"الهتاف لبشار ومهاجمة السعودية وأمريكا" مقابل قوارير الماء لنازحي الغوطة
"الهتاف لبشار ومهاجمة السعودية وأمريكا" مقابل قوارير الماء لنازحي الغوطة

تداول نشطاء سوريون مقطع فيديو قالوا إنه يوثق الإهانات التي يتعرض لها النازحون من الغوطة الشرقية.

ويظهرالفيديو عضو البرلمان السوري، محمد قبنض وهو يلوح بقارورة ماء لأعلى ويطلب من الناس أن يهتفوا لبشار الأسد، كشرط للحصول على الطعام والمياه.

وأمر قبنض النازحين، بترديد الشعارات التالية "اهتفوا يحيا الأسد، هيا قولوها!" و استمر قائلا "رئيسنا بشار الأسد، تسقط السعودية، يسقط الأمريكان، سوريا منتصرة تخت قيادة الرئيس بشار الأسد.."

سخط على تويتر

وسرعان تعالت الأصوات الساخطة والمطالبة بمعاقبة النائب على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر مغردون عن حزنهم لما آلت إليه أوضاع المهجرين ووصفوا الطريقة التي عامل بها قبنض النازحين بـ "المهينة والوقحة".

ويرى مغردون أن الفيديو "عرى الوجه البشع لنظام بشار الأسد"، مضيفين أن الموالين للحكومة السورية يتعمدون في كل مرة إذلال الأهالي والنازحين.

لكن الفيديو لاقى استنكارا واسعا من قبل المؤيدين للأسد، فطالبوا بدورهم باستجواب النائب وبإنزال أقصى العقوبات عليه.

وفي هذا السياق، وغرد عماد الدين الخطيب قائلا": اذا كان في سوريا مجلس شعب عليه زيادة الحصانة عن محمد قبنض وإحالته للتحقيق لإذلاله الشعب السوري من أجل شربة ماء."

وعلقت شهد العطري في تدوينة لها على فيسبوك: "لم أشأ البارحة أن أنشر هذا الفيديو الذي استفزني لعضو مجلس الشعب محمد قبنض حتى لا أعكر فرحتنا بالنصر."

وأضافت: " أتفهم أن يكون البعض غاضباً من أهالي الغوطة ويعتبرهم بيئة حاضنة للإرهاب الذي أصاب دمشق. ولكن الظلم الذي قد نقع به أن نشمل الجميع ونتناسى أن هناك 400 ألف مدني في الغوطة عانوا من ظلم الإرهاب وتعرضوا لاعتقال أبنائهم...."

محمد قبنض يرد

وفي حوار له مع بي بي سي، أخـبر النائب السوري:" الهدف من رسالتي كان انسانيا لمساعدة المهاجرين والمحتجزين من قبل العصابات الإرهابية فكل السوريين أبناء وطن واحد."

وأَرْشَدَ قبنض إلى أن الناس كانوا يهتفون من تلقاء نفسهم منذ البداية لبشار الأسد، وبرهن أنه لم يطلب منهم ترديد تلك الشعارات. يمكنكم

على صعيد آخر، استهجن مغردون ما اعتبروه مبالغة في التركيز على الفيديو ودعوا إلى تسليط الضوء على الممارسات اللاإنسانية التي تنتجها المعارضة بحق المدنيين، حسب تعبيرهم.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic