بدء فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه بالكويت
بدء فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه بالكويت

بدء فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه بالكويت

حسبما قد ذكر الدستور ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر بدء فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه بالكويت .

مانشيت - بدأت صباح الصباح الأربعاء بالكويت، فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه، والذى يعقد على مدى يومين، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتى الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالمياه في الوطن العربي.

وأخـبر وزير النفط ووزير الكهرباء والمياه الكويتى بخيت الرشيدى - فى كلمة خــلال إحتفال افتتاح المؤتمر الذى يعقد تحت عنوان (التكامل العربى فى إدارة الموارد المائية) - إن انعقاد المؤتمر يأتى بالتزامن مع زيادة حدة التحديات التى أصبحت تواجه المنطقة العربية، وأيضا تزامنا مع سعى الكويت للمضى قدما فى رؤيتها (الكويت 2035)، والتى تحتوى على 7 محاور أساسية، فى مقدمتها الوصول إلى اقتصاد متنوع مستدام، وبنية تحتية متطورة تشمل الكثير من المشروعات الكبرى فى مجالى المياه والطاقة.

وبرهن أهمية أن يكون الشرطـــة المائي عنصرا أساسيا فى كل الاستراتيجيات العربية خــلال السنوات المقبلة، مشددا على أن أى خلل بالأمن المائي العربى سيهدد المنظومة الغذائية للدول العربية.

وطالب بضرورة العمل على ترشيد استهلاك المياه، من خــلال زيادة برامج التوعية المتخصصة فى هذا الأمر، بالإضافة إلى تكثيف العمل لتأمين الشرطـــة المائي العربى.
ومن جانبه، أخـبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط - فى كلمته خــلال إحتفال الافتتاح - إن المؤتمر العربى للمياه، يعتبر واحدا من أهم الفعاليات العربية التى تستحق الانتباه من الرأى العام العربى، مؤكدا أن إهمال مشكلة المياه العربية، يعتبر مخاطرة بالمستقبل العربى.

واكـــــد أبو الغيط على ضرورة استنفار كافة الإمكانات العربية، لعدم التفريط فى حق الأجيال القابلة فى الحياة الآمنة من خــلال تأمين مصادر المياه الآمنة، مؤكدا أن أزمة المياه فى أرجاء العـالم العربى واضحة وخطيرة، نظرا لأن المنطقة العربية لديها 1% فقط من مصادر المياه العذبة فى أرجاء العـالم، ووجود 19 دولة عربية فى قائمة الفقر المائي على مستوى أرجاء العـالم.

وحذر أبوالغيط من خطورة التدهور المائي، وانخفاض نصيب المواطن العربى من المياه باستمرار، مشيرا إلى ضرورة التنسيق العربى المشترك من أجل العمل على تحقيق الشرطـــة المائي العربى.
وبرهن أن البحث العلمى والتكنولوجى، يعتبر خط الدفاع الأول أمام البــلدان العربية، مطالبا البــلدان العربية بضرورة زيادة الإنفاق على البحث العلمى، خاصة فى ظل إنفاق الكثير من البــلدان العربية لأقل من 1% من ناتجها القومى فقط على البحث العلمى.

وفسر أن المسألة المائية تظل فى تحليلها قضية سياسية، وبالتالى فإن حلها يتطلب قرارات سياسية جريئة، وتضافرا فى الجهود بين أهل العلم والسياسة.

يبحث المؤتمر المبادرة الإقليمية للترابط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء في البــلدان العربية، ومتابعة اجراء الخطة الإستراتيجية للأمن المائي في المنطقة العربية، لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى متابعة اجراء خطة التنمية المستدامة 2030 المعنية بالمياه في الوطن العربي.

ويضم جدول أعمال المؤتمر 23 بندا، فى مقدمتها ممارسة الاحتلال الإسرائيلي سرقة المياه العربية في الجولان السوري المحتل، وجنوب لبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتطوير قطاع المياه في فلسطين، ودعم حقوق العراق بخصوص الحفاظ على الموارد المائية في حوضي دجلة والفرات، والتعاون العربي في استغلال الموارد المائية المشتركة، وتعزيز القدرة التفاوضية للدول العربية بخصوص الموارد المائية المشتركة مع البــلدان غير العربية، بالإضافة إلى التوسع في استخدام المياه غير التقليدية.

وسيتم خــلال المؤتمر مناقشة 44 ورقة عمل علمية متخصصة، تعنى بمختلف مجالات المياه، مقدمة من معظم البــلدان العربية والمنظمات والهيئات الدولية المشاركة؛ وذلك بمشاركة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا)، وعدد من المنظمات الدولية الأخرى.

ويشمل المؤتمر 9 جلسات رئيسية تتناول موضوعات متعلقة بالمياه؛ حيث تتناول الجلسة الرئيسية 4 أوراق عمل رئيسية مقدمة من منظمات وهيئات دولية، منها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والمجلس العربي للمياه، بينما تتناول الجلسات ال8 الأخرى موضوعات متنوعة ترتبط جميعها بالمياه، بواقع 5 ورقات عمل بكل جلسة.

برجاء اذا اعجبك خبر بدء فعاليات المؤتمر العربى الثالث للمياه بالكويت قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور