رغم احتجازه لنجله.. الملك سلمان ينحني أمام شقيقة الأكبر طلال بن عبدالعزيز ويقبل يده
رغم احتجازه لنجله.. الملك سلمان ينحني أمام شقيقة الأكبر طلال بن عبدالعزيز ويقبل يده

قام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير مقرن بن عبدالعزيز ، مساء الأربعاء، بزيارة إلى شقيقهما الأمير طلال بن عبدالعزيز - والد الأمير الوليد بن طلال المحتجز بتهم تتعلق بالفساد- للعزاء في وفاة شقيقتهم الأميرة مضاوي بنت عبدالعزيز.
 

وظهرالملك سلمان في صورة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، خــلال العزاء وهو ينحني ويقبل يد شقيقه الأكبر الأمير طلال بن عبدالعزيز ، في لفتة وصفتها مصادر إعلامية بـ"الإنسانية الكبيرة".

والأمير طلال هو الابن الثامن عشر من أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود الذكور، وشغل الكثير من المناصب الحكومية العليا في السعودية، كذلك تزعم حركة بعض الأمراء التي طالبت بإنشاء حكم دستوري برلماني في البلاد، وفصل أسرة آل سعود المالكة عن الحكم، والمساواة بين الرجال والنساء، ما أدى إلى إبعاده عن الحكم في السعودية.
 

وكان الديوان الملكي السعودي نعى يوم الإثنين المــنصرم وفاة الأميرة مضاوي بنت عبدالعزيز.


وأخـبر الديوان الملكي في بيان له "انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة/ مضاوي بنت عبدالعزيز آل سعود"، بينما أدى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الصلاة على الفقيدة في المسجد الحرام بمكة المكرمة الثلاثاء.

وتأتي زيارة ملك السعودية لأخيه الأكبر في الوقت الذي يحتجز فيه نجله الأمير الوليد بن طلال في فندق ريتز كالتون للأسبوع الرابع كواحد من مئات المحتجزين في حملة مكافحة الفساد.

وكان الوليد، الذي وصلت ثروته 17.2 مليار دولار، من بين عشرات الأمراء والوزراء وكبار المسئولين الذين فُرِضَت عليهم الإقامة الجبرية يوم السبت 4 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي2017 ، وكان من بينهم وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، الذي أفرج عنه الثلاثاء، بصفقة مالية قدرت بأكثر من مليار دولار، بعد 3 أسابيع من احتجازه.


وتشهد  العائلة الحاكمة السعودية حالة غير مسبوقة، بدأت عندما أقال الملك سلمان ولي عهده السابق الأمير محمد بن نايف ووضعه تحت الإقامة الجبرية، بحسب ما أعـلمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، وعيَّن مكانه نجله الأمير محمد بن سلمان، الذي قام بحملة غير مسبوقة استهدفت أمراء وأثرياء المملكة.
 

وخرجت الكثير من الأخــبار التي وصفت ما يقع في السعودية بأنها محاولة لإفراغ الساحة أمام بن سلمان من أجل صعوده لعرش المملكة، وهو ما نفاه الأخير، مؤكداً أنها حملة لتطهير بلاده من الفساد.

 

المصدر : مصر العربية