ستوديو الفراعنة .. رسالة إلى كوبر قبل مواجهة أوغندا الثانية
ستوديو الفراعنة .. رسالة إلى كوبر قبل مواجهة أوغندا الثانية

مُني المنتخب المصري بهزيمة مفاجئة ومُحزنة للغاية للجمهور على يد أوغندا بهدف مقابل لا شئ ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس أرجاء العـالم روسيا 2018.
وكان أكثرمن 90 مليون مصري يُعول على استثمار ضعف المنافس نظرياً لمواصلة المسيرة الناجحة لرجال كوبر في تصفيات المونديال بعد حصد النقاط الكاملة من أول مباراتين ضد الكونغو وغانا، إلا أنهم اصطدموا بأداء مخيب للآمال من جانب رفاق محمد صلاح !.
ونال المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر النصيب الأكبر من الانتقادات من جانب المحللين بسبب سوء الأداء وعدم التعامل الأمثل مع معطيات المباراة، وأرى أنهم محقون في ذلك.
أريد في هذا التحليل تسليط الضوء على نقطتين فنيتين هامتين جداً، أرجو أن يلتفت نظر كوبر لهما بينما تبقى من مشوار التصفيات وهما كالتالي:
النقطة الأولى: طريقة 4/2/3/1 ليست هي طريقة اللعب المثلى بالنسبة للفراعنة بينما يتعلق بالمباريات خارج الأرض، لأن كوبر عادة ما يعتمد على محمد صلاح كجناح أيمن وعبد الله السعيد كلاعب وسط مهاجم متقدم من العمق، في الوقت الذي تستلزم فيه هذه الطريقة أن يكون كلا اللاعبين بإمكانيات دفاعية ممتازة وهو ما ليس متوفراً في واقع الحال.
في رأيي المتواضع، طريقة 4/3/3 هي أنسب بكثير بالنسبة لمنتخب مصر في المباريات خارج الأرض، لأن اللاعب الثالث في وسط الملعب يمكنه أن يعطي أريحية أكثر لثلاثي الهجوم لعدم منح أدوار دفاعية كبيرة، وفي هذه الحالة يمكن التعويل على محمد صلاح إلى جانب عبد الله السعيد وأمامهم رمضان صبحي أو كهربا أو عمرو جمال في الخط الأمامي.
النقطة الثانية والتي أريد أن أركز عليها هي الفشل الواضح لثنائية طارق حامد ومحمد النني، هذا الثنائي الذي نال الكثير من الانتقادات في الفترة الأخيرة من كافة المتابعين والمحللين وأرى أن لديهم الحق في ذلك.
الفكرة ببساطة أنه يتوجب أن يكون لدى أي نادي اللاعب المشهور ارتكاز مميز في التمرير والتسليم والتسلم تحت ضغط، وهذه الخاصية لا يتمتع بها أي من الثنائي، فطارق حامد اللاعب المشهور قاطع كرات وصاحب مجهود بدني وافر، أما محمد النني فلاعب “بوكس تو بوكس” ممتاز جداً وعندما يتقدم إلى الأمام يعطي إضافة حقيقية وشاهدناه يصنع ويسجل مع آرسنال الإنجليزي أكثر من مرة.
من وجهة نظري، يتوجب أن يتوقف كوبر على الدفع بهذا الثنائي معاً في الارتكاز الدفاعي في وسط الملعب، وأرى أنه من الأفضل تواجد حسام عاشور كلاعب ارتكاز دفاعي صريح بإمكانيات هائلة في التمرير والتسليم والتسلم تحت ضغط وضبط إيقاع اللعب وبناء الهجمات والقيام بدور حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، وإلى جانبه محمد النني كلاعب بوكس تو بوكس، أو يتم الاستعانة بصالح جمعة ليقوم بنفس أدوار حسام عاشور ولكن بوجوده في مركز الارتكاز المساند، مع وجود طارق حامد كلاعب ارتكاز دفاعي صريح بمهمة قطع الكرات ومساندة الظهيرين والاستفادة من مجهوداته الكبيرة في وسط الملعب.

source: 

http://arabic.sport360.com/article/football/كاس-أرجاء العـالم/560482/ستوديو-الفراعنة-رسالة-إلى-كوبر-قبل-مواجهة-أوغندا-الثانية/

المصدر : وكالات