لبنان يهدد بمواجهة إسرائيل عسكريا إذا بدأت في بناء الجدار
لبنان يهدد بمواجهة إسرائيل عسكريا إذا بدأت في بناء الجدار

لبنان يهدد بمواجهة إسرائيل عسكريا إذا بدأت في بناء الجدار مانشيت نقلا عن جي بي سي نيوز ننشر لكم لبنان يهدد بمواجهة إسرائيل عسكريا إذا بدأت في بناء الجدار .

مانشيت - مانشيت :- أظــهر رئيس الشرطـــة العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، أنه "إذا بدأ العدو الإسرائيلي بناء الجدار في البقع (النقاط) المتحفظ عليها، فسنكون أمام واقع جديد، وعندها ستكون العودة إلى ما تقرر في المجلس الأعلى للدفاع ملزمة".

وفي 7 فِـــبْرَايرُ/ شُبَـــاطُ المــنصرم، أظــهر المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، منح الغطاء السياسي للقوى العسكرية "لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر".

وفسر اللواء إبراهيم، في حديث إلى مجلة "الشرطـــة العام"، في عددها الصادر الصباح الثلاثاء، أن "موضوع البلوك 9، ينقسم إلى شقين؛ بري وبحري، بالنسبة إلى الأول يمكن اعتباره تصحيحا لخطأ حصل سـنــــة 2000، وهذا الخطأ وقع في ظل وطأة الانسحاب الإسرائيلي والظروف التي أحاطت بالعملية في حينه".

وتـابع "ما نشهده، الصباح، يعتبر سعيا إلى إعادة الحق إلى نصابه، ما يعني أن الخط الأخضر، أو الحدود البرية المعترف بها دوليا بين لبنان وفلسطين المحتلة، هو الهدف في كل الاتصالات بالنسبة إلى ما يتم".

وأَرْشَدَ إلى أن "الشق الثاني، فيتعلق بالحدود البحرية، أو ما يسمى الخط الأبيض".

ونبه إبراهيم، إلى أنه "في 2012 جاء الموفد الأمريكي فريديرك هوف، واقترح، في المفاوضات التي أجراها اقتسام المنطقة البحرية التي نتمسك بملكيتها، أن نحصل على 55 بالمائة من حقنا من المساحة الاقتصادية الخالصة في البحر، كحل وسط بيننا وبين العدو الإسرائيلي".

واستمر "الجانب اللبناني رفض في حينه (المقترح الأمريكي)، ولم نزل على موقفنا إلى الآن، هناك محاولة لتصويب الوضع، والمحادثات مستمرة في هذا الاتجاه".

وأوضــح رئيس الشرطـــة، أن "نائب وزير الخارجية الأمريكي ديفيد ساترفيلد، الذي زار لبنان في فِـــبْرَايرُ/ شُبَـــاطُ 2018، ألقى في المفاوضات صيغة جديدة".

ولم في وقت سابق اللواء إبراهيم تفاصيل عن الصيغة الجديدة، لكنه أخـبر إنه لا يمكن القول إن ساترفيلد، عاد إلى نقطة الصفر، مضيفا أنه يحاول جاهدا التوصل إلى حل يتم التوافق في شأنه بين الطرفين.

وفسر أن "البقع التي لنا الحق بها، والتي هي الفارق في المساحة التي احتفظ بها العدو الإسرائيلي بين الخط الأزرق، أو ما يسمى خط الانسحاب، والخط الأخضر الذي هو الحدود البرية الدولية المرسمة في 1923، والمثبتة باتفاق الهدنة في 1949، عددها 13".

وتـابع "هذه البقع في حساباتنا خارج ما لنا من أراض في مزارع شبعا وبلدة الغجر، التي يحتفظ بها العدو".

واستمر "في كل اللقاءات والاجتماعات التي أجريناها في هذه المرحلة، والتي سبقتها أشدد على أن شبعا والغجر، منطقتان خارج موضوع المفاوضات الحالية".

ورأى إبراهيم، أنه "من المؤكد أن إسرائيل تستطيع أن تبني الجدار أينما أرادت ضمن الأراضي التي تحتلها في داخل فلسطين، لكن بالتأكيد لن يكون خط حدود".

واكـــــد على أن "الخط النهائي المقدس بالنسبة إلينا هو خط الحدود المعترف به دوليا (الخط الأخضر)، الذي رُسم في 1923، إبان الانتداب بالتفاهم بين الفرنسيين والبريطانيين، وجاء اتفاق الهدنة في 1949، ليؤكد هذا الخط".

واعتبر اللواء إبراهيم، أن "كل هذه الجدران التي تبنيها إسرائيل لن تتيـح أمنا".

وأخـبر "لبنان يرحب بأية وساطة يمكن أن تؤدي إلى استعادته حقوقه كاملة، في الحالات جميعها لا يوجد لدينا أي أولوية بين ترسيم الحدود البرية أو البحرية على حدة. نحن نعمل على ترسيم كل حدود الدولة اللبنانية".

الاناضول 

برجاء اذا اعجبك خبر لبنان يهدد بمواجهة إسرائيل عسكريا إذا بدأت في بناء الجدار قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جي بي سي نيوز