محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة"
محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة"

محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة" مانشيت خبر تداوله فرانس 24 حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة"، محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة" وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، محاكمة ثمانية عراقيين من عائلة واحدة أعدموا المئات وألقوهم في حفرة "الخسفة".

مانشيت - أظــهر المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى العراقي الأربعاء أن ثمانية جهايين من العائلة نفسها ينتمون لتنظيم "الدولة الإسلامية" تتم محاكمتهم بتهمة قتل 370 شخصا جنوب الموصل. وشارك المتهمون في ارتكاب مجزرة "الخسفة" حيث كان التنظيم المتطرف يلقي ضحاياه في حفرة كبيرة وعميقة جعلها مقبرة جماعية.

أخـبر مجلس القضاء الأعلى في العراق الصباح الأربعاء إن ثمانية أشخاص من عائلة واحدة ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف سيحاكمون بتهمة قتل370 شخصا جنوب الموصل.

وتـابع القاضي عبد الستار بيرقدار وهو المتحدث الرسمي باسم المجلس أن "القوات الأمنية ألقت الامساك على ثمانية إرهابيين وهم من عائلة واحدة تولوا قيادة أعمال التنظيم في جنوب الموصل" واستمر أن "المتهمين اعترفوا باشتراكهم في ارتكاب مجزرة الخسفة بإلقاء منتسبين للقوات الأمنية ومدنيين في حفرة كبيرة وعميقة في منطقة حمام العليل".

وحفرة "الخسفة"سيئة الصيت، هي عبارة عن منخفض طبيعي كبير، تقع على بعد ثمانية كيلومترات جنوب الموصل، وتعتبر إحدى أكبر المقابر الجماعية في العراق بعد استخدم الجهاديين لها لتنفيذ إعدامات.

وقد أَرْشَدَ بيرقدار إلى أن المتهمين "شاركوا في إعدام370  مدنيا ومنتسبا إلى القوات الأمنية واعتقال400 شخص من أهالي الموصل"، مضيفا أن "المتهمين اعترفوا بارتكابهم جرائم عديدة وتم تصديق اعترافاتهم قضائيا واتخاذ كافة الإجراءات بحقهم وفقا لقانون مكافحة الإرهاب".

وفي العاشر من يُــونِيُوُ/حُــزَيرَانُ2017  كشــفت القوات العراقية استعادة السيطرة على مدينة الموصل بعد تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل أن تفرض سيطرتها في نهاية شهر آب/أغسطس من العام نفسه على كامل محافظة نينوى.

وعثرت السلطات العراقية خــلال عمليتها العسكرية المستمرة لاستعادة المدينة على مقبرتين جماعيتين تضمان رفات مئات السجناء في منطقة حمام العليل وفي الخسفة الواقعة في قرية العذبة وكلاهما جنوب الموصل.

ومقبرة حمام العليل عبارة عن مدفن جماعي في منطقة زراعية متروكة، لكن مقبرة الخسفة هي فجوة كبيرة في الأرض في عمق الصحراء جنوب مدينة الموصل تتكدس فيها أمـوات قتلى أجهز عليهم الجهاديون.

ويسمي السكان هذا الموقع بـ"الخسفة"، وهو منخفض كبير ناجم عن ظاهرة طبيعية يعتقد الناس أنها تمثلت في سقوط نيزك في المكان.

وبعد شهر من استعادة السيطرة على المنطقة من قبضة المتطرفين، تبين أن عمق مقبرة الخسفة لا يتجاوز بضعة أمتار وفيه أيضا هياكل آليات عسكرية ألقيت هناك.

ولا تتوافر إحصاءات دقيقة حتى الآن عن العدد الفعلي للضحايا الذين تم إلقاء جثثهم في هذه المقبرة الجماعية.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : فرانس 24