البلح.. البلح.. البلح.. بلح الواحات ياحليوه يابلح..
البلح.. البلح.. البلح.. بلح الواحات ياحليوه يابلح..

البلح.. البلح.. البلح.. بلح الواحات ياحليوه يابلح.. حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر البلح.. البلح.. البلح.. بلح الواحات ياحليوه يابلح.. .

مانشيت - اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا تخلو موائد شهر رمضان الكريم من التمور ومنتجات البلح، إذ يتصدرها «بلح الواحات» الذى يغزو مختلف الأسواق العالمية، خاصة فى على سبيل المثال هذه الأوقات من كل سـنــــة.

المخازن وثلاجات الحفظ بالوادى الجديد، أفرغت أطنان البلح المخزنة منذ الموسم الماضى، لتصديره إلى مختلف دول أرجاء العـالم تزامنا مع شهر الصيام، وانتشرت سيارات التصدير لنقل منتجات التمور إلى الموانئ المصرية، إذ تشهد الواحات «هجمة شرسة» من التجار والمصدرين للحصول على كميات كبيرة من البلح، ما أدى إلى ارتفاع سعر المنتج لأكثر من 20 جنيها للكيلو الواحد، وأصبحت العبارة الشهيرة لدى كبار التجار والمصانع عند طلب كميات كبيرة من البلح «عشان رمضان.. بلح الواحات عدى وفات»، فى إشارة منهم إلى انتهاء كميات البلح لديهم من خــلال تسويقها داخل وخارج مصر.

ويعتبر بلح الواحات المحصول الاستراتيجى الأول فى الوادى الجديد، نظرا لارتباطه بموروثات ثقافية وبيئية قديمة لدى المواطنين، ولم يتأثر المنتج الوحيد لأهل الواحات بأى عوامل أو ظروف سوى موعد شهر رمضان، الأمر الذى جعل عملية تخزين البلح «ضرورة» حتمية، لأنها تسهم فى تسويقه بالعائد المادى الذى يغطى تكلفته ويمنح الأسر هامشا من المكسب يستطيعون بــواسطته تلبية احتياجاتهم.

محمد شريف، رئيس مجمع التمور بالمحافظة، أخـبر إن المجمع أنهى تعاقدات بمئات الأطنان من البلح، وصدرت إلى دول عديدة قبل شهر رمضان، وإن عملية تخزين البلح أصبحت ثمة ضرورية للحفاظ على جودة المنتج، مشيرا إلى أن المجمع تمكن من زيادة طاقته الاستيعابية بإنشاء 3 مخازن جديدة تستوعب 2000 طن إضافية.

وفسر يوسف سليمان، أحد تجار التمور، أن شهر رمضان حول بيوت الأهالى لـ«ثلاجة كبيرة» لتخزين البلح، إذ إن عملية التخزين لا تحتاج من المواطن سوى حجرة من الطوب اللبن، ويتم تخزين البلح بطريقة خاصة بعد تبخيره، مشيرا إلى أن الكميات المخزنة لا تتأثر بأى عوامل وتظل متماسكة بكافة خصائصها الغذائية.

ونبه وائل طليب، مزارع، إلى أن تخزين البلح أدى إلى زيادة العائد المادى للمحصول، وأن هناك إقبالا متزايد من الشركات والمتعهدين لشراء أى كميات مخزنة من البلح بسبب القدوم المبكر لشهر رمضان، موضحا أن الأهالى سيخزنون المحصول الجديد للبلح فى أغسطس المقبل، بالكامل، للاستفادة من القيمة المادية المرتفعة وتسويقه قبل شهر رمضان 2019.

وأخـبر الدكتور مجد المرسى، رئيس سـنــــة الزراعة بالمحافظة، إن المحافظة تمتلك أكثر من 1،9 مليون نخلة تنتج سنويا ما يزيد على 55 ألف طن من البلح السيوى المشـهور بالبلح «الصعيدى»، بالإضافة إلى كميات أخرى من البلح، ومنها «الفالق» و«المنتور» و«التمر»، مشيرا إلى أن هناك طفرة كبيرة فى صناعة التمور بالوادى الجديد، وأهل الواحات نجحوا فى زيادة القيمة المضافة للبلح بتخزينه، نظرا لزيادة الطلب عليه قبل شهر رمضان من كل سـنــــة.

واكـــــد على أن أهم ما يميز بلح الواحات، القيمة الغذائية، نظرا لارتفاع السعرات الحرارية به، بالإضافة إلى تنوع المصانع، إذ بلغ عدد مصانع البلح بالمكسرات والشيكولاتة 50 مصنعا، زيادة على إنتاج العسل من البلح، المسمى بـ«الدبس»، موضحا أن هناك مخططا للتوسع فى زراعة النخيل بالواحات.

برجاء اذا اعجبك خبر البلح.. البلح.. البلح.. بلح الواحات ياحليوه يابلح.. قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم