«آنابيل»..دُمية من العالم الآخر تٌعيد أجواء الرعب
«آنابيل»..دُمية من العالم الآخر تٌعيد أجواء الرعب

«آنابيل»..دُمية من العالم الآخر تٌعيد أجواء الرعب حسبما قد ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر «آنابيل»..دُمية من العالم الآخر تٌعيد أجواء الرعب .

مانشيت - الدمى والأطفال وروح شريرة من أرجاء العـالم الآخر، ثلاثية مضمونة لأجواء الرعب لا تحيد السينما الأمريكية عنها، تُعيد تكرارها وتقديمها فى أعمال تجذب المعجبين وتحقق الإيرادات الكبيرة بها، خاصة مع تنفيذها بتقنيات ومؤثرات متطورة، وفيلم «آنابيل» Annabelle:Creation أجدد الأعمال التى تواصل اللعب على هذه الفكرة، وهو الجزء الثالث من سلسلة تتخذ من الدمية «آنابيل» محورا للرعب، الفيلم بدأ عرضه مؤخرا فى عدد من البــلدان، منها مصر، حيث تنطلق الأحداث بعد سنوات عديدة من الوفاة المأساوية للفتاة الصغيرة «آنابيل»، ويستقبل صانع دُمى وزوجته راهبة و6 فتيات يتيمات فى منزلهما، والذين يصبحون هدفاً لتقديم مشاهد من الإثارة والرعب والتشويق.

تبدأ قصة آنابيل فى منتصف الأربعينيات من القرن العشرين، بينما تقع الأحداث الرئيسية بعد عقد فى الفترة من منتصف إلى أواخر الخمسينيات،استكمالا لكافة الأحداث التى وقعت فى الجزءين السابقين من الفيلم اللذين حملا اسم The Conjuring وAnnabelle، حيث ركّز المؤلف دوبرمان عند تأسيس شخصية «آنابيل» الشريرة على فقدان الأب لابنته وكى يمكن لوالديها تجاوز كل الخطوط لتخفيف شعورهما بالأسى.

الفيلم إخراج ديفيد إف ساندبيرج الذى أخـبر إن الفيلم يعتمد على ما هو معروف من أن الدُمى تعطى كهدية لمنح الناس البهجة وعادة ما تتناقل بين الأجيال، وأردنا توضيح ذلك فى قصة آنابيل، حيث يبدأ قصتها من مكان يحيط به الحب، وهو منزل عائلة سعيدة، وعلى أساس ذلك يبدأ الرعب والأحداث المخيفة التى تتوالى بعد ذلك. كتب سيناريو وحوار الفيلم جارى دوبرمان، ويلعب بطولته ستيفانى سيجمان، وأنتونى لاباليا، وميراندا أوتوا، وتاليثا باتمان، ولولو ويلسون.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

برجاء اذا اعجبك خبر «آنابيل»..دُمية من العالم الآخر تٌعيد أجواء الرعب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم