رئيس اللجنة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات : لم نترك شيئا للمصادفة
رئيس اللجنة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات : لم نترك شيئا للمصادفة

رئيس اللجنة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات : لم نترك شيئا للمصادفة مانشيت نقلا عن الاهرام سبورت ننشر لكم رئيس اللجنة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات : لم نترك شيئا للمصادفة .

مانشيت - يرى أن ما تحقق من إنجازات في ملف استضافة تركمانستان لدورة الألعاب الآسيوية والألعاب القتالية داخل الصالات الخامسة لم يكن من باب المصادفة ولكنه كان نتاج عمل شاق وجهد كبير وإيمان من الجميع بقبول التحدي ووضع النجاح الخيار الوحيد بداية من الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محمدوف صاحب المبادرات التي صنعت الفارق وحتي أصغر فرد فالكل زيادة شعار تركمانستان فوق الجميع والجميع جاهز للاختبار .. أنه كاكاييف نائب رئيس والإذاعة والتليفزيون ورئيس اللجنة الإعلامية في البطولة الذي يتحدث من خــلال هذا الحوار:

في البداية هل توقعت أن ينجح الملتقى المذيـــــع بمناسبة بقاء 100 يوم على انطلاق البطولة ؟

ـ فكرة الملتقى في حد ذاتها كانت فكرة ناجحة لانها بصرت اللجنة المنظمة بوجهات نظر الإعلاميين الذين يملكون الخبر وسبق لهم أن حضروا بطولات كثيرة وشاهدوا السلبيات والإيجابيات ولهذا كان السماع لوجهات نظرهم مهما ومطلوبا كذلك أن الملتقي حظى بحضور مكثف من جانب الصحفيين والإعلاميين من كل قارات أرجاء العـالم ولهذا كان النتائج غاية في الروعة وعموما انتهز الفرصة وأشكر المذيـــــع محمد قاسم الذي بذل مجهودا كبيرا في ملف الإعلام ونجاح الملتقى فهوالرجل الذي يستحق كل التقدير والاحترام  وبالقائد الذي لا يتوقف عن مد الجميع بالأفكار والمبادرات الإيجابية التي أخـبر إنها لعبت دورا كبيرا وفعالا في إحداث الحراك المطلوب على مستوى الترويج المذيـــــع المنشود وهو الشيء الذي انعكس من خــلال حضور نخبة من الإعلاميين من كل قارات أرجاء العـالم ليكونوا معنا في العاصمة عشق آباد ومدينة ماري

وما أسباب الجاهزية المبكرة قبل افتتاح البطولة بهذه المدة الكبيرة ؟

ـ استضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة للصالات لم يكن بالأمر السهل ولهذا وجد اهتمام كبير من القيادة السياسية في البلاد وعلى رأسهم رئيس الدولة قربان قولي بيردي محمدوف صاحب اليد الطولى ومنبع المبادرات والقرارات التطويرية في كافة مناحي الحياة التركمنستانية والذي بث بدوره روح التحدي في نفوس الجميع ولهذا بذل الكل أقصى جهد حتى تم الانتهاء من كل المنشآت والملفات في وقت قياسي وبموصفات عالمية

ومتى بدأ التجهيز لاستضافة البطولة ؟

ـ بدأنا العمل منذ سـنــــة 2010 لبناء قرية أولمبية رياضية متكاملة من كل النواحي اللوجستية والتقنية والمعمارية وشرعنا في العمل منذ ذلك التاريخ وظلت اللجنة العليا واللجان الفرعية تشتغل ليل نهار لتنفيذ توجيهات الزعيم والملهم للشعب التركماني لأجل أن يكون كل شيء جاهز بحلول سـنــــة 2017 وهو ما تحقق بفضل الله ومتابعة ودعم الرئيس قولي محمدوف ، وجهود أبناء تركمانستان الذين يعشقون التحدي ويؤمنون بأن المستحيل لا مكان له في قاموسهم فكل ما شاهده الجميع من بنية تحتية  ومنشآت رياضية فخمة تضاهي تلك الموجودة في البــلدان الأوربية وربما تتفوق على كثير منها تعود بالطبع إلى مبادرات الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف الذي كان قد وجه المسئولين والمعنيين في البلد الصاعد بسرعة الصاروخ إلى الصفوف الأمامية بالقارة الآسيوية

 وما مصير هذه المنشآت بعد انتهاء البطولة ؟

عندما شرعنا في اجراء مبادرة وتوجيهات الرئيس كنا نعلم ونعي جيدا بأن تلك هي بداية النهضة الرياضية التي تستهدف الإرتقاء بالألعاب الرياضية التركمانية ورفع مستوى النشء والشباب حسب منهجية علمية إحترافية تعينهم على التواجد بقوة في ساحات المنافسات الرياضية القارية والعالمية  وهذا يعني بأننا سنعمل من خــلال هذه الإنطلاقة على الاستفادة من تلك التجهيزات بشكل يمكننا على استضافة أحداث قارية وعالمية في المستقبل الآتي ، وإعداد آجيال قادرة على بلوغ منصات التتويج في مختلف الألعاب الرياضية قاريا وعالميا والاستفادة الإيجابية من المشاريع الرياضية في الترويج لبلدنا على مختلف الأصعدة الرياضية والسياحية والتاريخية والإقتصادية.

وهل هناك تسهيلات للجماهير التي ستحضر لمتابعة البطولة ؟

ـ أبوابنا مفتوحة للجميع وسنضع كافة التسهيلات والامتيازات التي يترقب أن يجدها القادمون إلى تركمانستان من الخارج لمتابعة ومشاهدة دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات

  أبواب بلادنا مفتوحة للجميع وسنكون سعداء لإستقبال الأصدقاء في العاصمة عشق آباد التي ستكون ملاعبها المغلقة في القرية الأولمبية مسرح لمنافسات تشارك فيها 64 دولة في 21 لعبة رياضة ، مشيرا إلى أن الزوار والسياح سيجدون بيئة وأجواء مثالية نقية وصالحة تجعلهم يمضون أوقات جميلة في العاصمة التركمانية عشق آباد

وهل سيتم منح قنوات تليفزيونية نقل الفعاليات ؟

ـ المجلس الأولمبي الآسيوي هو الجهة المالكة لحقوق النقل وهي صاحبة القرار في هذا الأمر وقمنا في التلفزيون والإذاعة التركمانية آيضا على اعداد البنية اللوجستية لأجهزة الإعلام الراغبة في تغطية فعاليات البطولة حسب معايير مرتفعة الجودة و النقل سيكون شامل لكل الألعاب على الهواء مباشرة ما عدا لعبتي الشطرنج والبولينج

وما أهم مايميز المركز المذيـــــع الخاص بالبطولة ؟

ـ  لعلكم شاهدتم التحضيرات الإعلامية النوعية واعتقد بل أجزم أنها على أعلى مستوى وستفي بمتطلبات واحتياجات المشاركين الذين سيكونوا متواجدين في المبنى المذيـــــع الفخم والحديث بالقرية الأولمبية  فنحن حرصنا على توفير 21 مركز صحفـــي بعدد الألعاب الرياضية إيمانا منهم بتطبيق المنهجية الإحترافية التخصصية لكل منشط

وهل كان هناك تعاون مع المجلس الاوليمبي الآسيوي؟

. بالطبع كان هناك تعاون  بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية التركمانستانية و استضافة دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات سبقه تخطيط وترتيب كان منذ فترة سنوات ماضية والاستضافة جاءت بمبادرة من الرئيس شخصيا ودعم اللجنة الأولمبية القارية قبل أن تتحول إلى أرض الواقع وتشييد المنشآت الرياضية النموذجية التي صرف عليها مبالغ كبيرة لأجل أن يكون الانطباع الأول قوي وصوته مسموع في كل أرجاء القارة الصفراء وعالميا.

ولماذا يبث الموقع الرسمي للبطولة أخبارا قديمة؟

ـ رتبنا التجهيزات ووضعنا النقاط على الحروف لعميلة النقل والترجمة وتطوير موقع البطولة والفعاليات ستنقل على الهواء مباشرة باللغات الروسية والإنجليزية والمحلية والعربية ، وأخـبر أن هناك تحديثا سيجرى على موقع البطولة ليكون جاهزا لتزويد مرتاديه من المشاركين والإعلاميين والزوار بالمادة المعلوماتية الخاصة بالبطولة وتلك التي يحتاجونها قبل وبعد وصولهم للعاصمة عشق آباد وأثناء فعاليات الدورة الرياضية القارية

برجاء اذا اعجبك خبر رئيس اللجنة الإعلامية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات : لم نترك شيئا للمصادفة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الاهرام سبورت