الصحفيون التونسيون يعلنون الجمعة القادمة يوم غضب بعد فضيحة تنصت الداخلية
الصحفيون التونسيون يعلنون الجمعة القادمة يوم غضب بعد فضيحة تنصت الداخلية

قرّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، عقب اجتماع مكتبها التنفيذى تنظيم "يوم غضب" يوم الجمعة الاتي، وحمل الشارة الحمراء، وتخصيص مساحة فى مختلف وسائل الإعلام بعنوان "الصحافة التونسية فى غضب".

وبينـت النقابة فى بيان لها، بأنها قررت مواصلة مشاوراتها مع شركائها فى المهنة، لبحث مختلف الأشكال الاحتجاجية القادمة بما فيها الإضراب العام، وتوجيه رسالة مفتوحة إلى الرئاسات الثلاث للتعبير عن موقف النقابة من سياسة التضييق على حرية الصحافة وتواصل الاعتداءات على الصحفيين.

وأكدت أن هذا القرار يأتى كرد فعل على الحملة التى تشن على الصحفيين من قبل الأجهزة الرسمية، وحملات التشويه والتهديد على شبكات التواصل الاجتماعى من قبل أمنيين، فى إفلات تام من المحاسبة والعقاب.

وشهــــــدت الأوساط التونسية جدلا بعد أن اعترف وزير الداخلية التونسى لطفى براهم فى جلسة استماع بمجلس النواب أن مكالمات الصحفيين فى قبضة الشرطـــة، موضحا أن وزارته أقدمت على تـحفظ المكالمات الهاتفية للصحفيين التونسيين خــلال الاحتجاجات الاجتماعية التى شهدتها البلاد، مؤكدا خــلال جلسة استماع بلجنة الشرطـــة والدفاع، حول قمع الحريات والاعتداءات على الصحفيين، أنّه تم تـحفظ مكالمات هاتفية ليلية بين صحفى ومحتجين لذلك تم التحقيق معه ومن ثم تم إطلاق سراحه.

المصدر : اليوم السابع