صلاح وردة تفتحت فى قرية «الياسمين»
صلاح وردة تفتحت فى قرية «الياسمين»

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن
«هنا.. لا صوت يعلو على صوت الهوس بمحمد صلاح».. أهلاً بكم فى قرية «نجريج»، التى تحولت من مجرد قرية صغيرة لا يسمع بها كثيرون، إلى محط أنظار وسائل الإعلام الدولية والمحلية، التى تلهث حول أخبار قرية «مو».
أخبار متعلقة
رئيس التسويق باتحاد الكرة: خاطبنا وكيل محمد صلاح لعدم حدوث أزمات أخرى (فيديو)
فابينيو يتحدث عن دور فيرمنيو وصلاح في إنضمامه إلى ليفربول
جماهير العملاقين ريال مدريد وبرشلونة يصابون بالصدمة بعد تبديد حلم ضم «صلاح» فى الميركاتو الصيفى
معظم سكان «نجريج» يشتغلون فى جمع الياسمين وزراعته بسبب العائد المادى الكبير، الذى يجنيه الفلاح من زراعته، حتى أصبح المحصول الرئيسى للقرية، التى تتميز بكونها واحدة من أهم معاقل تجميع وزراعة البصل، وبها عشرات الشون لتجميعه قبل تصديره لدول الخليج.
عشرات الأندية والأكاديميات لتعليم أطفال نجريج الكرة انتشرت فى القرية، التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، التى شهدت مسقط رأس «صلاح»، نجم المنتخب القومى وفريق «ليفربول» الإنجليزى. وبسبب شهرته الواسعة أصبحت «نجريج» هى الأغلى بين قرى محافظة الغربية فى أسعار العقارات والأراضى الزراعية التى وصلت لأرقام فلكية، وبلغ سعر القيراط مبانى مليون جنيه وسعر قيراط الأرض الزراعية وسط المبانى 300 ألف جنيه.
المحاسب يوسف وهبة، رئيس نادى سبورتنج كاسيل، فى طنطا، يقول إن النادى يشمل مئات من لاعبى الساحرة المستديرة لتعليمهم مهاراتها والاقتداء بصلاح، وإن «صلاح» أصبح قدوة ورمزاً للشباب وإن كل الأطفال يأتون إلى النادى لتعلم الساحرة المستديرة بسبب هوسهم بـ«مو».
وتـابع: «فى الماضى كان أولياء الأمور يرفضون أن يلعب أبناؤهم الكرة، لكن بسبب صلاح تغير الحال وأصبح أولياء الأمور هم من يسعون لإلحاق أبنائهم بأكاديميات الساحرة المستديرة».
واستمر أن ناديه صعد إلى دورى الدرجة الثالثة، وأن أسرة «صلاح» من أعضاء النادى ويأتون باستمرار لمتابعة النادى الذى يسعى كل أبناء القرية لأن يكون من أهم الأندية الخاصة فى مصر والشرق الأوسط، خاصة بعد ألقى أسهم النادى فى البورصة، موضحاً أن مئات الأطفال يأتون يومياً إلى النادى للعب الساحرة المستديرة ومعظمهم يرتدى «تى شيرت» محمد صلاح. ويقول الناقد الرياضى كمال سعد إنه أسس أكاديمية عالمية لاكتشاف الأطفال الموهوبين فى بسيون، ولديهم كشافة لتدريبهم ومساعدتهم على الاحتراف فى الدوريات الأوروبية وهم فى أعمار صغيرة، مشيراً إلى أن سبب إقبال الأطفال على لعب الساحرة المستديرة هو محمد صلاح، ومعظم المتدربين من الأطفال من «نجريج». ويشير بسيونى أبوطبيخ، صاحب مصنع أعلاف فى بسيون، إلى أن «نجريج» بها عدد كبير من مصانع الأعلاف، وأن تلك الصناعة مرتبطة بتربية الدواجن والماشية، موضحاً أن الأعلاف التى تصنع فى بسيون من أجود وأفضل أنواع الأعلاف، ويعمل بهذه الصناعة عشرات من أبناء بسيون. ويشكو أهالى «نجريج» من سوء حالة ملعب الساحرة المستديرة، التابع لمركز الشباب، الذى لعب فيه «صلاح» فى طفولته بسبب الإهمال وغرقه بمياه الصرف الصحى، وذلك بعد 6 أشهر فقط من إطلاق اسم اللاعب عليه.
وتحول مركز الشباب إلى مأوى للحيوانات الضالة والنافقة، وذلك بعد تجريد أرضية الملعب من النجيل الطبيعى لتحويلها لنجيل صناعى، وهو ما لم يتحقق بسبب تأخر مسؤولى مديرية الشباب والرياضة بالغربية، فى صرف مستحقات المقاول المشرف على إعادة تنجيل الملعب، على حد قول عدد من بلديات صلاح.
وناشد أعضاء مجلس إدارة المركز، الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، التدخل لإنقاذ أكثر من 7 آلاف شاب بالقرية من الضياع، على حد وصفهم، وذلك بعد ضياع المتنفس الوحيد لهم بسبب الإهمال، موضحين أن شباب القرية يلجأون إلى «تأجيره». من طرفه، أخـبر الحاج ماهر شتية، عمدة نجريج، إنه بفضل شهرة صلاح أصبح أشهر عمدة فى مصر، حيث يأتى إليه أشهر المذيعين فى مصر والعالم لإجراء لقاءات تليفزيونية وصحفية.

source: 

http://www.almasryalyoum.com/news/details/1305203

المصدر : وكالات