الديوان الملكى الأردنى ينفى شائعات بشأن إحالة أمراء للتقاعد
الديوان الملكى الأردنى ينفى شائعات بشأن إحالة أمراء للتقاعد

حذر الديوان الملكى الأردنى من أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد أى شخص ينشر ما أخـبر إنها أكاذيب بخصوص الأسرة الحاكمة بعد أيام من إحالة الملك عبد الله شقيقيه للتقاعد من القوات.

وأخـبر الملك، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، يوم الثلاثاء إن شقيقيه الأمير على والأمير فيصل وابن عمه الأمير طلال، الذين كانوا يتولون مناصب رفيعة فى القوات، أحيلوا للتقاعد من القوات المسلحة.

وفسر الملك أن الخطوة تأتى فى مضمار عملية إعادة هيكلة وتطوير متضمنة وإعادة تشكيل الهرم القيادى للقوات المسلحة.

وكان الأمير فيصل قائدا لسلاح الجو ومساعدا لرئيس هيئة الأركان المشتركة بينما كان الأمير على مسؤولا لسنوات عن الحرس الملكى الذى يتولى حماية الملك.

وأحيل أيضا الأمير طلال بن محمد، خريج كلية ساندهيرست العسكرية والضابط بالقوات الخاصة، للتقاعد. ومنح الملك رتبا فخرية للأمراء الثلاثة.

وأخـبر بيان للديوان الملكى يوم الأحد "سيقوم الديوان الملكى الهاشمى بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب والمزاعم الباطلة بحق أصحاب السمو الملكى الأمراء والأسرة الهاشمية".

وتـابع البيان "ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته".

وأخـبر مصدر عسكرى أردنى إن تحرك الملك جاء رغبة فى ضرب مثال على أن الأسرة الهاشمية الحاكمة ليست فوق القانون قبل خطوة متوقعة لإحالة عشرات من كبار قادة القوات للتقاعد.

وأخـبر الملك، وهو نفسه قائد بالقوات الخاصة، إن خطة إعادة الهيكلة تهدف إلى إعادة تنظيم القوات الذى يبلغ قوامه 120 ألف جندى من خــلال خفض التكاليف وتعزيز قدرات القوات وتوفير المتطلبات اللازمة للحرب الحديثة على الجماعات الإرهابية.

ونجت المملكة، التى تربطها حدود مع العراق فى الشرق ومع سوريا فى الشمال ومع إسرائيل فى الغرب، نسبيا من الاضطرابات المحيطة بها.

وينحدر كثيرون من كبار قادة القوات من العشائر الأردنية التى تمثل العمود الفقرى لدعم الأسرة الحاكمة وتلعب دورا كبيرا فى القوات والحكومة.

المصدر : اليوم السابع