قبل مواجهة الصباح الأولى بينهما بكأس العالم - إسبانيا واللقب المنسي
قبل مواجهة الصباح الأولى بينهما بكأس العالم - إسبانيا واللقب المنسي

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر يحل المنتخب الإسباني ضيفا على نظيره الروسي، والذي يستضيف النسخة رقم 21 من كأس أرجاء العـالم روسيا 2018.
في البطولات الرسمية لم تخسر إسبانيا من روسيا أو السوفيتيين، بل حققت الربـــح في كل اللقاءات والتي جاءت جميعها في بطولات اليورو في نسخ مختلفة.
في القرن الحالي، التقيا في يورو 2004 بدور المجموعات وحقق الماتادور الربـــح بهدف نظيف، ليودعا سويا المسابقة مبكرًا، ثم تكرر الأمر في دور المجموعات من النسخة التالية التي شهدت فوز إسبانيا بثاني ألقابها الدولية.
فحقق اللافوريا روخا الربـــح برباعية مقابل هدف في دور المجموعات، ثم ثلاثية نظيفة في نصف نهائي النسخة ذاتها، أمام واحد من أهم أجيال روسيا، وبداية هيمنة إسبانيا على أوروبا والعالم حتى 2012.
إذا سألت اي مشجع عن ألقاب بلاده الدولية الأغلب يعرف من كانوا أبرز النجوم والمدير الفني والبطولة وعلى الأقل منافسه في المباراة النهائية، إلا أن تلك البطولة تعتبر دائما منسية بالنسبة إلى الإسبان على الرغم من أنها أول ألقابهم العالمية.
مسابقة كأس الأمم الأوروبية 1964، كان يقضي نظامها باختيار بلاد أحد المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي، ليستضيف المراحل الأخيرة من البطولة، هو ما تم باختيار إسبانيا بعد وصولها مع المجر والاتحاد السوفيتي والدنمارك.
البطولة والتي وصل فيها إسبانيا والاتحاد السوفيتي إلى النهائي جاءت بطابع سياسي بعض الشيء وضغوط كبيرة، خاصة أن جيل المنتخب الإسباني حينها لم يكن يمتلك الخبرات بالإضافة فشلها في التأهل إلى كأس أرجاء العـالم 1954 و1958، والتوديع من دور المجموعات من 1962، حيث كان النجم الأبرز وأكبر لاعبي اللاروخا، لويس سواريز، اللاعب المشهور برشلونة السابق وإنتر الذي حقق لقبي البطــولة أوروبا مع النيراتزوري.

خوان كاسترو أحد صحفيي ماركا الإسبانية كان قد تقع سابقا عن البطولة الإسبانية: "البطولة ليست في قلوب الجميع، قد يتذكر البعض لويس سواريز خاصة أن النـــــــادي لم يمتلك نجوما، إذا سألت أحد الآن من كان المدير الفني للمنتخب حينها لن يتذكروا فيلالونجا، إنها كانت هامة في ذلك الوقت لكنها الآن لم تعتبر كذلك".
المدير الفني فيلالونجا كان قد حقق مع ريال مدريد لقب البطــولة أوروبا سـنــــة 1956، بعمر الـ35 ليصبح أصغر رئيس فني يحقق اللقب في تاريخ المسابقة.
الدواعي السياسية كانت قد طلت برأسها بسبب رفض الجنرال فرانكو حينها خوض لقاء ربع نهائي يورو 1960، وانسحب أمام الاتحاد السوفيتي بعدما رفض سفر منتخب بلاده، بسبب تعارض الأفكار السوفيتية وعدم مؤزارة نظام حكمه، إلا أن المواجهة كانت حتمية في نهائي النسخة التالية أمام 80 ألف متفرج في ملعب سانتياجو بيرنابيو.

لويس سواريز نجم البطولة تقع: "لقد لعبنا جيدا، كنا قريبين جدا من بعضنا خاصة أن كنا نمثل عدد قليل من الأندية، وكنت الوحيد الذي يمتلك خبرة دولية، ويلعب خارج البلاد، لكن العمل الجماعي ساعد في تحقيق البطولة".
وأردف: "لقد حظينا بدعم كبير من الشعب الإسباني، كانوا يعبرون عنا، خاصة أننا كنا نادي صغير يهدف للفوز باللقب".
في النهاية اهتزت شبكة حارس المرمى ليف ياشين بهدفين مقابل هدف لترفع إسبانيا اللقب الذي قد يكون منسيا للعديد، واليوم قد تأتي الفرصة لروسيا على أرضها للرد على الإسبان وما حدث قبل 54 عاما.

source: 

http://www.goal.com/ar/أخبار/إسبانيا-واللقب-المنسي/1czr1rm8qzb841mxearptd74fm

المصدر : وكالات