المادح الشاب محمد حسن : السودان أكبر بلد يحب “المصطفى”
المادح الشاب محمد حسن : السودان أكبر بلد يحب “المصطفى”

المادح الشاب محمد حسن : السودان أكبر بلد يحب “المصطفى” حسبما قد ذكر الجوهرة الرياضية ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر المادح الشاب محمد حسن : السودان أكبر بلد يحب “المصطفى” .

مانشيت - اعداد: عائدة محمد احمد مامون

بعد الصلاة والسلام على نبي الامة محمد صلى الله عليه وسلم، ضيفنا من ارض المحنة ومن قلب الجزيرة ود مدني التي شهدت ميلاد عددا من المبدعين سواء في الفن او مدح النبي صلى الله عليه وسلم وضيفنا الصباح المادح محمد حسن الماحي من الاصوات الجميلة في مدح النبي فان له استثنائية مما اثرت على تكوينه كمبدع واخذ حيز كبير في قلوب جمهوره وجعله يضع بصمته الواضحة في خارطة المديح من ضمن كم هائل من الشباب يمدح المصطفى الجوهرة جلست معه وتجاذبت مه بينما قدم من مسيرته فقد تجاوب معنا بكل اريحية وطيب خاطر فالى ما أخـبر..

محمد حسن الماحي او ما يُصدر محمد الشيخ حسن الماحي ترعرت ونشأة في ولاية الجزيرة ود مدني حي الاندلس درست كل مراحلي التعليمية بود مدني ومنها الى كلية ود مدني التقنية كهرباء عامة.

كانت لي مشاركات قديما في برنامج سنابل الربيع واذكر مخرج هذا البرنامج شكر الله خلف الله لي بعض المشاركات في منافسات بالمدار بالاضافة لمشاركتي في مهرجان عبر الولايات وهو مهرجان القرآن الكريم تحت رعاية النائب الاول علي عثمان محمد طه حينها في مرحلة الاساس وبصورة عامة لمن لا يعرف محمد انه من اسرة متصوفة وابن خليفة معروف بود مدني ومؤسس الصلاة على النبي على المستوى العام وبحمد الله له زوايا وجوامع وحتى في المسيد يدرس الفقه والسيرة النبوية وبه المديح وهو أصلا من الرواد الذين كتبوا عن النبي عليه اهم الصلاة والسلام.

انا لم أبدأ بالغناء اصلا وبداياتي كانت مديح وكما قلت انفا اننا عندما نتاءنا وجدنا الطار والنوبة والى الان لم احفظ اغنية واحدة.

لدي بعض الدندنات لبعض الاغنيات واحترام كل الفنانين ومن هذا المنطق ابعث بهذه الرسالة باني ليست لدي اغاني في الغناء واناشد كل الفنانين على المستوى العام سواء مُطربين كبار او شباب ان ياتوا وتكون لهم تجربة في المديح والاستماع له.

ساهور لها القدح المعلى في مسيرة محمد مع العلم ان لدي بعض المشاركات عبر بعض الفضائيات ولكن ساهور او القمر الهاشمي واعتبرها هي التي لها الفضل فيمعرفة محمد لجمهوره وله اسم ولهم من هذا المنطلق ابعث تحياتي وشكري لكل من ساعد في مسيرتي وكان له الفضل في تحولي من الطار والنوبة للمديح الحديث.

هل لم تقل والدليل على ذلك منذ ايام شاركت في قناة انغام في برنامج سياحة روحية وقبلها في شروق وغيرها من القنوات سواء امدرمان او القومي او الخرطوم.

بداياتي الحقيقية بمشاركتي لاول مهرجان بمدني في نسائم ساهور منذ اربعة سنوات بحيث تحولت من مسيد الى شاشة وبالمناسبة وبالمناسبة ساهور باتفاق مع المداح بتقديم عشرة اعمال لكل مادح وتقديمها عبر القنوات والاذاعات لذلك بمشاركة هذه تنعكس الاعمال لكل مادح.

تعاملت مع عدد من الرواد سواء قدامى او جدد سواء لحياتي او ابو تريعة وود صالح والشيخ البرعي وكذلكا لوالد له بعض الدواوين قمت بمدح بعض المدائح منها ومؤخرا مدحة للشيخ خالد احمد المصطفى وكما تعرف لما له من اسلوب خاص في توصيل العلومة بمدح النبي عليه اهم الصلاة والسلام وتعليم سيرة وفقه.

اذن عدد من المدائح وبعدها ارى المدحة التي اجد فيها احساس والآن لدينا تجربة ستبث عبر شهر رمضان المعظم استطعنا ان نمدح لعدد من الرواد على سبيل المثال الشيخ عوض الجيد الصابونابي وغيرهم وانت كمادح اذا لم تحس بالنص لاتستطيع ان تمدحه.

لو استطعت ان اعلق على هذه الحالة فستكون غير حقيقية ومن وجهة نظري هي روح النص الذي تمدح به وانت اذا روحك مرتفعة ستتفاعل مع محمد المادح اما بالنسبة لي لا اعرف برمجة هذا الاحساس الهستيري وعموما النبي عليه الصلاةوالسلام أخـبر انا جليس من صلى علي، اذن احساس لايترجم، وحقيقي انا استمتع عندما اشاهد نفسي في الشاشة.

قديما كانت هنالك الكوثر للمدائح النبوية وهي فرقة تتكون من سبعة مداح واما الان شكلت ثنائية ومشاركة مع المادح عبد الرحمن ود اب امنة اما ثنائية مع الشعراء في وجهة نظري اي شاعر يمدح النبي عليه الصلاة والسلام يمكن ان يشكل معه ثنائية ومن هذا المنطلق ابعث بتحياتي لكل المداح.

هذا كلام وظاهرة طيبة ان ينتهج الشباب مدح النبي صلى الله عليه وسلم ونتمنى ذلك وعن نفسي ناشدت الفنانين الكبار سواء ود الامين واحد الفنان الشباب ان يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ولو حتى ببيت لكي تكون لديه شفاعة ثانية غير شفاعة أمة محمد.

الموسيقى احساس جديد فيزمنه لانه قديما لم يكن هناك اورغن او موسيقى والان نلاحظ تحديث لسمع والنبي لا يحتاج لتحديث لان مدحه الله تعالى ولكن نحدثه المديح لتوصيل للمتلقي وهناك من يسمع بالطار ونعطيه حقه ونمدح له.

حقيقي يجب ان تلحن المدائح بالحان ذات ثمن وليست سمعت من خــلال اغاني هابطة وعن نفسي لدي فيه راي ولا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

انا اسعى دائما ان واصل الى جمهور محمد الرسالة التي تليق بمدح النبي وربنا يقدرنا على ذلك.

اجد نفسي كثيرا في الزوايا والمساجد لانهم اماكن الذكر الصحيح اي مكان النوبة والطار وفي كل مكان توصل رسالتك وستجد نفسك.

في الانشاد اجد نفسي كثيرا وبعدها الطار ومن ثم الموسيقى باعتبارها حديثة.

لان جمهور محمد اغلب استماعه للموسيقى والقليل جدا ان يستمع لمحمد بالطار اما الانشاد فلدي كثير منه.

لكل جمهور طلب معين واذا اخذنا الزاوية والمسجد يطلب ادائي بالطار لان هذا مكانه ام باقي المناسبات تكون بالموسيقى بطريقة حديثة.

بان يحس النص اولا وباختيار اجادته الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم.

بطبعي احب دائما ان اتفرد في اشيائي ونحن في المسيد منذ ان نشأنا وجدنا بعض الافراد لهم طريقة معينة في تبريم شعرهم وقد يُصدر عليه درويش وهي مكانة وصل اليها الفرد او الصوفية ونحن يكفينا فخرا ان نمدح النبي صلى الله عليه وسلم متفردين ولا نحتاج ان نطيل شعرنا او نعمل لوك معين.

كثير من المدائح تمنيت ان امدح بها ولكن مدحة (ان شاء الله لي تظهر) ومدحة (ضوء الليالي السود) وبحمد الله كثيرا المديح تمنيت امدحه ومدحته على سبيل المثال درجن بافوق.

هي قناة محمدية وهي تشتغل لتوصيل رسالة السنة ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم بكل انواعه.

هي من الاذاعات القديمة في المديح والمعظمة وهي الام ولها القدح العلى في قناة ساهور.

ربنا يكرمه لانه اعطانا فـــــرصة وهو رجل محمد ووصل السيرة وكل مرة يمكنا من احتفال في شيء معين على سبيل المثال الذات الالهية او الحجر الاسود واركان الحج.

بالنسبة لي ليس لدي راي ولكن ما سمعناه ان على المراة عندما تأتي تمدح او تغني ان يمدحوا في جماعة بحيث صوت الواحدة لا يظهر وهذا ولكن في وجهة نظري اي فرد يمدح النبي صلى الله عليه وسلم.

من أكثر الصعوبات التي واجهتني اختيار النص على الرغم من انني موفق باجتهاد الجميع معي والدليل تقديمي في ولاية الجزيرة ان امدح النبي صلى الله عليه وسلم وبحمد الله تتيسر الامور في حياتي.

احب جدا النقد البناء اما عن الشهرة في النبي فهي محمودة لانها ليس فيها رياء او تكبر والنبي اسوة حسنة اما بالنسبة للشائعات فقد طالتني واكثرها ان شعر محمد ما حقه وكذلك نبأ ان محمد توفى او محمد معرس وبالمناسبة اغلب الشائعات تزيد الشخص شهرة ولكن اناشد كل من سمع شائعة عليه الاتصال بي للتحقق منها قبل نشرها.

شاركت في عدد من المهرجانات داخلية وخارجية واخرها مهرجان الشارقة وكذلك هناكا حتفالات عبر المساجد لدي مشاركة.

نحن ننافس الان بالمحبة ولاننا اكثر شعب يحب النبي لذلك يمكن ان نكون اوصلنا مادتنا او اعمالنا لناس ونحن الان بصدد نوصل رسالتنا باللغة الفصحى حتى نصل للعالمية ونحن في الطريق الصحيح وسنسعى لترجمة المدائح للغة الانجليزية.

لدي عمل واحد في شكل فيديو كليب الحجاج طلعوا الجبل..وهو اول فيديو كليب ولدي فكرة خمسة اعمال ستصور فيديو كليب وسيصور خارج السودان ونطلع من ثوب الصوفية لكي نقدم مديح بصورة اخرى.

القبول بالاضافة لصدق المشاعر دون الرياء والشهرة بجانب الاستماع لمدائح والمداح القدامى لان لديهم الرواية الصحيحة وانا احب ان استمع لمدائحهم باستمرار.

نظرتي للكعبة والقبر ترجمتها بالبكاء.

لو فنان اولا وجاء الى مدح النبي اقول له بشراك وسر على هذا النهج وهناك على سبيل المثال يقول مساك دربين وقطيع لذلك على الفنان ان يرى الى اي شيء يميل ويذهب اليه وعموما اذا مدحت النبي صلى الله عليه وسلم في نص واحد النبي يكرمك.

لجمهوري اتمنى ان اكون عند حسن ظنه والدعوات والنصح والارشاد لثبات اما عن هواياتي فانا العب الساحرة المستديرة ولكن اصبحت خصما على حفظي للمدائح وحقيقي اشجع اللعبة الحلوة واشجع كل نادي يمثلنا خارجيا.

 

برجاء اذا اعجبك خبر المادح الشاب محمد حسن : السودان أكبر بلد يحب “المصطفى” قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجوهرة الرياضية