الإذاعية نبيلة سنبل لـ«الشروق»: سأتصل بالرئيس السيسى إذا لم أحصل على حقي من «الرعاية الصحية»
الإذاعية نبيلة سنبل لـ«الشروق»: سأتصل بالرئيس السيسى إذا لم أحصل على حقي من «الرعاية الصحية»

• خرجت من «الحلمية العسكرى» باختيارى.. وأشكر اللواء محسن عبدالنبى ومدير المصحـة لاهتمامهم بحالتي
• علاجي سيستمر 3 أشهر بالمنزل.. وأحتاج 4 ممرضات على مدار الصباح لمساعدتي في الحركة
• إسعاد يونس إنسانة عظيمة.. وأهل الخير يتحملون نفقات علاجي شهريا


أخـبرت الإذاعية نبيلة سنبل، إنها خرجت من مستشفى الحلمية العسكرى مساء الإثنين الماضى، بعد حصولها على علاج متميز لمدة 10 أيام بالعناية المركزة على نفقة القوات المسلحة، فى استجابة سريعة للاستغاثة التى أطلقتها على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعى فيس بوك قبل اسبوعين تقريبا.

وأكدت «سنبل» فى بيانات خاصة لـ«الشروق»، إنها طلبت بنفسها الخروج من المصحـة، رغم إتاحة فـــــرصة الاستمرار لعدة أيام بالمستشفى، لكنهاف ضلت العودة لمنزلها لسببين، الأول، أن لديها مشكلة فى درجة برودة التكييف، السبب الثانى والأهم، كذلك أنها لا تريد أن تتحول إلى عبء وحمل ثقيل، خاصة أن فترة علاجها ستمتد إلى 3 أشهر تقريبا، وهناك كثير من المرضى يحتاجون فـــــرصة مثلها للحصول على رعاية طبية متميزة.

وأَرْشَدَت، إلى أنها خــلال مدة إقامتها بـ«الحلمية العسكرى»، عالج الأطباء النزيف الداخلى التى تعرضت له نتيجة سقوطها 4 مرات متتالية فى حمام منزلها، كذلك تم سحب كمية كبيرة من المياه التى كانت موجودة على الرئة، عبر قسطرة تم تركيبها فى الصباح التالى لوصولها المصحـة.

أما بينما يتعلق بعلاج كسر الضلوع الذى تعانى منه والتليف الذى أصاب الرئة نتيجة الكدمات التى تعرضت لها بسبب سقوطها فى حمام منزلها أكثر من مرة الفترة الأخيرة، أخـبرت «سنبل»، أن الأطباء نصحوها بأن تستلقى على ظهرها لمدة 3 أشهر، الأمر الذى يتطلب الاستعانة بممرضتين صباحا، وممرضتين مساء، حتى يساعدوها فى الجلوس والحركة، مؤكدة أنها لا تستطيع حتى تحريك قدميها.

ووصفت «سنبل» الْفَنّـــانَة إسعاد يونس بالإنسانة العظيمة، لتدخلها الفورى عندما علمت بحاجتها إلى تمريض لمرافقتها فى المنزل، كذلك توجهت بالشكر للواء محسن عبدالنبى رئيس إدارة الشئون المعنوية لاهتمامه الشديد بها خــلال مدة إقامتها بالمستشفى، وزيارته لها مرتين الأولى يوم دخول المصحـة، والثانية يوم خروجها، وكذلك للدكتور عاطف امام رئيس المصحـة، الذى كان يمر عليها فى الرعاية المركزة مرتين يوميا، ليحقق لها كل ما تحتاجه.

كذلك انتقدت فى الوقت نفسه، موقف حمدى الكنيسى نقيب الإعلاميين، وشكرى أبوعميرة عضو الهيئة الوطنية للإعلام لاتصالهم مرة واحدة فقط في أثناء احتجازها فى مستشفى الحلمية العسكرى، وتركوا رسالة مع زوجة ابنها، مضمونها «هنشوف هنقدر نساعدها ازاى».

واتهمت نبيلة سنبل إدارة الرعاية الصحية فى ماسبيرو بالتقصير، مطالبة الرقابة الإدارية بمراجعة ما يتعرض له أصحاب المعاشات من إهانة ولعنة عندما يذهبون للحصول على علاجهم، مشيرة إلى أنها على مدار سنوات عملها كان يقتطع جزء كبير من راتبها حتى يكون سندا لها عندما تخرج من الخدمة، وتحصل على علاجها بطريقة كريمة، ولكن ما يقع هو العكس تماما، فهناك إهانة يتعرض لها كل من يحتاج للعلاج، حتى أن هناك زملاء لها مصابون بالشلل التام فى منازلهم، ولكن يرفضون عرض مشكلتهم على الرأى العام، لأنهم يخجلون من أن يعرضوا أنفسهم لإهانة كالتى قبلتها على نفسى بالكشف عن حالتى على موقع «فيس بوك».

وأكدت نبيلة سنبل، أنها تعانى بشدة فى التعامل مع الرعاية الصحية بماسبيرو، موضحة أن الأطباء الذين تتابع معهم حالتها الصحية، وصفوا لها مجموعة أدوية يفترض أن تستمر عليها مدى الحياة، ولكن عندما أرسلتها لماسبيرو، تم تمزيق «روشتة» الطبيب والأشعة، ولا يصرفون منذ عامين تقريبا، الا علاج غير مناسب للحالة، وبالتالى لا تستفيد منه، وتكون مضطرة للتبرع به، ثم الحصول على مساعدات من أهل الخير بشكل شهرى لاستكمال علاجها.

وتوعدت «سنبل» بأنها ستتصل بالرئيس السيسى شخصيا، إذا لم تستجب «الرعاية الصحية» بماسبيروا لمطالبها، وتصرف الأدوية الصحيحة التى تناسب حالتها، مؤكدة أن هذه الأدوية غير مجانية كذلك قد يتصور البعض، ولكن المريض يسدد جزءا كبيرا من ثمنها يصل إلى 70 % فى كثير من الأحيان.

وأكدت، أنها فى بداية الأزمة الصحية ذهبت إلى مستشفى المعادى العسكرى، وفوجئت بعد اجراء إشاعة واحدة أن المصحـة ألغت التعاقد مع ماسبيرو، لأنه لا يلتزم بسداد مستحقات المصحـة، وعندما أرسلت فاتورة المصحـة للرعاية الصحية رفضوا استعادتها للمبالغ التى أنفقتها.

أما بينما يتعلق بتجربة العلاج فى مستشفى قصر العينى، فأكدت «سنبل» أنها بالفعل تم تحويلها من «الرعاية الصحية» لقصر العينى، وأقامت فيه 5 أيام، طلبت بعدها الخروج من المصحـة، لأنها لم تكن تتلقى علاجا، كذلك أن «الطبيب النوبتجى» كان يعاملها بشكل سيئ، ويقول لها نصا «لو إنك ست عجوزة مكنتش سكتلك، ولو مش عاجباكى المصحـة روحى بيتكم».

وختمت نبيلة سنبل تصريحاتها باكية مما ألمح إليه شكرى أبو عميرة عضو المجلس الأعلى للإعلام، عندما تقع للصحافة عن حالتها الصحية، وأخـبر إنها تعانى من أمراض الشيخوخة، وليست مصابة بأى مرض خطير، مؤكدة إنه لم يقل الحقيقة، كذلك أن عصام عزوز رئيس الرعاية الصحية أيضا لا يقول الحقيقة.

المصدر : بوابة الشروق