منتخب فرنسا رمز للتناقض في كأس العالم 2018
منتخب فرنسا رمز للتناقض في كأس العالم 2018

موقع سبورت 360 – يُقبل المنتخب الفرنسي على مباراة مهمة جداً، وذلك حين يواجه المنتخب الأوروجوياني في ربع نهائي بطولة كأس أرجاء العـالم 2018، المقامة حالياً على الأراضي الروسية، حيث سيكون نادي ديديه ديشامب مُطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في ظل امتلاكه لأسماء وازنة في كل الخطوط، خاصة وأن الديوك لم يصلوا لمستوى الإقناع خــلال المباريات التي لعبوها بالمسابقة.
وإن كان عليّ وصف المنتخب الفرنسي في نهائيات كأس أرجاء العـالم إلى حدود الساعة، فأصفه برمز التناقض.. أربع مباريات أظهر فيها النـــــــادي أسوأ وأفضل ما لديه، أربع مباريات تحول فيها الهجوم الفرنسي من أحد أسوأ الخطوط لأحد أفضلها، وأصبح فيها الديوك أيضاً من نادي عاجز على الوصول لمرمى الخصوم إلى نادي يهز الشباك بسهولة.
مبابي وجريزمان وديمبيلي وجيرو وليمار ونبيل فقير.. مجرد سماع اسم من هؤلاء اللاعبين يُعد أمراً كافياً لزراعة الذعر في نفوس المدافعين، إذ تتميز تلك الأسماء بالقدرة على التنوع في تسجيل الأهداف من كرات بينية خلف المدافعين لامتلاكهم السرعة والكرات العرضية لقدرتهم على اللعب بالرأس وكذلك ميزة التسديد من خارج المنطقة.
لكن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا أي شيء في وقت سابق في دور المجموعات، إذ اكتفى الديوك بتسجيل 3 أهداف فقط (من بينهم ركلة جزاء) خــلال ثلاث مباريات.. والأسباب متعددة في نظري، فالعامل الأول هو عدم قدرة نادي ديشامب على صناعة اللعب في الثلث الهجومي الأخير والعشوائية بعض الشيء، الأمر الذي حد من أهم أسلحة المنتخب الفرنسي المعروفة لنا جميعاً “جريزمان ومبابي”.. أما العامل الثاني فهو إغلاق كافة الحلول أمام حامل الكرة لتظهر الفجوات والثغرات بين الخطوط، الأمر الذي أدى لعزل الثلاثي الهجومي عن بقية اللاعبين.
في الناحية الاخرى، كان خط الدفاع متماسكاً جداً ولم تتلقّ شباك هيجو لوريس سوى هدف وحيد عبر ركلة جزاء.. والحقيقة أن الصلابة الدفاعية للمنتخب الفرنسي في دور المجموعات لم تكن من قوة دفاعه فقط، بل من التنظيم التكتيكي للاعبين على رقعة الميدان، والذي يجعل الخصوم يواجهون جدارين دفاعين منظمين عندما يمتلكون الكرة.

source: 

http://arabic.sport360.com/article/المنتخبات/منتخب-فرنسا/672494/منتخب-فرنسا-رمز-للتناقض-في-كأس-أرجاء العـالم-2018

المصدر : وكالات