زورق لاجئين من الروهينغا يزود بالمؤن في جنوب تايلاند
زورق لاجئين من الروهينغا يزود بالمؤن في جنوب تايلاند

كشــفت السلطات الصباح (الأحد) أن زورقا يقل لاجئين من الروهينغا تزود بالمؤن والإمدادات الأساسية في جزيرة في جنوب تايلاند، وسط إشارات على أن التكدس الشديد في مخيمات اللاجئين في بنغلادش قد يدفع الكثيرين للقيام برحلات في البحر.

وكان الزورق يقل 56 لاجئاً، وتوقف على جزيرة لانتا في إقليم كرابي الجنوبي، بعد عاصفة شديدة مساء أمس. وأعـلمت الشرطة المحلية أن «هذا أول زورق للروهينغا يرصد قبالة تايلاند منذ أكثر من سـنــــة».

وأخـبر قائد شرطة لانتا الكولونيل م ل باتاناجاك تشاكراباندهو: «راعينا الاعتبارات الإنسانية في معاملتهم، وسمحنا لهم بالعودة للبحر، لأنهم قالوا إنهم ذاهبون إلى ماليزيا»، مضيفاً أن «السكان المحليين أعطوا اللاجئين غذاء وماء».

وفر عشرات الألوف من الروهينغا بحراً، في أعقاب اندلاع العنف الطائفي في ولاية راخين العام 2012، ووقع بعضهم ضحية لمهربي البشر. وبلغ خروج الروهينغا ذروته في العام 2015، عندما فر حوالى 25 ألفا عبر بحر أندامان، متجهين إلى تايلاند وماليزيا وإندونيسيا.

وتتوقع المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ارتفاعا جديدا في أعداد زوارق الروهينغا التي تصل إلى جنوب شرقي آسيا، وإن لم تصل إلى مستوياتها المرتفعة السابقة.

وأخـبر المشارك في تأسيس منظمة «فورتيفاي رايتس» ماثيو سميث: «تلقينا معلومات يعتد بها عن زوارق ممتلئة باللاجئين الروهينغا تشق طريقها إلى ماليزيا في الأشهر القليلة المــنصرمة»، مضيفاً «الوضع الإنساني للاجئين في بنغلادش صعب للغاية».

وأَرْشَدَ قائد خفر السواحل الماليزي ذو الكفل أبو بكر إلى أن «خفر السواحل لم يتلق بعد أي معلومات عن وصول محتمل للاجئين».

وفسر أن السياسة المتبعة هي إعادة زوارق اللاجئين التي تحاول الوصول إلى البر، إلا إذا كانت الأحوال الجوية سيئة.

وتـابع «قد نسمح بوصولهم وإطعامهم، لكن نقلق من أنه إذا سمحنا لقارب بالحضور سيتحتم علينا السماح بوصول المزيد من القوارب بعد ذلك».

المصدر : وكالات