18:28 | هل يستجيب ترامب لضغوط إسرائيلية بنقل...
18:28 | هل يستجيب ترامب لضغوط إسرائيلية بنقل...

في واحدة من الملاحقات التي تطارد ترامب منذ انتخابه رئيسًا لأميركا؛ لتنفيذ بعض وعوده التي قطعها على نفسه حين كان مرشحًا، يواجه الرئيس الأميركي تصعيدا إسرائيليًّا جديدًا بهدف الضغط على ترامب من أجل الوفاء بوعده بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ونقل السفارة إلى القدس واحد من الوعود الانتخابية البارزة التي أطلقها ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية ولم يفِ بها، إلى جانب وعوده بإلغاء مشروع أوباما للرعاية الصحية، وإقامة جدار مع المكسيك، ومنع هجرة المسلمين إلى أميركا التي لازالت محل نظر أمام القضاء، ومشروعه لتخفيض الضرائب.

نقل السفارة إلى القدس واحد من الوعود الانتخابية البارزة التي أطلقها ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية ولم يفِ بها

وأعرب وزيران إسرائيليان، الصباح الخميس، عن أملهما في قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضع حدٍّ لما وصفاه بـ«وضع سخيف» عبر نقله للسفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس تلبية لوعد قطعه في أثناء حملته الانتخابية حسب وكـــالة «فرانس برس».

مدينة محتلة
ولم يعترف المجتمع الدولي، وضمنه الولايات المتحدة، بإعلان إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية والموحدة منذ احتلالها العام 1967. وتظل مدينة القدس الشرقية حتى الصباح في نظر أرجاء العـالم مدينة محتلة.
وكان الكونجـــرس الأميركي أقرَّ في العام 1995 قانونًا ينصُّ على «وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل». وجاء في القرار: «منذ العام 1950 كانت مدينة القدس عاصمة دولة إسرائيل». ويطالب بنقل السفارة.

مصالح الشرطـــة القومي
ويحتوي القرار، رغم كونه ملزمًا، بندًا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية «مصالح الشرطـــة القومي». ومنذ ذلك الحين قام الرؤساء الأميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويًّا.

لم يعترف المجتمع الدولي، وضمنه الولايات المتحدة، بإعلان إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية والموحدة منذ احتلالها العام 1967

وتأتي الضغوط الإسرائيلية على ترامب بعد أشهر من قراره في تَمُّــوزُ المــنصرم بعدم التحرك فورًا حيال نقل السفارة، مبتعدًا بذلك عن وعد ضروري كان أطلقه في أثناء حملة الانتخابات الرئاسية.

وضع سخيف
وأخـبر وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، للإذاعة العامة: «آمل أن يقوم بإنهاء وضع سخيف للغاية» موضحا أنه عندما يزور الرؤساء الأميركيون إسرائيل فإنهم يتوجهون إلى القدس وليس إلى تل أبيب.

ومن جهته ركــز وزير البيئة والمسؤول عن القدس، زئيف الكين، في حديث مع إذاعة القوات الإسرائيلي أنه «لا يوجد أي سبب منطقي لإرجاء هذا النقل مرة أخرى». حسب «فرانس برس».

وبحسب الكين فإن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس «قد يقنع دولاً أخرى بأن تقوم بذلك».

رد البيت الأبيض
في الناحية الاخرى وصف البيت الأبيض المعلومات عن استعداد الولايات المتحدة لنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بأنها «سابقة لأوانها».

وصف البيت الأبيض المعلومات عن استعداد الولايات المتحدة لنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بأنها «سابقة لأوانها»

وأخـبرت الناطقة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز: «إنها معلومات سابقة لأوانها. لا شيء لدينا كي نعلنه» ورغم بيانات ساندرز إلا أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أظــهر في وقت سابق أن ترامب «يفكر فعلاً» بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وجاء حديث بنس في لقاء جمعه ببعثة إسرائيل في الأمم المتحدة قبل أيام في أثناء الاحتفال بالذكرى السبعين لتصويت الأمم المتحدة على إقامة دولة يهودية حسبًا لـ«رويترز».

 

المصدر : بوابة الوسط