«مستورة».. «سند» المرأة فى معركة «لقمة العيش»
«مستورة».. «سند» المرأة فى معركة «لقمة العيش»

«مستورة».. «سند» المرأة فى معركة «لقمة العيش» حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر «مستورة».. «سند» المرأة فى معركة «لقمة العيش» .

مانشيت - اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى مضمار الدور المهم الذى يقوم به بنك ناصر الاجتماعى فى توسيع قاعدة التكافل الاجتماعى والمساهمة فى توفير فرص عمل للفئات الأكثر احتياجا، يأتى مشروع قرض مستورة لإنشاء مشروعات صغيرة لمساندة المرأة وتحويلها من متلقية للدعم إلى منتجة، والذى أطلقته غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، رئيس مجلس إدارة بنك ناصر، فى 19 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي 2017 بعد توقيع بروتوكول تعاون بين البنك وصندوق تحيا مصر، ويقدم الصندوق بمقتضاه 250 مليون جنيه لتمويل مشروعات مستورة.

وتؤكد والى أن مشروع مستورة يمنح قروضا حسنة بلا عائد للمرأة المصرية الأكثر احتياجا والقادرة على العمل، وليس لها مصدر دخل ثابت أو ذات الدخل البسيط للمساهمة فى توفير فرص عمل لتحويلها من متلقية للدعم إلى منتجة.

وتشير إلى أن بنك ناصر بالتعاون مع صندوق تحيا مصر يمنح تمويلا لإنشاء مشروعات متنوعة متناهية الصغر للمرأة على ألا يقل سنها عن 21 سنة ولا يزيد على 60 سنة، وتتراوح ثمن القرض الواحد بين 4 آلاف جنيه و20 ألف جنيه، ويتم سداده على سنتين، دون فائدة وبمصاريف نسبتها 7% عن كامل مدة القرض.

وكشــفت والى أن إجمالى المنصرف وصلت قيمته نحو 82 مليون جنيه لـ5500 مستفيدة منذ بدء اجراء المشروع فى 17 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي 2017 حتى يوم الخميس 26 نَيْسَــانَ 2018.

مانشيت تحاور«الدكتورة غادة والى»، وزيرة التضامن الاجتماعى - صورة أرشيفية

وأخـبر الدكتور شريف فاروق، نائب أول رئيس بنك ناصر الاجتماعى، إن هناك زيادة يومية فى عدد المشروعات التى تم منحها للمستفيدات من خــلال لجان الزكاة وعددها 4200 لجنة والتى تعتبر ذراع البنك الممتدة فى كافة أرجاء الجمهورية ويعول عليها البنك فى عمل الأبحاث الاجتماعية وضمان المتقدمات للحصول على قروض مستورة، مشيرا إلى أن عدد المشروعات المنصرفة تنوعت بين الإنتاج الحيوانى بـ1854 مشروعا بقيمة تقدر بنحو 30 مليون جنيه، فى حين وصلت المشروعات التجارية 2618 مشروعا بقيمة تقارب 39 مليون جنيه، أما المشروعات الخدمية فبلغت 229 مشروعا بقيمة 3 ملايين و500 ألف جنيه، زيادة على المشروعات الصناعية التى بلغ عددها 273 مشروعا بقيمة 3.693 مليون جنيه إضافة إلى المشروعات المنزلية وعددها 576 مشروعا بقيمة 6.318 مليون جنيه.

وتـابع فاروق أنه تم منح مشروع مستورة لعدد 15 مشروعا فى حلايب وشلاتين وأبورماد، بقيمة 300 ألف جنيه غالبيتها للإنتاج الحيوانى. وعن نوعية المشروعات فى الفروع، أخـبر: «فرع الزقازيق يعتبر الأكثر تنفيذا لمشروع مستورة حتى الآن، حيث تم اجراء 662 مشروعا بإجمالى 11 مليونا و770 ألف جنيه، يليه فرع المنصورة بعدد 510 مشاريع بإجمالى 8 ملايين و592 ألف جنيه، ثم فرع بنى سويف بـ466 مشروعا بإجمالى 6 ملايين و155 ألف جنيه، ويبلغ عدد الفروع المنفذة للمشروع 50 فرعا بما فى ذلك فرع حلايب وشلاتين».

نماذج ناجحة

ونستعرض بينما يلى نماذج لسيدات استفدن من قرض مستورة لإنشاء مشروعات متناهية الصغر تتراوح قيمتها بين ٤ آلاف و٢٠ ألف جنيه بما يساهم فى توفير عائد للمرأة لتحسين ظروف معيشتها والإنفاق على أسرتها.

وتروى المستفيدات قصص نجاحهن فى خروج مشروعاتهن للنور بعد أن تقدمن بطلب إلى بنك ناصر الاجتماعى من خــلال فروعه المنتشرة فى المحافظات وقيام لجان الزكاة بعمل البحوث الاجتماعية الخاصة بالعميلات والموافقة على المشروعات بعد مطابقة الشروط على الحالات المتقدمة.

وتقول إحدى المستفيدات من مشروع مستورة، وهى السيدة مكسب محمد راجح المقيمة فى منشية الصدر بمحافظة القاهرة أنها فور علمها بمشروع مستورة من خــلال لجنة زكاة جامع اغا التابع لبنك ناصر الاجتماعي- فرع الزيتون - تقدمت بمفردات مرتب إبنتها التى تشتغل فى المصحـة الإيطالى للحصول على قرض مستورة بمبلغ ١٠ آلاف جنيه. وتضيف: «زارتنى لجنة الزكاة للتحقق من بياناتى وعمل البحث الاجتماعى ووافقت على القرض وتم شراء بضائع بقيمة القرض فازداد رزقى».

واستمرت «مكسب» أنها صبحت بذلك لا تطلب المساعدة من أحد، موضحة: «كان مشروع مستورة البداية الجديدة لحياة كريمة دون الاحتياج لأحد إضافة إلى شعورى بالراحة».

أم و ابنها

ومن محافظة القاهرة أيضا نموذج آخر لمشروع مستورة أنشأته سماح عبدالله، المقيمة فى منشية الصدر، حيث تروى قصتها التى قادتها إلى إنشاء مشروع صغير للصابون، قائلة: «كنت أمتلك محلا ونظرًا لظروف.. فقد خسرت كل شىء».

وأضافت أنها اتجهت إلى عمل آخر مؤقت لمدة شهرين فقط وأمام عدم استطاعتها الاستمرار فيه، لجأت «سماح» إلى لجنة زكاة أغا، حيث قابلت أحد الأفــــــراد الذى ساعدها فى الحصول على قرض مستورة، لكى تستطيع مواصلة الحياة بعد الصعوبات التى ألمت بها؛ وبحصولها على القرض استطاعت أن تصنع صابونا وتسوقه؛ وبذلك أصبحت قادرة على تحمل مصاريف دراسة أولادها خاصة مع ظروف مرض زوجها وقد ساعدها بنك ناصر فى الحصول على القرض مع وعد بتجديده وزيادة المبلغ عند انتهاء مدة السداد، نظرا لالتزامها فى دفع الأقساط وإجادتها للعمل بإخلاص فأصبحت ممتنه للبنك بالشكر لما أضافه لها من مصدر للرزق وحياة كريمة. أما دعاء كامل، إحدى المستفيدات من مشروع مستورة، تبلغ ٢٤ سنة- من سكان نزلة البطران- فقد اختارت العمل بمشروع بقالة وهى نموذج لسيدة مصرية تمر بظروف اجتماعية صعبة نتيجة لمرض زوجها وإجرائه الكثير من العمليات الجراحية.

وتوضح دعاء أنها لجأت إلى قرض مستورة بهدف تحسين دخلها بعدما تعرفت عليه من خــلال صديقتها التى تشتغل «كوافيرة» وسبق لها الحصول على قرض مستورة لفتح المحل الخاص بها وذلك بعد اطمئنانها أنه بلا فوائد وإزالة مخاوفها حول أن يكون القرض نوعا من أنواع الربا مما شجعها على التطور للحصول عليه، وتصف كيف تبدل حالها للأحسن قائلة «المشروع جعلنى مستورة فعلا».

برجاء اذا اعجبك خبر «مستورة».. «سند» المرأة فى معركة «لقمة العيش» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم