ورقة أسرى الأردن في إسرائيل تعود للواجهة في "حادثة السفارة"
ورقة أسرى الأردن في إسرائيل تعود للواجهة في "حادثة السفارة"

ورقة أسرى الأردن في إسرائيل تعود للواجهة في "حادثة السفارة" مانشيت نقلا عن عربي 21 ننشر لكم ورقة أسرى الأردن في إسرائيل تعود للواجهة في "حادثة السفارة" .

مانشيت - جددت "اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية"، الجمعة، مطالبها للحكومة الأردنية بضرورة "الضغط على اسرائيل للإفراج عن الأسرى الاردنيين وبيان مصير المفقودين واستخدام تلك  للتفاوض على خلفية حادثة السفارة الاسرائيلية".

وشهــــــدت العلاقات الأردنية –الاسرائيلية توترا كبيرا، عقب مقتل مواطنين اردنيين في سكن وظيفي استمر للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، على يد رجل أمن إسرائيلي"، في يُــونِيُوُ/ حُــزَيرَانُ المــنصرم.

و تفاقمت الأزمة عندما أصرت السلطات الأردنية (التي سلمت القاتل لإسرائيل) بعدم عودة طاقم السفارة الإسرائيلية إلى عمان قبل ضمان محاكمة القاتل، الأمر رفضه جهاز الشاباك (الشرطـــة الداخلي) الإسرائيلي، مبررا ما قام به الحارس "دفاعا عن النفس" حسب ما نقلت القناة الثانية العبرية، في تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي/ تشرين ثاني.

اقرأ ايضا: هل تعصف النكبات الأمنية بالعلاقات بين إسرائيل والأردن؟ 

ودعا مقرر الجنة الأسرى، المهندس فادي فرح (أسير محرر من سجون الاحتلال)، في حديث لـ"مانشيت"، أن "لا تفرط الحكومة بورقة الأسرى، وأن لا تخرج الأردن في كل مشكلة مع الاحتلال الاسرائيلي كطرف خاسر".

وتـابع "نفرض العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن في حال ايجاد تسوية لقضية حادثة سفارة العدو، يجب أن تكون ورقة الأسرى حاضرة بقوة، خصوصا أن خسارتنا كانت كبيرة عندم اقدم الصهيوني على قتل مواطنين اردنيين".

بينما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أمني أردني قوله، إن "الحكومة الأردنية طلبت من إسرائيل خــلال الأيام الأخيرة أن تصدر سراح السجناء الاردنيين المحتجزين لديها، وبحسب الطلب الأردني فإن الأسرى الذين تبقى أمامهم فترة حكم طويلة سوف يقضون عقوبتهم في الأردن".

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 23 أسيرا أردنيا، حسب إحصائيات "اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية"، إلى جانب 30 مفقودا، بعضهم أفراد من القوات الأردني، منذ حرب سـنــــة 1967، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، د.أيمن الحنيطي، يلمس من خــلال ما ينشر في الإعلام العبري أن اسرائيل تسعى لحل الأزمة مع الأردن، قائلا لـ"مانشيت"، "تتحدث وسائل الإعلام الاسرائيلية عن رئيس جهاز "الموساد يوسي كوهين يشارك فى صياغة الخطوط العريضة لانهاء الازمة في العلاقات مع الاردن".

ويعتقد الحنيطي أن ما نشر  في وكـــالة رويترز الأربعاء المــنصرم حول تعيين سفير اسرائيلي جديد في الأردن هو "بالون اختبار اسرائيلي، بدليل أن التصريح صدر لرويترز نقلا عن مصدر فضل عدم نشر اسمه، بينما لم يعقب المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية على الموضوع، وهذا فيه تشويش على جهود الملك في واشنطن بينما يتعلق بلمف نقل السفارة الأمريكية للقدس".
وتوقع أن يكون الحل من خــلال "منح اسرائيل اعتذارا للأردن وتعويضات لأهالي الضحايا، وتعيين سفيرا جديدا، بينما لن يحاكم رجل الشرطـــة السرائيلي الذي تصر اسرائيل على أنه دافع عن نفسه".

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نهشون لهارتس، أنه "من غير المحتمل جدًا أن تلاحق إسرائيل حارسها قضائياَ، كذلك طالب الأردن بذلك. لكن احتمالات استمرار عمله في الشرطـــة الدبلوماسي الإسرائيلي في الخارج أصبحت بعيدة، بعد أن نشرت وسائل إعلام أردنية اسمه وصورته".

اقرأ ايضا: تفاصيل صفقة إسرائيلية أردنية لإعادة فتح السفارة الإسرائيلية

 بدوره حذر رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية، مناف مجلي في حديث لـ"مانشيت"، من حل قضية حادثة السفارة من دون محاسبة القاتل والاكتفاء بتعيين سفيرا جديدا لاسرائيل، واصفا ذلك في حال تم "بالأمر المعيب والذي لن يرضي الرأي العام الأردني الذي يرفض وجود السفارة برمتها"، مطالبا "التمسك بمطلب محاكمة القاتل، وهو أمر ركـــز عليه الملك عبد الله الثاني" كذلك يقول.

هذا وتضع الأردن عدة شروط لاعادة طاقم السفارة الاسرائيلية للعمل، على رأسها، محاكمة القاتل، واستبدال السفيرة الاسرائيلية التي ظهرت بصورة تجمعها مع القاتل و رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو، وتقديم اعتذار رسمي الى المملكة.

برجاء اذا اعجبك خبر ورقة أسرى الأردن في إسرائيل تعود للواجهة في "حادثة السفارة" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عربي 21