تحليل.. تفوق «العميد» في الوسط ورعونة «توفيق» تصعد بالمصري لنهائي الكأس
تحليل.. تفوق «العميد» في الوسط ورعونة «توفيق» تصعد بالمصري لنهائي الكأس

تحليل.. تفوق «العميد» في الوسط ورعونة «توفيق» تصعد بالمصري لنهائي الكأس حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر تحليل.. تفوق «العميد» في الوسط ورعونة «توفيق» تصعد بالمصري لنهائي الكأس .

مانشيت - حقق المصري فوزًا مستحقًا على الزمالك بهدفين دون رد في مضمار نصف نهائي بطولة كأس مصر ليصل المصري لنهائي البطولة للمرة الأولى منذ تسعة عشر سـنــــةًا.. أحرز هدفي اللقاء عبدالله جمعة وعبدالله بيكا في الدقيقتين 84 و95 من عمر اللقاء.

بدأ طارق يحيى، المدير الفني لنادي الزمالك، المباراة بالرسم التكتيكي (4-3-3) بتواجد أحمد الشناوي في حراسة المرمي، أمامه رباعي في الخلف أسامة ابراهيم في اليمين وأبوالفتوح في اليسار وجبر والونش قلبا دفاع وثلاثي في الوسط طارق حامد ارتكاز دفاعي أمامه الثنائي أحمد توفيق على اليمين ومعروف يوسف على اليسار وفي الأمام الثلاثي شيكابالا وباسم مرسي وأحمد رفعت.

بينما بدأ حسام حسن، المدير الفني للمصري، المباراة بالرسم التكتيكي (4-2-3-1) بتواجد بوسكا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي محمد حمدي في اليسار وكريم العراقي في اليمين وثنائي في عمق الدفاع أحمد أيمن منصور وإسلام صلاح، أمامهم ثنائي في الوسط فريد شوقي وعمرو موسى، وأمامهم الثلاثي إسلام عطية ومحمد الشامي وعبدالله جمعة وأحمد جمعة وحيدًا في الهجوم.

ماذا عن سير الشوط الأول ؟

التزم لاعبو الزمالك بالرسم التكتيكي بشكل حرفي خــلال الـ45 دقيقة الأولى

بينما كانت هناك بعض المرونة التكتيكية للنادي المصري فتحولت الخطة في الملعب إلى 4-3-3 بتواجد عمرو موسى وفريد شوقي قاعدة مثلث وأمامهم عبدالله جمعة في الإمداد الهجومي كرأس مثلث وفي الخط الأمامي محمد الشامي رأس مثلث قاعدته ثنائي هجومي إسلام عطية وأحمد جمعة.

ثغرة وسط الزمالك

الزمالك عانى بشكل كبير في بناء الهجمات، فعلى الرغم من تواجد ثلاثي في الوسط ولكن لم يصنعوا أي فرص للمهاجمين، على سبيل المثال معروف يوسف مرر تصويبــــة واحدة فقط صحيحة في منطقة جزاء المصري وأكثر من 80% من التمريرات في نصف ملعب الزمالك وليس في نصف ملعب المصري.

ونفس الحال ينطبق على أحمد توفيق (ذلك بخلاف أنه يتحمل بشكل كبير هزيمة الزمالك بسبب الاندفاع وعرقلة اللاعب المشهور المصري في الدقيقة 84 من عمر اللقاء).

وفي الناحية الأخرى فريد شوقي اللاعب المشهور وسط المصري شارك في معظم غارات فريقه وتمكن المصري من عملية الـ Build up وبناء الهجمات بشكل ممتاز

اختفاء الزمالك هجوميًا

بسبب غياب الوسط انعزل اقتحام الزمالك تماما وكانت معظم المحاولات فردية، لك أن تتخيل عزيزي القارئ أن الزمالك خــلال 90 دقيقة حاول على المرمى محاولة وحيدة فقط من أصل 6 محاولات، بينما المصري حاول على المرمى 5 محاولات صحيحة من أصل 16.

ملاحظة أخرى أن 9 لاعبين من المصري سددوا على المرمى بينما سدد من الزمالك 4 لاعبين فقط.

الزمالك في عدد الكرات العرضية تفوق على المصري، ولكن في الدقة المصري تفوق حيث لعب المصري 6 كرات عرضية صحيحة من أصل 21 بينما الزمالك لعب 4 فقط من أصل 24 كرة عرضية (منها 12 عرضية لشيكابالا فقط)، تمركز لاعبي المصري في منطقة الـ 18 كان أهم من الزمالك، حيث استقبل المصري الكرة 8 مرات في منطقة الزمالك! بينما استقبل الزمالك الكرة مرتين فقط في منطقة جزاء المصري.

تغييرات المدربين

طارق يحيي المدير الفني للزمالك أجرى تغييرين: الأول في الدقيقة 74 بنزول محمد مسعد بدلا من أحمد رفعت الذي قدم مباراة غير ممتازة وكان من المفترض أن يكون هذا التغيير مبكرًا عن ذلك، رفعت طوال 74 دقيقة مرر 12 تصويبــــة صحيحة فقط منها 4 في منتصف ملعب الزمالك! وهو رقم ضئيل جدًا ولعب 3 كرات عرضية منها كرة واحدة صحيحة ولم يقم بأي محاولة على المرمى.

التغيير الثاني كان في الدقيقة 85 بنزول حسام باولو بدلا من من معروف يوسف غير الموفق أيضًا ولكن لم يستطع باولو إضافة أي شيء في وقت سابق في 5 دقائق لعب، تغيير معروف يوسف كان متأخرًا فكان يتوجب إشراك دونجا أو إبراهيم صلاح بديلاً في وقت مبكر، وذلك لإنعاش وسط الزمالك الذي كان غائبًا طوال المباراة.

حسام حسن، المدير الفني للمصري، أجري التغيير الأول في الدقيقة 60 بنزول حمادة ناصر بدلاً من إسلام عطية الذي أنهك بدنيًا وتمركز ناصر في مركز 10 خلف أحمد جمعة، والتغيير الثاني في الدقيقة 90 نزول عبدالله بيكا بدلًا من عبدالله جمعة وتوج بيكا التغيير بالهدف الثاني في مرمى الزمالك.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

برجاء اذا اعجبك خبر تحليل.. تفوق «العميد» في الوسط ورعونة «توفيق» تصعد بالمصري لنهائي الكأس قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم