00:18 | «مانشيت» تنفرد بنشر تفاصيل جديدة...
00:18 | «مانشيت» تنفرد بنشر تفاصيل جديدة...

أوضــح مسؤول أمني رفيع المستوى بالإدارة العامة للبحث الجنائي في بنغازي، تفاصيل جديدة في حادثة مقتل الطفل عبدالرؤوف علي أبحيري الأوجلي (8 أعوام)، على يد خاطفيه، التي هزت الرأي العام الليبي، مؤكدًا إلقاء الامساك على الجناة وتسليمهم إلى النيابة العامة.

وأخـبر المسؤول الأمني في بيان إلى «مانشيت» الصباح الخميس، إنَّ الإدارة العامة للبحث الجنائي ألقت الامساك على شخصين في حادثة مقتل الطفل عبدالرؤوف، الذي خُطف الخميس 16 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي الجاري من منزله الكائن بمجمع سكني يشمل 45 فيلا ومحاط بسور، وتوجد به بوابة واحدة للدخول والخروج بأحد الأحياء الشرقية بمدينة بنغازي، وقتل يوم السبت 18 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي على أيدي خاطفيه خنقًا.

وفسر المسؤول الأمني، أن الجناة «ع . ب (19 سـنــــةًا)» و«م . أ (18 سـنــــةًا)» من جيران الطفل عبدالرؤوف، وطرقا على منزله وبعد أن فتح عبدالرؤوف الباب لهما، فقاما بخطفه واقتياده إلى مخزن أسفل فيلا المدعو (م . أ) وكان أهله خارج منزلهم ووالده متوفى منذ فترة، واتصلا بوالد عبدالرؤوف وطالباه بفدية مالية تقدر بمليوني دينار.

تفاصيل الحادث
بدأت إدارة التحريات بقسم البحث الجنائي التحقيق في الحادث فور تلقيها بلاغًا من والد الطفل يجدي بخطف نجله عبدالرؤوف الأوجلي مساء الخميس 16 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي، بعد تلقيه اتصالاً هاتفيًّا من شخص مجهول طالبه بفدية قدرها مليونا دينار، وبرهن له أن الطفل بحوزته وقام بإسماع صوته لوالده.

وأوضــحت التحقيقات أنَّ الجناة لم يخرجوا الطفل المخطوف من المجمع السكني الذي احتجز الطفل المخطوف في مخزن إحدى الفيلات وقُتل داخله، حسب اعترافات أحد الجناة الذي أقرَّ بجريمته وشريكه بها وكيفيه وقوعها، ودلَّ على مكان احتفاظه بجثه المجني عليه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط وإحضار المتهم الثاني (ع . ب) من مواليد (1998) الذي قتل عبدالرؤوف خنقًا بعد أن طلب منه شريكة في الجريمه قتله بعد أن أخبرهم والده بأنه لا يملك المبلغ المطلوب.

وبرهن المسؤول الأمني أنَّ المتهم «لمح استدلالاً بأنه استغل صداقته بالضحية والاطمئنان بحكم الجيرة لاستدراجه وخطف ونقل المجني عليه إلى مخزن أسفل الفيلا كان قد ادعى ضياع مفاتيحه منذ فترة لكي لا يتم فتحه من قبل أحد أعضاء عائلته، وقام بوضع شريط لاصق على فم الضحية وأوثق يديه ووضعه في كيس كبير وغطى رأسه بكيس آخر وتركه داخل المخزن، وفي صباح السبت 18 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي، بعد التأكد من عدم توفير المبلغ المطلوب رفعا الكيس من رأس عبدالرؤوف ووجداه يبكي فقام (ع . ب) بخنقه بطلب من (م . أ) حتى الموت، وخوفًا من حضور أسرته إلى المنزل قاما بوضعه داخل ثلاجة مبردة (فريز) داخل المخزن وأقفلا عليه».

وتحدث المسؤول الأمني أنَّ الإدارة العامة للبحث الجنائي أخطرت النيابة العامة بعد الاعترافات وانتقل المحامي العام وأعضاء التحريات بقسم البحث الجنائي مع ساعات الصباح الأولى إلى مقر سكن الجاني، حيث عُـثر على روحـان الضحيه داخل المبرد الموجود بالمخزن في حالة تجمد تام، كذلك عُـثر على شريحة الهاتف التي استعملها الجاني في الاتصال بوالد الضحية، مشيرًا إلى أنَّهما من متعاطي حبوب الهلوسة وكانا يعتزمان خطف طفل آخر من مواليد العام (2000) من نفس الحي لكنهما تراجعا عن ذلك خشية مقاومة الطفل.

وبرهن تقرير الطب الشرعي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث في بنغازي بعد أن نقل روحـان الضحية إلى مركز بنغازي الطبي ومنها إلى الجلاء، أنَّ الطفل عبدالرؤوف قُـتل خنقًا.

المصدر : بوابة الوسط