الصحافة المدريدية تعترف : بايرن ميونخ ظلم تحكيمياً
الصحافة المدريدية تعترف : بايرن ميونخ ظلم تحكيمياً

تمكن نادي نادي ريال مدريد الإسباني من إقصاء بايرن ميونخ الألماني من نصف نهائي البطــولة أوروبا وبلوغ المباراة النهائية الثالثة على التوالي للتشامبيونزليج بعد التعادل بهدفين لمثلهما على ملعب سانتياجو بيرنابيو.

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في ميونخ على ملعب أليانز أرينا قد انتهت بانتصار ثمين جدًا لمصلحة الميرينجي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد بفضل هدفي الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو والبديل السوبر الإسباني ماركو أسينسيو.

واستثمر عناصر اللوس بلانكوس كذلك يجب الهفوات القاتلة من جانب دفاع النـــــــادي البافاري وحارس مرماه أولريتش على مدى الذهاب والإياب، حيث ارتكب رافينيا هفوة فادحة في لقاء الذهاب أهدى من خلالها ماركو أسينسيو هدف الانتصار، وفي لقاء العودة، ارتكب أولريتش هفوة قاتلة تمكن النـــــــادي الملكي من خلالها من تسجيل هدف التأهل إلى نهائي كييف.

لا يمكن القول إلا أن نادي المدرب يوب هاينكس أدى ما عليه إلى حد كبير حيث تفوق لعبًا وأداء على مدار الـ 180 دقيقة ولكن شخصية عملاق العاصمة الإسبانية صنعت الفارق في الأوقات الحرجة، كذلك هي العادات في المباريات الكبيرة في السنوات القليلة الأخيرة.

التسرع والاستعجال كان سمة غارات البايرن في كثير من الأحيان، فلو تحلى اللاعبون بقليل من التهمل والصبر على اتمام الهجمة لسجلوا أكثر من 3 أهداف في مجموع المباراتين بكل الأريحية، ولكن عدم التركيز والتوتر نالا من النـــــــادي البافاري كثيرًا في مواجهة الميرينجي.

تألق كيلور نافاس، الحارس الكوستاريكي الدولي صنع الفارق أيضًا لفائدة النـــــــادي الأبيض، ولا أدري متى سيقتنع أنصار الريال بأن نافاس هو الحارس الجدير بحماية عرين النـــــــادي الملكي، ففي مختلف المناسبات، أنقذ صاحب الـ 31 سـنــــةًا فريقه ورجح كفته في اللقاءات الحاسمة !.

ريال مدريد لم يكن أهم من البايرن سواء في الذهاب أو الإياب، مع قرار غريب من جانب زيدان، ليس بإجلاس كاسيميرو على مقاعد البدلاء في مباراة العودة ضد رفاق ريبيري ولكن بإشراكه أساسيًا لمدة 90 دقيقة في لقاء ليجانيس في الــــدوري، البطولة التي صارت بلا ثمن مقارنة بدوري الأبطال التي ينافس الميرينجي على لقبها.

غياب كاسيميرو الصباح أثر بشكل مباشر على توازن ريال مدريد وصلابة منظومته الدفاعية، علاوة على غياب كارفاخال في الجانب الأيمن وعدم تعود لوكاس فاسكيز على شغل مركز الظهير الأيمن.

ماركو أسينسيو وكريستيانو رونالدو كانا مخيبين الليلة، فالأول كان دون أدوار واضحة على الصعيد الهجومي، بينما لم يمنح الإضافة الدفاعية المنتظرة في الحد من خطورة كيميتش، الذي حقق في شباك الريال ذهابًا إيابًا وهو اللاعب المشهور مدافع !، أما رونالدو فلم يظهر سوى في لقطات قليلة وأهدر فـــــرصة هدف لا تُصدق من عرضية مارسيلو.

شخصية ريال مدريد هي ما أنقذته الليلة ولعبت دورًا بارزًا في الضغط على عناصر البايرن ليخطئوا تلك الأخطاء الفادحة التي استثمرها ريال مدريد ولولاها لتأهل النـــــــادي البافاري بنسبة كبيرة.

اقرأ المزيد

المصدر : sport360