«قذاف الدم»: سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا
«قذاف الدم»: سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا

«قذاف الدم»: سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا

حسبما قد ذكر الدستور ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر «قذاف الدم»: سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا .

مانشيت - توقع المسئول الليبي السابق أحمد قذاف الدم أن يكون سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي المفقود معمر القذافي الأوفر حظا لقيادة ليبيا في حال إجراء انتخابات نزيهة، واكـــــد على أن هذا لن يكون معتمدا على قوة العائلة والتحالفات وإنما لأن الليبيين سئموا من فشل القيادات التي تناوبت السلطة منذ سقوط القذافي.

ورغماً عن من إعرابه، في بيانات صحفية عن تقديره للدور الذي لعبه المشير خليفة حفتر، المعين من قبل مجلس النواب قائدا عاما للجيش الوطني، والإنجازات التي حققها على الأرض، فقد ركــز قذاف الدم على أن حظوظ سيف الإسلام ستكون الأعلى إذا ما كانت هناك انتخابات عادلة.

وفسر: "نفوذ حفتر قاصر على المنطقة الشرقية، أما في المنطقة الغربية والجنوبية فنعتقد أنه لا يملك هناك الكثير.. والحديث عن تعويل على أعانَه خارجي لا يجدي لأن الليبيين يعدون هذا تدخلا بشئونهم".

واستبعد ما يتردد عن حدوث صفقة ما بين الأمم المتحدة وحفتر جرى بمقتضاها دفع الأخير للموافقة على إجراء الانتخابات، مقابل استبعاد أي شخصية لا يرضى عنها من الترشح للرئاسة، كذلك استبعد أيضا أن يحسم حفتر الأمر بطريقة عسكرية إذا ما فشل الخيار السياسي، وأخـبر إنه يعتقد أن حفتر "لا يملك القوة العسكرية الكافية لذلك".

وأبدى قذاف الدم 65 عاما انتقادا واعتراضا كبيرا لتصريحات المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة الأخيرة بخصوص رفض الحوار مع سيف الإسلام لكونه مطلوبا دوليا، واعتبر أن هذا "نوع من الإخلال بالعدالة".

وتساءل: "ما موقف السيد سلامة من الجرائم التي ارتكبت ليس فقط بحق مؤيدي نظام القذافي وإنما أيضا بحق جماعات عريضة من الشعب الليبي، وهي معروفة وموثقة، تلك الجرائم ارتكبتها قيادات لا تزال موجودة بالساحة والأمم المتحدة تتحاور معها، فلماذا هذه الازدواجية؟"، واعتبر أن الاتهامات التي وجهت لسيف الإسلام "غير مدعومة بأي دليل مادي وأغلبها جاء في مضمار الانتقام وتصفية الحسابات".

وأردف: "الليبيون هم من طرحوا احتمالية ترشح سيف الإسلام، لشعورهم بأنه قد يكون الحل للنجاة من الفوضى... أما هو فلم يتحدث بنفسه، باعتقادي إذا رأى أن المناخ ملائم سيترشح، وحينها لن يحصل فقط على أصواتنا من مؤيدي نظام القذافي وإنما أيضا على أصوات قطاع كبير من الليبيين ممن سئموا كل الوجوه السياسية التي مرت على البلاد منذ 2011 وساهمت في تدهور أوضاعها... ونحن وهؤلاء نشكل 70% تقريبا من الشعب: أي أغلبية".

ويؤمن قذاف الدم "بأن قطاعات ليبية عدة قد أدركت أن مطالبتهم بالتغيير سـنــــة 2011، وهي حق مشروع بسبب أخطاء لا ينكرها أحد خــلال حكم القذافي، قد جرى توظيفها لخدمة أجندات خارجية تستهدف في مجملها إفشال دولتهم ونهب ثرواتها عبر إدامة الصراع بها".

برجاء اذا اعجبك خبر «قذاف الدم»: سيف الإسلام الأوفر حظًا للفوز برئاسة ليبيا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور