق الدعاية في الانتخابات العراقية

وفي العراق قامت مظاهرات حاشدة لدعم وتأييد الزيدي والمطالبة بالإفراج عنه بعد اعتقاله على إير الواقعة، وحمل المتظاهرون لافتات مؤيدة للزيدي تطالب بإطلاق سراحه.

وصدر حكم بسجن الزيدي، لثلاثة أعوام خفضت لـ12 شهرا، ليمنح بعدها إطلاق سراح مشروط بعد تسعة أشهر، وعمل بمؤسسة الزيدي التي تسعى لإيجاد مناخ سليم للأطفال الذين فقدوا آباءهم في في أثناء الاحتلال الأمريكي.

ومنذ إطلاق سراحه سـنــــة 2009، أمضى الزيدي معظم وقته خارج العراق، إلا أنه عاد مرة أخرى، قبل نحو شهرين بعد إقامته في العاصمة اللبنانية بيروت، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية، كمرشح، مؤكدا في تسجيل مصور: "كذلك عرفتموني منذ وقت طويل، سأكون داعما للأشخاص المضطهدين وضد الاضطهاد".

اقرأ أيضا: قبل الانتخابات العراقية.. الأحزاب الكردية تسعى للمناصب السيادية

ضمن «سائرون»

الزيدي أظــهر ترشحه للانتخابات ضمن تحالف "سائرون"، الذي يشمل مرشحين من التيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي، مركزا في حملته الانتخابية على ''محاربة الفساد والطائفية، وتقليص امتيازات السياسيين والنواب الذين جاؤوا لخدمة الشعب''.

قائمة الزيدي الانتخابية تنتمي لتحالف "سائرون نحو الإصلاح" الذي يجمع رجل الدين البارز مقتدى الصدر والشيوعيين، وتضم تآلفا بين 6 كتل ذات غالبية علمانية، على غرار الحزب الشيوعي والعدالة، وحزب "الاستقامة" الممثل الرئيسي للتيار الصدري الذي تمثله كتلة الأحرار بـ33 نائبا في البرلمان العراقي الحالي.

وكتب الزيدي على "تويتر": "بعد التوكل على الله، عقدنا العزم على كنس الفاسدين"، مضيفا في تغريدة أخرى: "سوف ننتزع حقوقكم من حلوقهم".

اقرأ أيضا: قبل الانتخابات العراقية.. «المجرب لا يجرب» تضع التحالفات الشيعية في مأزق

الزيدي ركــز قائلا: "لا أحب أن أقول إن حملتي الانتخابية تدار بعيدا عن واقعة رمي الحذاء على بوش، وإن كان بعض العراقيين يرون أن حملتي تعتبر استكمالا للمسيرة التي بدأت قبل الواقعة، وهي مسيرة أوضــح الفاسدين، وانتهاكات حقوق الإنسان من جانب المحتل والحكومة، والتي تكللت بـ"رجم الشيطان المحتل" بالحذاء، وهم يتابعون انشغالي بالعمل الخيري والإنساني من خــلال مؤسسة الزيدي، والسياسي من خــلال كتابة المقالات والمتابعات.

ونشر الزيدي، مقطع فيديو لحادثة قذف بوش على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لحشد المساندة والتأييد له في حملته الانتخابية، واصفا رمي الحذاء "إهانة تقليدية في أرجاء العـالم العربي".

وحول ما سيقدمه للعراقيين إذا وصل لقبة البرلمان، زَاد: "سأكون صوتا للمظلومين، وصوتا للمحتاجين وللشعب، وأن أدافع عن حقوق الشعب العراقي في البرلمان".

كذلك ركــز أن المنافسة مفتوحة سواء كانت قوية أو غير قوية، و"لكن الدخول سيكون قويا، معتمدا على أن الشعب العراقي بات لا يثق في الطبقة السياسية الموجودة، وإننا وبعض المستقلين معنا سنكون لهم بالمرصاد" ، حسب "سبوتنيك".

المال الفاسد

أبان الزيدي أنه لا يشك أن المال السياسي الفاسد، الذي يروج الآن للحملة الانتخابية، والطرق غير الأخلاقية التي ينتهجها البعض ستلعب دورا أيضا في الانتخابات، وإن كان دورا غير كبير، وبرهن أنه مع دعوة "مقتدى الصدر" لمراقبة أممية للانتخابات العراقية، لمنع تزويرها.

اقرأ أيضا: «نفوذ إيراني ومشروع أمريكي وتمويل قطري».. مثلث الانتخابات العراقية

وعبّر الزيدي عن استيائه من وسائل الاعلام في بلاده، وأخـبر: "كبريات الصحف العالمية تغطي خبر ترشيحي في الانتخابات، وفي بلادي معظم الوسائل الإعلامية تطلب المال لقاء نشر خبر ما عن حملتي الانتخابية"، حسب "إرم نيوز".

وكان موقع "باز فيد" الأمريكي، قد نشر تقريرًا عن ترشح منتظر الزيدي، أظــهر فيه الأخير أنه الآن مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية ضمن قائمة "سائرون"، ولا يتردد في القول إنه يطمح لرئاسة العراق.

برجاء اذا اعجبك خبر الزيدي «راشق بوش بالحذاء» يحلم ببطولة جديدة في البرلمان العراقي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري