في إنجلترا - تشيلسي ”كونتي” بطل يخشى من شبح مورينيو
في إنجلترا - تشيلسي ”كونتي” بطل يخشى من شبح مورينيو

للحفاظ على اللقب سيدخل تشيلسي الموسم الجديد من الــــدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة أنطونيو كونتي، لكنه سيكون أصعب المواسم بالنسبة للمدرب الإيطالي كذلك أفصح، قد يجعل النـــــــادي الإنجليزي يخسر لقبه.
ظروف النـــــــادي حاليا مقاربة لما كان عليه في موسم 2015-2016. بطلا للدوري الإنجليزي يدخل الموسم دون تدعيمات قوية، يخسر لقب الدرع الخيرية لصالح أرسنال، ثم يتراجع في ترتيب الــــدوري حتى تمت إقالة جوزيه مورينيو من تدريب النـــــــادي.
سيناريو تخشى جماهير تشيلسي من تحقيقه، خصوصا وأن تشابة البداية بين الموسمين يشير إلى حدوث نفس النهاية.
نادي غير مكتمل
غادر جون تيري بعد نهاية عقده، وأخبر كونتي مهاجمه دييجو كوستا هاتيفا انه لن يكن ضمن خططه في الموسم الجديد، وانتقل نيمانيا ماتيتش إلى مانشستر يونايتد.
من خرجوا من تشيلسي أو في انتظار الخروج على سبيل المثال كوستا الراغب في العودة لأتلتيكو مدريد لكن منع النـــــــادي الإسباني من التعاقدات بسبب التوقيع مع لاعبين دون 18 عاما يمنعه من اللعب فريقه القديم، تم تعويضهم بالتعاقد مع المدافع الألماني أنطونيو روديجير من روما ولاعب الوسط الفرنسي تيموي باكايوكو من موناكو والمهاجم الإسباني ألفارو موراتا من ريال مدريد، لكن هذا لا يكفي لفريق كونتي.
في الموسم المــنصرم انتصر تشيلسي بلقب الــــدوري الإنجليزي بقوام من 12 لاعبا فقط بالإضافة إلى الحارس تيبو كورتوا. أي أن النـــــــادي كان لديهم بديلين فقط هما سيسك فابريجاس (تغيير كونتي الأول بدلا من ماتيتش) وويليان (تغيير كونتي الثاني بدلا من بيدرو) بالإضافة إلى جاري كاهيل، دافيد لويز، سيزار أزبيلكويتا، فيكتور موزيس، ماركوس ألونسو، نجولو كانتي، إدين آزار إضافة إلى من الإسابني الذي يترقب الرحيل.
التعاقد مع 3 لاعبين لتعويض 3 لاعبين رحلوا لن يثمن نادي كونتي. هذا دون ذكر ناثينال شالوباه وروبن لوفتيس تشيك وكورت زوما أصحاب الأدوار الثانوية مع النـــــــادي في الموسم المــنصرم والذين رحلوا إلى واتفورد، كريستال بالاس وستوك سيتي على الترتيب دون إيجاد بديل يقوم بنفس أدوارهم في الموسم الجديد.
ولهذا، مازال كونتي يأمل في تدعيم فريقه بـ4 لاعبين قبل 20 يوما من غلق سوق الانتقالات الصيفي بحسب تقرير لشبكة سكاي سبورتس.
بحثا عن حيلة جديدة
تربع تشيلسي على عرش الكرة الإنجليزية في الموسم المــنصرم بعدما لجأ كونتي لطريقة 3-4-2-1، لكن يظهر وأن الأمور لن تكن هكذا في الموسم الجديد.
سيد التكتيك كذلك وصفه بيب جوارديولا وجد في التكتل الدفاعي واللعب على المرتدات في المساحات الموجودة في دفاع خصمه بسبب تقدمه للهجوم ضالته بعد خسارتين متتاليتين من ليفربول وأرسنال وانتصر في 13 مباراة متتالية، ولكسر تلك السلسلة أتبعت الفرق نفس طريقة كونتي الرقمية وهزمته.
توتنام، مانشستر يونايتد وأرسنال في نهائي الكـــــأس والدرع الخيرية، اعتمدوا على طريقة قريبة لأسلوب كونتي وفازوا على تشيلسي، قبلهم كان هناك فرق أخرى تتفوق على تشيلسي في أرضية الملعب بسبب طريقتهم الدفاعية لكنها لم تخصل على النقاط الثلاث على سبيل المثال سندلارند ووست بروميتش ألبيون مثلما حصل عليها كريستال بالاس من قلب ستامفورد بريدج.
استمرار كونتي بتلك الطريقة وهو الأقرب بحسب تعاقدات النـــــــادي حتى الآن، قد يجعل تشيلسي يعاني للحفاظ على لقبه، وربما يعاني من أجل دخول مربع الكبار توب فور ويتكرر ما حدث في ولاية مورينيو الثالثة.
رغم المؤشرات، إلا أن ما يمتلكه كونتي في جعبته من فنيات وخطط مضادة واستغلال أمثل للاعبي فريقه -الناقص حتى الآن- في الملعب قد يجعله يبتكر أسلوب جديد ربما يأتي بعد هزائم متتالية للفريق وربما يأتي لحاجة تشيلسي في التغيير يكون سببا في استمرار تفوق النـــــــادي اللندني.
التوقعات
وجود نفس عدد لاعبين الموسم المنصرم في الموسم الجديد يجعل تشيلسي يقع تحت ضغط أكبر وإرهاق بدني أكثر لقوامه الأساسي بعد العودة للمشاركة في دوري أوروبا.
تلك الميزة التي أتاحت لتشيلسي راحة إضافية يومي الثلاثاء والأربعاء الموسم المــنصرم لن تكن متاحة الآن، بل سيكون على لاعبي النـــــــادي القتال في جبهتين للحفاظ على لقب الــــدوري وللحفاظ حتى على ماء وجه تشيلسي والوصول لأخر محطة أوروبية ممكنة.
المنافسة من عدمها على اللقب الأوروبي ليست هامة بحسب تصرفات إدارة رومان أبراموفيتش التي لم تنفق لاحضار لاعبين جدد، لكنها ستجعل كونتي يلجأ لسياسة المداورة والتي لم يلجأ لها الموسم المــنصرم في وجود باتشواي بالإضافة إلى الثلاثي الشاب المعار، فكيف سيلجأ لها، وهو مجبر على ذلك خوفا من الإرهاق والإصابات-في غيابهم؟
الأقرب للحدوث هو تركيز كونتي على الــــدوري وجمع النقاط مع فرق متوسط الجدول والهبوط كذلك يفعل دائما، على أن يكون لقب البريميرليج هدية لجماهيره وتعويضا لهم على وداع دوري الأبطال من أدواره الأولى.

المصدر : وكالات