٨ أفلام فى المسابقة العربية تنتظر جائزة صلاح أبوسيف
٨ أفلام فى المسابقة العربية تنتظر جائزة صلاح أبوسيف

ثمانية افلام تتنافس على جوائز مسابقة افاق السينما العربية التى يرأسها الناقد أحمد شوقى وتمنح ثلاث جوائز فقط هى: جائزة سعد الدین وھبة (لجنة التحكیم الخاصة)، جائزة صلاح أبو سیف (أحسن فیلم) وشھادة تقدیرتمنحها لجنة تحكيم تشمل كلا من رئيس التصوير المصرى احمد المرسى والممثلة التونسية ريم بن مسعود والممثل الاردنى محمود المساد.

والافلام هى «نصر اللبنانى» وهو فيلم وثائقى مدته 66 دقيقة من إخراج كل من بديع مسعد وانطوان واكد وتدور أحداثه حول قصة حياة المخرج اللبنانى الشهير جورج نصر الذى يعتبر أول من يشارك فى مهرجان كان باسم بلاده سـنــــة 1957.
ثانى هذه الاعمال هو الفيلم التونسى «الجايدة» من اخراج سلمى بكار ومدته 110 دقائق وبطولة كل من سهير بن عمارة وخالد هويسة واميرة درويش وتدور احداثه حول اجتماع أربع نساء بدار جواد عشية الاستقلال.

ثالث هذه الافلام هو الفيلم الفلسطينى الفرنسى السويسرى المشترك «اصطياد الاشباح» اخراج رائد انضونى ومدته 94 دقيقة ويدور حول معتقل سابق فى السجون الاسرائيلية لا يستطيع النجاة من ذكريات الاعتقال فيسعى لاستنساخ مكان مشابه ودعوة معتقلين سابقين لتمثيل نفس التجربة. الفيلم به شبه من فيلم «سوق المتعة» للسيناريست وحيد حامد والذى لعب بطولته محمود عبدالعزيز.

رابع هذه الافلام هو الفيلم الوثائقى المغربى «منزل فى الحقول» للمخرجة تالا حديد ومدته 86 دقيقة.

وهو يحاول منح دراسة للمجتمع الامازيغى فى المغرب الريفى.

خامس هذه الافلام هو الفيلم السورى «مطر حمص» للمخرج السورى جود سعيد الفائز من قبل بجائزة اهم فيلم فى المسابقة نفسها منذ عامين ومدته 101 دقيقة وتدور احداث الفيلم حول هروب يوسف ويارا من مدينتهم القديمة حمص بحثا عن الحياة والهرب من الحرب الدائرة وكيف يعود يوسف لمدينته ليكتشف فيها غده ومستقبله.

سادس هذه الافلام هو الفيلم الكويتى «سرب الحمام» للمخرج رمضان خسروه وتدور احداثه اثناء حرب الخليج الثانية سـنــــة 1991.

سابع هذه الافلام هو المغربى «عرق الشتاء» للمخرج حكيم بلعباس ومدته 126 دقيقة ويصارع فيها مبارك كى لا يفقد ارضه.

اخر الافلام المتنافسة هنا هو الفيلم السورى «طريق النحل» وهو من اخراج عبداللطيف بن عمار ومدته 110 دقيقة وتدور احداثه حول الأزمة السورية فى محاولة لتجسيد الواقع فى أحداث درامية، وتتحدث قصة الفيلم عن حكاية حب تدور فى مدن منكوبة من بقايا الحرب، إلى جانب ألقى فكرة خيار البقاء فى سوريا أو الهجرة منها. وهو بطولة عبداللطيف عبدالحميد وجفرا يونس وضيفة شرفه سولافة فواخرجى.

المصدر : بوابة الشروق