موقع أمريكي: قرار ترامب بالإبقاء على «جوانتانامو» هدية لـ«داعش»
موقع أمريكي: قرار ترامب بالإبقاء على «جوانتانامو» هدية لـ«داعش»

موقع أمريكي: قرار ترامب بالإبقاء على «جوانتانامو» هدية لـ«داعش» حسبما قد ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر موقع أمريكي: قرار ترامب بالإبقاء على «جوانتانامو» هدية لـ«داعش» .

مانشيت - أظــهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خــلال خطابه، الثلاثاء المــنصرم، أنه وقع أمرا تنفيذيا لإبقاء مركز الاعتقال العسكري في خليج جوانتانامو في كوبا مفتوحا.

القرار، الذي أنهى محاولات الرئيس السابق باراك أوباما لإغلاق المعتقل، قد يلاقي قبولا لدى الكثير من مؤيدي ترامب بدعوى أنه يساند جهود الحرب ضد داعش، إلا أنه قد يؤدي إلى العكس.

وحذر موقع "ذا ديلي بيست" الأمريكي من أن اعتقال مقاتلي تنظيم داعش في جوانتانامو، من شأنه أن يهدد بالقضاء على المضمار القانوني للحملة الأمريكية على التنظيم.

ويرجع ذلك إلى أنه في حالة إيداع الحكومة الأمريكية للمتهم بالقتال في صفوف تنظيم داعش في جوانتانامو، بدلا من محاكمته أمام محكمة مدنية، سيكون له الحق في الطعن أمام المحكمة الفيدرالية على احتجازه.

كذلك أن القيام بذلك سيتسبب في مناقشة مدى قانونية الحرب ضد داعش داخل قاعات المحاكم، مستشهدا بعدم وجود قانون قيد التنفيذ يضع سندا قانونيا لاحتجازه.

وأَرْشَدَ الموقع إلى أن القرار أثار وجهات نظر مختلفة، إذ ركــز عدد من المحامين الذين تولوا قضايا الاحتجاز الشائكة في السابق، أنه هناك أسباب وجيهة أن قرار ترامب لن يجدي نفعا، بينما يرى آخرون أنه سيساعد في القضاء على التنظيم الإرهابي، إلا أن الأمر الوحيد الذي اتفق عليه المؤيدون والمعارضون لقرار ترامب، هو أنه يجب على الإدارة الأمريكية ألا تعيد تكديس المعتقل بالإرهابيين مرة أخرى.

وتـابع الموقع أن معتقل جوانتانامو لم يعتبر "أداة للتجنيد" كذلك تحجج أوباما للعمل على إغلاقه، لكنه أصبح سلاح في أيدي تنظيم داعش داخل المحاكم الأمريكية، لإدخال الحرب الأمريكية ضده في حالة من الفوضى.

101414_ISIS_p1

وصرح جوشوا جيلتزر المسؤول السابق عن محاربة الإرهاب في إدارة أوباما، أن "وضع مقاتلي داعش في جوانتانامو يعني أننا نضع نظريتنا عن الحرب ضد داعش تحت رحمة قاضي فيدرالي".

بينما ركــز ويلز ديكسون المحامي في مركز الحقوق الدستورية، أن "نقل المعتقلين من تنظيم داعش إلى جوانتانامو سيمنح المحامين من أمثالي، ما كنا نرغب فيه"، مضيفا: "وهو الوقوف في المحكمة والطعن في الأسس القانونية للحملة الأمريكية ضد داعش حول أرجاء العـالم".

وأَرْشَدَ "ذا ديلي بيست" إلى أن الحجة التي سيتبعها المحامون في المحكمة ستكون بسيطة، وهي أن مراكز الاعتقال خــلال أوقات الحرب يجب أن يكون لها سابقة قانونية تؤكد وجود عداء بين الطرفين.

وتعتمد إدارة ترامب على بيان الكونجرس باستخدام القوة في 2001، بعد أحداث 11 أَيْــلُولُ، لشن الحرب على تنظيم داعش حول أرجاء العـالم.

5875f956c46188e3798b45c4

لكن هذا التصريح يسبق ظهور داعش بنحو عقد على الأقل، بل أنه يسبق ظهور تنظيم القاعدة في العراق، وهي الجماعة الإرهابية التي انبثق منها تنظيم داعش.

ومن ثم فإن الأساس القانوني لاحتجاز هذا المقاتل، لا يسمح بالقيام بعمل عسكري ضد الجماعة التي يُزعم أنه ساعدها، وبالتالي إذا تم قبول الحجة، فلن يكون هناك أساس قانوني للاحتجاز العسكري، ويجب إخلاء سبيله، وفي حالة موافقة القاضي، من الممكن أن يسري هذا الحكم على كل مقاتلي تنظيم داعش المحتجزين في سجون عسكرية.

وتـابع الموقع الأمريكي أن الجمود السياسي ساعد في منح الحرب على داعش مظلة قانونية، إذ اختار أوباما عدم السعي وراء الحصول على بيان جديد باستخدام القوة ضد داعش، دون اعتراض من الجمهوريين، وفي الصيف المــنصرم، فعل ترامب الأمر نفسه، وسط معارضة من أقلية ديمقراطية، إلا أن هذا التوازن سياسي في المقام الأول، وليس توازنا قانونيا، ويمكن أن يستمر الحال كذلك هو عليه، طالما لم يتضرر منه أحد، وطعن في قانونيته أمام المحاكم.

59025b6fc4618825038b465d

وبمجرد أن يدخل أي مقاتل من مقاتلي داعش، جوانتانامو، سيتغير كل هذا، والقاضي الذي سيحكم لصالح المحتجز، ستتم ترجمة حكمه كأنه يقول إن الحرب ضد داعش ليس لها أي أساس قانوني، وسيُطلَق سراح كل معتقلي داعش المحتجزين في سجون عسكرية.

وبرهن الموقع أن هذه العواقب هي البداية فقط، فسيكون هناك الكثير من العواقب السياسية والعسكرية مستقبلا.

برجاء اذا اعجبك خبر موقع أمريكي: قرار ترامب بالإبقاء على «جوانتانامو» هدية لـ«داعش» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري