اتحاد «القدم» بين التطوير.. ورفع الإيقاف
اتحاد «القدم» بين التطوير.. ورفع الإيقاف

انتهت الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد الساحرة المستديرة الأسبوع المنصرم من اختيار مجلس إدارة الاتحاد الجديد، وذلك بعدما تم اختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد بمشاركة ثلاثة عشر ناديا في الانتخابات ومقاطعة نادي القادسية، وزكت العمومية الشيخ أحمد اليوسف رئيساً للاتحاد، والشيخ فواز مشعل الصباح نائبا للرئيس، بينما حصل على عضوية الاتحاد من بين أربعة وعشرين مرشحا كل من عبدالحميد الكندري، أحمد العازمي، يوسف العنزي، أحمد المسيلم، صبيح أبل، إبراهيم الأنصاري، خالد الشمري، بدر المطيري، حامد العتيبي، أيوب مير، غازي القندي، فهد الهملان.

وقد اكـــــد الشيخ أحمد اليوسف عقب تزكيته رئيسا للاتحاد على العمل جاهدا وبالتنسيق مع مجلس الإدارة ولجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة لرفع الإيقاف الدولي المفروض على الكرة مانشيت بأقرب وقت ممكن، للنهوض بكرة القدم مانشيت، وإعادتها لسابق عهدها.

«مانشيت» استطلعت آراء عدد من الرياضيين عن الدور المطلوب من مجلس إدارة اتحاد الساحرة المستديرة على النطاقين المحلي والخارجي. 

بداية تمنى نائب رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق وقائد منتخب الكويت بكأس أرجاء العـالم 1982 سعد الحوطي التوفيق لرئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الساحرة المستديرة في مهمتهم الجديدة، وأخـبر لـ «مانشيت»: نتمنى لهم التوفيق وهم امام تحد كبير يتمثل بإعادة الكرة مانشيت إلى الساحة الدولية من خــلال زيادة الإيقاف المفروض عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونتمنى أن ينجحوا في مساعيهم بأقرب وقت ممكن، لكي تعود الساحرة المستديرة مانشيت لأبرز مراحلها وأفضلها، وتعود عنصرا فعالا في الكرة الإقليمية والقارية».

عبدالله العصفور

من جهة أخرى، عزى الدولي السابق سعد الحوطي الأسرة الرياضية بوفاة أحد أعمدة الساحرة المستديرة مانشيت وأبرز نجومها عبدالله العصفور، مطالبا بذات الوقت اتحاد الساحرة المستديرة وجميع المهتمين بالاهتمام باللاعبين الكبار أصحاب التاريخ المشرف، ليكونوا مثالا يقتدى للناشئة.

مجموعة متجانسة

من جهته، ركــز أمين السر العام بنادي الفحيحيل د. صالح المجروب بأن مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الكويتي لكرة القدم يعتبر مجلسا متجانسا إلى حد كبير، لاسيما وانه يشمل بين أعضائه مجموعة متجانسة من عناصر الخبرة الإدارية والفنية، وأخـبر لـ «مانشيت»: هناك أعضاء في الاتحاد لديهم من الخبرات الفنية الكثير، فهناك مثلا الحارس الدولي السابق والإداري المتمرس خالد الشمري، وكذلك هداف منتخبنا الوطني السابق أحمد عجب، كذلك أن لدينا عناصر أخرى في مجلس الإدارة لديها خبرات إدارية متميزة على سبيل المثال يوسف كريم وفهد الهملان، وغيرهم الكثير، بالإضافة إلى الخبرة الإدارية الكبيرة التي يتمتع بها رئيس مجلس الإدارة، والتي سوف تمكنه من تجاوز الكثير من التحديات التي سوف تواجه الاتحاد مستقبلا».

علاقات دولية

واكـــــد د. صالح المجروب على أن مهمة رئيس واعضاء مجلس الادارة الأولى تتمثل بالسعي لرفع الايقاف الدولي المفروض على الكرة مانشيت من قبل المؤسسات الدولية، وأخـبر لـ «مانشيت»: رئيس الاتحاد يتمتع بعلاقات دولية متميزة مع مختلف المؤسسات الرياضية الدولية، سواء على المستوى القاري أو الدولي، الأمر الذي يسمح له بمساحة كبيرة من حرية الحركة، ناهيك عن كونه ملم بالقوانين واللوائح والنظم الدولية المنظمة للعمل في تلك المؤسسات العالمية، وعليه فالتحرك يجب أن يكون في اتجاه واحد، وهو زيادة الإيقاف الدولي، من خــلال اللقاء المباشر مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وليس عبر الكتب المرسلة بين الطرفين، والتي عادة ما تستهلك وقتا كبيرا»، وبرهن المجروب أن الأندية تقف مساندة لاتحاد الكرة في كل تحركاته المقبلة لرفع الإيقاف، وحذر المجروب من أن التعنت من قبل مسؤولي «فيفا» تجاه رياضيي الكويت، من شأنه أن يقود القائمين على الكرة مانشيت بالتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وبعدها يقوم الحكم الذي تتخذه بهذه المعضلة.

سياسة منفتحة

وفيما يتعلق بمطالب الأندية على المستوى المحلي، ذكر أمين السر العام لنادي الفحيحيل د. صالح المجروب بأن على مجلس ادارة الاتحاد المنتخب المضي قدما في سياسة منفتحة على كل الاندية، ونسيان العودة لبعض ممارسات الاتحاد السابق، على سبيل المثال مسابقة دوري الدمج التي أضرت أكثر مما نفعت الساحرة المستديرة مانشيت، وأخـبر لـ «مانشيت»: على مجلس الادارة الجديد عدم محاباة ناد على حساب آخر، كذلك كانت سياسة الاتحاد السابق، ومعاملة الجميع بمبدأ العدالة والمساواة، ومما يساعد بهذا الأمر تواجد عضو ممثل لكل ناد، كذلك ان الاتحاد مطالب أكثر من اي وقت مضى بعدم تكرار الأخطاء والمشاكل السابقة، وكذلك عليه وضع برنامج تدريبي شامل للنهوض بمختلف منتخباتنا الوطنية، وذلك من خــلال ادخالها في برامج تدريبية ومعسكرات خارجية ومحلية شمل معها زيادة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وذلك استعدادا لرفع الإيقاف، ما يمكننا من العودة سريعا للساحتين الإقليمية والقارية، وكذلك لإدخال روح المنافسة بين اللاعبين بجميع مراحلهم السنية ومن مختلف الأندية».

 

المصدر : الكويتية