في رحلة البحث عن المهرج.. 16 ممثلا كانوا كلمة السر وراء «ساحر الحياة»
في رحلة البحث عن المهرج.. 16 ممثلا كانوا كلمة السر وراء «ساحر الحياة»


هل كان لديك حلمًا واضطررت إلى تناسيه بسبب ظروف الحياة؟ هل شعرت يومًا أنك مجبرًا على عملك وحياتك وترغب في الصراخ والرفض؟ هل شعرت يومًا أنك ضعيف ولا تستطيع فعل أي شيء وتمكن منك اليأس والاكتئاب؟ إذا كانت إجابتك «نعم» فأنت حتمًا تحتاج البحث عن «ساحر الحياة»، ذلك العرض المسرحي الذي سيدفعك للبحث عن ذاتك والتخلص من القيود.

مدرسة رقص يقودها راقص متعنت حالت إصابته بينه وبين حلمه، فيجمع الشباب ليعلمهم الرقص ويخاطب الحلم من جديد، في هذا العمل 16 ممثلًا بينما يلي نحاورهم.

نادين خالد
أخـبرت الممثلة نادين خالد، إن علاقتها بالمسرح الجامعي بدأت منذ العام الأول للجامعة، موضحة أن دورها في ساحر الحياة يخالف بقية أدوار الممثلين نظرًا لكونها تجسد شخصية بها جوانب شر، متابعة: «في النهاية أشعر بالنجاح من رد فعل المعجبين نظرًا لشعورهم بمدى شر الشخصية».

وأَرْشَدَت نادين إلى أن ساحر الحياة يعتبر عرضها الخامس، قائلة: «هذه المسرحية هي الأكثر نضجًا بالنسبة لي، فالشخصية التي أجسدها رغم ما بها من شر إلا أنها ضعيفة وتعاني من الانكسار والعديد من المشكلات النفسية، والنص والإخراج نجحا في تسليط الضوء على كل جوانب الشخصية».

وبعد خروج العرض من المـسرح الجامعي إلى مسرح الهوسابير، ركـــزت أن مسرح الجامعة كان بمثابة المدرسة الأولى التي تعلمت منها، مضيفة: «المعجبين الذي حضر العرض بجل كل من شارك به، وفكرة المسرحية وصلت للجميع؛ ما يدل على الصدق في الأداء»، حسبما أخـبرت.

صابر عادل

أخـبر الممثل صابر عادل، إن تجربة خروج «ساحر الحياة» من مسرح الجامعة إلى الهوسابير كانت ممتازة؛ نظرًا لأنها كانت الجسر بين المعجبين الذي يدفع المال من أجل مشاهدة عرض ممتاز، وبين الشباب الجامعي الجديد، متابعًا: «جمهور الجامعة كان يشجعنا لأننا أصدقاء، لكن المعجبين خارج الجامعة لن يدعمنا إلا إذا قدمنا عرضًا ممتازًا».

وأشاد بالمسرح الجامعي؛ نظرًا لما أكسبه لشباب الممثلين من معرفة وتجارب وعلاقات وورش عمل، موضحًا أن المـسرح يشهد حراكًا في الفترة الأخيرة لكن لا يجب أن تقتصر رسالته على الكوميديا فقط.

وأَرْشَدَ إلى المشكلات التي تواجه شباب الممثلين خاصة غير الأكاديميين منهم، مطالبًا الدولة بفتح ساحات عرض جديدة لشباب الممثلين وخريجي المـسرح الجامعي.

لبنى المنسي

أما مصممة الملابس والممثلة لبنى المنسي، أخـبرت إن مسرح الجامعة له الفضل الأكبر على الممثلين، موضحة أن جمهور مسرح الجامعة يعتبر فنيًا للغاية ويركز في التفاصيل الإخراجية والتمثيلية، مشيدة بتميز العرض بالروح الجماعية وعدم انفراد بطل المسرحية بالظهور فقط.

وعن ردود فعل المعجبين على عرض ساحر الحياة، أوضحت أن معظمها كان إيجابيًا؛ نظرًا للطاقة التي ينقلها المـسرح عن طريق الشباب والاستعراضات، مضيفة: «جمهور المـسرح قديمًا كان طبقة مثقفة فقط، لكن الآن أصبح المـسرح يرتاده أي شخص لما فيه من متعة واندماج».

واستمرت: «الفترة الحالية المـسرح بدأت تظهر ساحات جديدة للمسرح، خاصة مع ظهور القنوات الفضائية الخاصة، ومشاركة مُطربين كبار على سبيل المثال يحيى الفخراني في تلك الفكرة»، مؤكدة أنها تطمح في استكمال طريقها بالمسرح عقب اتمام دراستها.

نهى محمد

ومن جانبها، أخـبرت نهى محمد إن نادي العمل لديه هدفًا يسعى لتحقيقه، ألا وهو الوصول إلى الشباب والتعبير عنهم، موضحة أن العرض المسرحي يفتح باب الطموح والرقص ويلتمس بإنسانياته قلوب المعجبيـن.

وأكدت أن مسرح الجامعة يتميز بـ«روح الجماعة»؛ وذلك نظرًا للمساعدة التي يقدمها كل عضو للآخر، والحرص على التناغم بين الممثلين.

وعن مميزات العرض، أوضحت الممثلة الشابة أن المعجبين أعجب بجماعية الأداء؛ نظرًا لعدم اعتماده على البطل فقط، مضيفة: «المـسرح يفتقد الجماعية، وكل الممثلين تمكنوا من منح أدوارهم بشكل ممتاز، وأثروا في قلوب كل من شاهدهم»

أحمد حمام

ركــز أحمد حمام، أن الممثل يجب أن يكون في يده كل أدوات الفن بما في ذلك الرقص، مشيدًا باحتواء عرض «ساحر الحياة» على الكثير من الاستعراضات والرقصات التي ساهمت في نقل الحالة العامة إلى المعجبين، مشيدًا بقرار عدم الاستعانة براقصين محترفين وتدريب الممثلين على الرقص والاستعراض.

وأَرْشَدَ حمام، إلى تسليط العرض الضوء على كافة الممثلين؛ متابعًا: «الممثلون قالوا عبارات مؤثرة، والحوار كان قويًا للغاية، وكل شخص في المسرحية كان يجسد أحد الشخصيات الموجودة في الواقع.

واكـــــد على قوة تفاصيل العرض المسرحي، موضحًا: «كل تفصيلة صغيرة في العرض شكّلت لوحة فنية متكاملة، خاصة مع وجود رقص وتمثيل وموسيقى وحركة على المـسرح».

مادونا عماد

أخـبرت الممثلة الصاعدة مادونا عماد، إنها بدأت رحلتها مع التمثيل بداية م مسرح الكنيسة ثم مسرح المدرسة، إلى أن وصلت مسرح وانضمت إلى الكورال قبل التمثيل في عرض ساحر الحياة.

وأكدت اختلاف مسرح الجامعة عن الكنيسة والمدرسة؛ نظرًا للقيمة التي يتم تقديمها والتجربة الحقيقية التي تشبه المـسرح الحقيقي، زيادة على القيمة الفنية الحقيقية التي يكسبها للممثل.

وأَرْشَدَت إلى نجاح الاستعراضات والرقصات في إثراء المسرحية، مضيفة: «الرقص يساعد في صدق التعبير، والعرض يتميز بكونه شاملًا وينقل طاقة إيجابية وأملًا للمشاهد».

حسن شهاب
أبان الممثل حسن شهاب، أن العمل على مسرح الهوسابير كان أكثر صعوبة من المـسرح الجامعي؛ نظرًا للاحتكاك بالجمهور الطبيعي الذي لن يجامل في رأيه ولن يقبل على العرض إذا لم يكن ممتازًا بالأساس.

ونظرًا للمحتوى الكوميدي الذي يقدمه العرض، أخـبر شهاب: «المخرج كان يحاول تطعيم العرض بالكوميديا، فكانت عبارة عن فواصل بين المشاهد الدسمة، والعرض تميز بمحتواه المتوازن وعدم انحيازه للكوميديا على سبيل الدراما».

وأَرْشَدَ إلى زيادة الوعي بالمسرح، متابعًا: «مؤخرًا البعض ظن أن المـسرح يقتصر على الكوميديا فقط بسبب بعض البرامج، وكان من الصعب تغيير خلفية المشاهد، ولكننا بذلنا قصارى الجهد وأتوقع أننا نجحنا في ذلك بسبب المحتوى الصادق الذي قدمناه».

بسمة شيرين

ركـــزت الممثة بسمية شيرين، أن سعادتها تكمن في إسعاد المعجبين وإضحاكه في أثناء المشاهد الكوميدية، مضيفة: «مواجهة المعجبين صعبة، ويجب الإيمان الكامل بالعرض حتى يؤمن به المشاهد أيضًا».

وأوضحت أن حركة المـسرح تشهد تطورًا لكن الفرق المستقلة تعاني من أزمات مادية، مستطردة: «المعجبين معتاد على شيء معين، وإذا حاولنا الاختلاف عن النمط السائد نكون أشبه بمن ينحت في الصخر، ورغم صعوبة القضية لكنها ليست مستحيلة؛ نظرًا لكون المـسرح بداية حقيقية للعديد من النجوم على سبيل المثال محمد ممدوح ومحمد فرّاج وغيرهم».

وأكدت أن العرض تميز بنقل مشكلات كل المشاهدين، والتعبير عن أحلامهم المفقودة، مضيفة: «المُشاهد يشعر كأنه انفصل عن أرجاء العـالم طيلة مدة العرض، واندمج مع الأداء التمثيلي الصادق والاستعراضات والرقصات».

محمد طه

أما الممثل محمد طه، أخـبر إنه كان يرغب في التمثيل منذ الصغر ولكن الفرصة لم تسنح له حتى وصل إلى مسرح الجامعة، متابعًا: «جمهور المـسرح يدفع أموالًا من أجل مشاهدة فنا حقيقيا».

وبرهن «طه» أن نادي العمل يسعى دائمًا لإرضاء المعجبين وإبهاره؛ نظرًا لأن المعجبين هو وسيلة الدعاية الوحيدة التي يمتلكها نادي العمل، مضيفًا: «نتعب دائمًا من أجل إبهار المعجبين؛ لأن المعجبين سيكون وسيلة دعاية لمزيد من المعجبيـن».

وعن مميزات العرض من وجهة نظره، أبان أن العرض يجسد حالة حقيقية، متابعًا: «العرض يشبهنا شخصيا والمخرج محمد جبر بالنسبة لنا هو ساحر الحياة حقًا، وانفعاله في البروفات يشبه انفعال بطل المسرحية على طلاب مدرسة الرقص»، مؤكدًا أن العرض تميز بطاقات الشباب.

مي محمد

أخـبرت المطربة والممثلة مي محمد، إن الصدفة كانت وراء التحاقها بالمسرح، موضحة أنها قدمت للالتحاق بالكورال الغنائي في إحدى الورش ثم تلقت عرضًا للالتحاق بفريق المـسرح، مضيفة: «المخرج محمد جبر سمح لي بالغناء في العرض لجملة بسيطة جدًا؛ من أجل استغلال قدراتي الغنائية».

وأوضحت أن الغالبية العظمى تتوقع أن المـسرح يقتصر على الفن الكوميدي فقط، مؤكدة أن «ساحر الحياة» تساعد في منح الصورة الحقيقية للمسرح عن طريق ما بها من إنسانيات ودراما واستعراضات.

وأكدت أن العرض يتميز بـ«البساطة»، مضيفة: «المخرج لم يتعالى على المعجبين والممثلين، بل قدم رسالة عميقة بأسلوب بسيط، وطرح الكثير من المشكلات النفسية والمجتمعية».

أحمد علاء عثمان

زَاد الممثل أحمد علاء عثمان، أنه كان يرغب في الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، لكن لم يحالفه التوفيق لذلك التحق بمسرح الجامعة فورًا، قائلا: «المـسرح من أجمل الأشياء في الحياة، والساحة الأنسب لتقديم المشاعر للجمهور ومشاركته في الضحك والبكاء والحماس».

واستمر: «عرض ساحر الحياة قدم خليطا من الرقص والغناء والاستعراض والكوميدي، زيادة على حالات إنسانية عديدة على سبيل المثال الخوف والانبهار والتلعثم والقهر»، مؤكدًا أن المـسرح يكسب الممثل ثقة وقدرة على التعامل بشكل أهم مع المجتمع.

وبرهن أن العرض أشبه بـ«السهل الممتنع»، مضيفًا: «العرض بسيط رغم الفكرة العميقة التي يمتلكها؛ ورغم ذلك أجد استمراره صعبًا نظرًا لاتجاه المعجبين للمسرح الكوميدي وعدم الاعتياد على المدارس المختلفة التي نقدمها».

شيرين محمد

ركـــزت شيرين محمد، أن نادي العمل لم يشمل راقصين؛ لذلك اتجههوا كلًا للتعاون مع مصمم الرقصات هاني فاروق، مضيفة: «كنا نتدرب يوميا حوالي 6 ساعات في الرقص فقط، وكنا متخوفين من عدم النجاح، ولكننا استطعنا في النهاية منح العرض بشكل ممتاز».

وأضافت أن استمرار حركة المـسرح المستقل في حاجة إلى أعانَه مادي وإنتاجي، ولكن قبل ذلك يجب أن يؤمن الفنان بفنّه ويتمسك بالصبر من أجل الفكرة، مستطردة: «الموهبة وحدها لا تكفي، والتمثيل مع الدراسة أمر في غاية الصعوبة، والحياة العامة تحتاج صبر وجهد وكفاح».

وأكدت أن العرض يعتبر «حالة» انتقلت إلى المعجبين، مضيفة: «كل شخص على المـسرح خاطب شيئا داخل كل فرد من المعجبين، وأعتبر ذلك نجاحًا وتميزًا وأحد عوامل القوة».

بهيرة إيهاب

بدأت الراقصة الاستعراضية والممثلة بهيرة إيهاب حديثها، قائلة: «لم أكن أفكر بينما سبق في التمثيل، ولكني التحقت بفرقة المـسرح من أجل المساعدة في اللياقة والتمارين الرياضية نظرًا لكوني راقصة باليه ولاعبة جمباز، ولكن المخرج محمد جبر  اختبرني  كممثلة وطلب مني المشاركة في العرض، وسخّر إمكانياتي في الرقص مع طبيعة الدور».

وأكدت أن كان لديها الفضول للصعود على خشبة المـسرح وتجربة الكواليس، متابعة: «ساحر الحياة قدمت فنا تراجيديا على عكس معظم المسرحيات؛ ما يؤكد أن المـسرح ليس حكرا على البرامج التلفزيونية أو المـسرح الكوميدي فقط».

وأخـبرت بهيرة، إن الرقص ليس حكرًا على الأكاديميين فقط، مضيفة: «المخرج محمد جبر طلب مني تأليف رقصة وتقديمها مع المونولوج الخاص بي؛ وذلك منحني القوة والشجاعة من أجل الوقوف على المـسرح، فسرعان ما دخلت في الحالة العامة للنص مع بداية الرقص»

ندى عيد

أخـبرت الممثلة الشابة ندى عيد، إنها لم تشعر باختلاف بين مسرح الجامعة ومسرح الهوسابير، مضيفة: «أحاول الاستمتاع بالعرض وبالتمثيل فقط، بغض النظر عن مكان المـسرح أو المعجبين الموجود في الصالة».

وأضافت أن المخرج محمد جبر، نجح في استخدام جوانب القوة في كل الشخصيات، وبرع في توظيف قدراتهم؛ ما انعكس على العرض بالإيجاب؛ لما سببه من ارتياح على خشبة المـسرح أمام المعجبين.

وأَرْشَدَت إلى مخاطبة نص العرض لكل شخص في الحقيقة، مضيفة: «جذبني في النص بحث إحدى الممثلات عن أب ووجدته في بطل المسرحية رغم تعنته، وأجد أن ذلك أحد جوانب نجاح المسرحية»، موضحة أن العرض تميز بعرض الخوف والجرأة والكوميديا والشدة، ما وصل للجمهور.

فادي أيمن

أخـبر الممثل فادي أيمن، إن مسرح الجامعة هو أول مدرسة عملية لجميع الممثلين؛ نظرًا لأنه يؤدي دور المعهد العالي للفنون المسرحية في بعض الأحيان؛ مضيفًا: «الهواية والشغف وراء المـسرح الجامعي، على عكس بعض عروض المـسرح العام التي يغلب عليها الطابع المادي».

وتـابع أن أبرز ردود الأفعال عن عرض ساحر الحياة كانت إيجابية جدًا، متابعًا: «المعجبين العادي جاء ودفع نقودا لحضور العرض والتقط الصور معنا؛ ما يعتبر أحد
أنواع النجاح»، لافتًا إلى تميز عرض ساحر الحياة بمخاطبته للعاطفة والمشاعر في المقام الأول زيادة على محتواه الاستعراضي المكثف.

وأَرْشَدَ إلى حاجة المـسرح في مصر إلى المساندة المذيـــــع من قبل الدولة والجمهور، مؤكدا تطلعه لتمثيل السينما؛ نظرًا لأن الأفلام هي ذاكرة الشعوب وأحد أدوات توثيق النجاح.

سمر نجيلي

أما الْفَنّـــانَة سمر نجيلي، ركـــزت أن حركة المـسرح بدأت في الازدهار مؤخرًا، مشيرة إلى مشاركتها في الكثير من العروض البارزة التي حققت نجاحًا على مستوى مصر بشكل كبير على سبيل المثال «قهوة سادة – 1980 وانت طالع».

وأشادت بالمسرح الجامعي، موضحة أنها خرجت منه في البداية ووصلت إلى المـسرح العام والتلفزيون والسينما، مؤكدة أن مسرحية «1980 وانت طالع» والتي كُرمت عنها كأفضل ممثلة، كان لها دورا بارزا في عودة الإقبال على المـسرح مرة أخرى.

وأكدت على تقديرها لمسرحية ساحر الحياة وفريق العمل المشارك بها، مضيفة: «أنا والمخرج محمد جبر تخرجنا في نفس الدفعة وكنا زملاء في مسرح كلية تجارة، وعندما طلب مني المشاركة في العرض لم أتردد، وسعيدة بانضمامي إلى التجربة».

جدير بالذكر أن عرض ساحر الحياة، يعرض يومي الجمعة والسبت، على مسرح الهوسابير في تمام السابعة مساءً.

والعرض من تمثيل نادي كلية الألسن: «فادي أيمن - صابر عادل - نادين خالد – سمر نجيلي- لبنى المنسي - أحمد حمام - بسمة شيرين - حسن شهاب - أحمد علاء - مادونا عماد - شيرين محمد - ندي عيد - مي محمد - محمد طه - بهيرة إيهاب - نهي محمد».

وتصميم الديكور لمحمد جبر، وملابس لبنى المنسي، وتصميم استعراضات هاني فاروق، وإضاءة محمود طنطاوي، وإدارة مسرحية أحمد بوكا، ومخرج مساعد نانسي نبيل، ومخرج منفذ ميشيل ميلاد، ومخرج منفذ محمد العتابي، والعرض من تأليف محمود جمال، وإخراج محمد جبر.

وسبق وتعاون المؤلف محمود جمال والمخرج محمد جبر في الكثير من العروض المسرحية الناجحة، أشهرها عرض 1980 وانت طالع والذي نقل تجربة الشباب ومعاناتهم وطموحهم، مع زيادة أعباء الحياة في الفترة المــنصرمة.

 

المصدر : بوابة الشروق