عبده فزع يكتب : سيناريوهات ما بعد إجازة النظام الأساسي لاتحاد...
عبده فزع يكتب : سيناريوهات ما بعد إجازة النظام الأساسي لاتحاد...

عبده فزع يكتب : سيناريوهات ما بعد إجازة النظام الأساسي لاتحاد... حسبما قد ذكر الجوهرة الرياضية ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر عبده فزع يكتب : سيناريوهات ما بعد إجازة النظام الأساسي لاتحاد... .

مانشيت -  

كل الوسط الكروي السوداني في انتظار معرفة القيادة الجديدة لاتحاد الكرة حتى يتعرفون على برامجها وفكرها، وسياساتها وتكون قادرة على قيادة الكرة السودانية واعادة الثقة الى جماهيرها العريضة والتأكيد على الرغبة في الوصول الى مستوى يعيد للكرة السودانية بريقها ولمعانها.

الاتحاد الجديد المرتقب لادارة شؤون الكرة السودانية في حاجة الى فكر كروي معاصر يخفف العبء على الدولة، ويضع نظاما مقدسا لمسابقات الكرة السودانية وتخليصها من حالة السبهللية التي تعيشها حاليا، والتي ادت الى التدهور خاصة ان المليارات من الجنيهات تصرف في الهواء الطلق دون جدوى.

اتحاد الكرة الحالي فشل في تنظيم كبرى مسابقاته الرسمية الاولى من كل الوجوه ثم زادها طينا بزيادة عدد اندية الــــدوري الممتاز برفعها الى 18 ناديا، الشيء الذي ساعد في خلق ابتزاز اكبر للاعبين بالاندية.

نثق في ان اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة لن يهربوا من مسؤوليتهم، فضمائرهم ستحاسبهم على المشاركة في استمرار مهزلة ادارة اللعبة بالعشوائية.

المتعاطفون مع قادة اتحاد الكرة الحالي، والذين يؤيدون بقائه هم الوحيدون المستفيدون منهم وسيكون الرأي والكلمة الاخيرة لقرار الجمعية العمومية.

لا يمكن التساوي بين اتحادات واندية تقدم للمنتخبات الوطنية الكثير، وأخرى لا تعلم هل هي تدرك انها تتبع لاتحاد الكرة ام لا.

اذا وقفت الجمعية العمومية لاتحاد الكرة امام طريق الاصلاح، وامام رغبة اكثر من 30 مليون فرد سوداني، فان هذا يؤكد على وجود خلل حقيقي في الجمعية العمومية ذاتها وانها لاتدرك مصلحة نفسها، واذا حدث ذلك فان الحل هو تصفية وغربلة الجمعية العمومية.

هناك رغبة حقيقية واسعة في اصلاح الكرة، فالجميع حكومة وشعبا واتحادات واندية هم من جماهير وعشاق الكرة، وليس لاحد مصلحة سوى اصلاح المسار الكروي.

في اعتقادي ان من يهمهم امر الكرة السودانية، والمكتوون بنارها يقفون بقوة ضد الديمقراطية الزائفة التي لا تعبر عن طموحات الملايين.

حسم وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والذي زار البلاد مؤخرا وبشكل قاطع بتحديده لـ45 يوما لاجراء انتخابات اتحاد الكرة لاختيار ملجس ادارة جديد بعد اجازة جمعية الاتحاد لتعديلات النظام الاساسي، واقرارها من قبل (فيفا) الا ان وفد الفيفا ركـــز انه في حالة وصول كل الاطراف المعنية بالعملية الانتخابية على موعد محدد لاقامة الانتخابات، فان الفيفا لا يمانع في ذلك.

خـلال شهرين يتحدد مصير مجلس د. معتصم جعفر ورفاقه وتقول الجمعية العمومية كلمتها الاخيرة اما سقوط مجلس د. معتصم جعفر كذلك حدث في جمعية 30 ابريل والتي لم تعترف بها (فيفا) واما تجديد الثقة به.. شهران فقط ويكتب اعضاء الجمعية العمومية بتكوينها الجديد المرتقب بعد اجازة النظام الاساسي الجديد من داخل عمومية الاتحاد شهادة جديدة تحدد خط سير الكرة السودانية، اما الصعود الى الهاوية او تصحيح المسار لذا كان لابد ان تقول الاتحادات الولائية واندية الــــدوري الممتاز كلمتها مبكرا.. الاغلبية تراهن على اسقاط مجلس د. معتصم جعفر ورفاقه كذلك أظــهرت ذلك صراحة في جمعية 30 ابريل وانهم يستحقون اكثر من ذلك بعد ان ادمنوا الفشل والفاشلين.

اغلبية الاتحادات الولائية واندية الدرجة الممتازة اكدوا ان تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باقرار نظام اساسي جديد لاتحاد الساحرة المستديرة السوداني، وفقا لموجهاتها يعتبر امرا ايجابيا لبداية عهد جديد بمؤسسة الكرة السودانية للخلاص من اخفاقات مجلس د. معتصم جعفر وزواله الى الابد ويتمنى الجميع اختيار مجلس قوي يستطيع ان يخطط للمستقبل الكروي السوداني، ووضع سياسة ثابتة للناشئين لان السودان مليئا بالمواهب وقادر على العطاء لو وجدت الرعاية والعناية الجيدة.

الخطوات المتسارعة لعقد الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد الكرة منحت الشارع السوداني الكروي مزيدا من الارتياح، بعد ان تواصل انهيار الكرة السودانية على كل المستويات وان الكل علىثقة في ان الجمعية العمومية سيسحبون الثقة من المجلس الحالي الذي لم يزرع في الملاعب سوى الفشل، ولابد من تغييره بمجلس جديد قادر على ادارة اللعبة بالسودان بالتخطيط العلمي المدروس لانه عندما يكون اي انسان يشتغل ما لا يتمه، فعليه ان ينسحب فورا ويترك المهمة لمن هو اصلح وهذا امر واضح جدا مع اتحاد الكرة الحالي الذي لم يقم بالعمل المطلوب وفشل على الدوام.

لا شك ان تغيير الافراد ليس مهما بقدر تغيير السياسات، والفكر السائد لدى الجميع خاصة ان اي اتحاد للكرة لن يحقق النجاح، ما لم يكن قادرا على فرض قراراته على الجميع دون ان تتدخل الاندية او اي جهة اخرى في شؤونه.

كان من المفترض ان تسحب الاتحادات واندية الدرجة الممتازة ثقتها من اتحاد الكرة الحالي منذ وقت مبكر، وقبل ان تصل ازمته الادارية الى حد تدخل الفيفا باصدارها لقرارها الشهير بتعليق النشاط الكروي بالسودان لان ذلك هو الاصوب، وحتى يتمكن الجميع من اصلاح الحال المايل للكرة السودانية بل كان يجب على د. معتصم جعفر ورفاقه ان يتقدموا باستقالاتهم ولا ينتظرون قرار الجمعية العمومية، لا سيما ان سلبيات المجلس الحالي كثيرة لا مسابقات محلية محترمة ولا تحكيم ممتاز وتخبط اداري ومجاملات واشياء كثيرة كانت تتطلب رحيلهم.

هناك شبه اجماع او اجماع بالكامل لدى الشارع السوداني الكروي على أن الخيار والبديل المناسب لقيادة اتحاد الكرة من المرحلة القادمة هو عودة (البروف) والخبير الكروي العالمي كمال شداد الرئيس الاسبق للاتحاد الذي غدر به تلامذته، وظلمه الجميع؛ خاصة ان فشل تلاميذ (البروف) سببه انهم قاموا بتغيير سياساته التي ارساها لفرض النظام والانضباط بتغيير وتعديل هذه السياسات، وهو ما جعل الجميع يفتقد للاستقرار لذا فان الكل يريد اتحادا قويا قادرا على اجراء كل القرارات التي يتخذها ويريدون استقرارا كاملا، وان يتم وضع برنامج عملي محدد لاصلاح حال الكرة السودانية والمنتخبات الوطنية وان يتم عرض هذا البرنامج للجمعية العمومية صاحبة الحق الاصيل لضمان تنفيذه.

لابد ان يتمتع رئيس اتحاد الكرة الجديد واعضاؤه بالنزاهة والكفاءة، وأن يكون لديهم كل الصلاحيات لاتخاذ قرارات ملائمة لصالح الساحرة المستديرة السودانية وتقدمها للامام بالتخطيط من جديد لمرحلة اهم ليجني الجميع ثمارها بينما بعد.

تخفيض عدد اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة ضرورة لتتكون من الاتحادات الفاعلة وليس الكومبارس، واندية الــــدوري الممتاز فقط لانه ليس معقولا ان كل اتحاد محلي مسجل باتحاد الكرة يصبح عضوا بجمعيته العمومية.

الكرة السودانية باتت (ملطشة)، وحالها لا يسر عدوا ولا حبيبا فاتحاد الكرة الحالي لا يصلح للاستمرار بعد ان ثبت فشله اكثر من مرة في ظل سياساته الخاطئة.

يحتاج اتحاد الكرة المرتقب لاعادة النظر في كل قرارات المجلس الحالي، خاصة بمسابقات الناشئين والشباب السيئة بفكر وتخطيط وسياسات جديدة من اجل النهوض بهذه القاعدة المهمة ورفع مستواها.

قضية التحكيم في كبرى بطولاتنا القومية الا وهي مسابقة الــــدوري الممتاز اصبحت حديث الناس في كل مكان، بعد عودة الــــدوري من الراحـــــة الطويلة خاصة انها اصبحت او كادت ان تأخذ ظاهرة الانفلات لاسيما واصحاب القرار (عاملين رايحين)، وهو الامر الذي يجعلنا نضع ايدينا على قلوبنا، خوفا من احداث لا تحمد عقباها ويومها لا نستطيع الا ان نلوم انفسنا والغريب حقا اننا نجد من يتحدث عن ان هذه الاخطاء تقع مجاملة للهلال والمريخ في مبارياتهما مع الاندية الاخرى ولكن بعض الحكام ربما يظلم الهلال بحجة الشجاعة المفرطة الكاذبة، واصلاح حال التحكيم لن ينصلح الا بتطبيق الاحتراف وسط حكام الــــدوري الممتاز ويعملون كمحترفين، ونأمل ان يتعامل اتحاد الكرة بهذا المبدأ وان يرفع من مكافأتهم وبدلاتهم بطريقة سخية حتى يكون هناك اغراء في هذا المجال من العمل في التحكيم، كذلك حدث في كل مجالات اللعبة من مرتبات خرافية للمدربين وللاجهزة الفنية والادارية التي تشتغل في محيط هذه اللعبة الشعبية، وان يعاقب الحكم المخطئ في البداية بالخصم والانذار واذا زادت الاخطاء يتم شطبه من سجلات التحكيم يجب ان يتأكد الجميع ان التحكيم هو صلب نجاح لعبة الساحرة المستديرة وهو الاساس للقضاء على شغب الملاعب، ويجب ان يسهم اتحاد الكرة في توعية المعجبيـن بقانون اللعبة والتغييرات التي تطرأ عليها بين الحين والاخر وان يقوم رئيس لجنة التحكيم المركزية الجديد الخبير عامر عثمان مع الذين يقومون ويشرفون على البرامج الرياضية محاضرات اسبوعية بتوعية المعجبيـن بقانون اللعبة، وكيف يتم احتساب الاخطاء ولابد ان يعاقب الحكم المخطئ من قبل لجنة التحكيم المركزية.

لم يكن امام قادة اتحاد الكرة المنتهية ولايته سوى الرضوخ للامر الواقع، بعد ان اقتربت ساعة رحيله، واصبح اللعب الان على المكشوف واتحاد الكرة يعلم انه راحل راحل لا محالة وقادة مجموعة الاصلاح يعلمون تمام العلم خطورة احد قادة اتحاد الكرة في مسألة الانتخابات والاساليب التي ينتهجها في استمالة اعضاء الجمعية، ولذلك لجأوا الى التغيير التكتيكي في استراتيجيتهم لتفادي اساليبه باحتوائه وهو ما حدث بالفعل.

 

برجاء اذا اعجبك خبر عبده فزع يكتب : سيناريوهات ما بعد إجازة النظام الأساسي لاتحاد... قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجوهرة الرياضية