«بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40
«بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40

«بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40 مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية «بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40، «بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40 وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، «بيل أوجوست» رئيساً للجنة تحكيم «القاهرة السينمائى» فى دورته الـ40.

مانشيت - لاقتراحات اماكن الخروج

أظــهر مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن اختيار المخرج الدنماركى بيل أوجوست ليترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للمهرجان، فى دورته الأربعين، والمقرر عقدها فى الفترة بين 20 و29 تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي المقبل.

اختيار «أوجوست» لرئاسة اللجنة يأتى بناء على مسيرته الحافلة بالأفلام المُقدَّرة عالمياً، والتى جعلته أحد المخرجين القلائل فى أرجاء العـالم الذين جمعوا بين الجوائز الثلاث الكبرى فى عالم السينما، «الأوسكار» والسعفة الذهبية لمهرجان «كان» و«جولدن جلوب»، إلى جانب كونه واحداً من 8 مخرجين فقط عبر تاريخ السينما تمكنوا من نَيْل السعفة الذهبية مرتين.

وأخـبر محمد حفظى، رئيس المهرجان: «(بيل أوجوست) هو أحد الأسماء البارزة فى السينما العالمية، حيث يمتلك فى رصيده عدداً كبيراً من الأفلام التى أدهشت المشاهدين حول أرجاء العـالم، ووجوده على رأس لجنة تحكيم المهرجان فى دورته الـ40 إضافة وإثراء للدورة التى نحتفل فيها بتاريخ السينما وحاضرها». وبرهن المدير الفنى للمهرجان، الناقد يوسف شريف رزق الله، أن «أوجوست» لن يكون الاسم العالمى البارز الوحيد فى لجنة التحكيم، التى ستضم هذا العام مجموعة مختارة من الفنانين وصناع السينما أصحاب التجارب المميزة.

من طرفه، أخـبر رئيس لجنة التحكيم، بيل أوجوست، عن اختياره: «أشعر بالحماس والفخر أن أكون رئيساً للجنة تحكيم مهرجان القاهرة هذا العام، وأتطلع إلى مشاهدة الأفلام المشاركة من كل أرجاء أرجاء العـالم مع زملائى أعضاء لجنة التحكيم».

وتـابع: «ما يفعله الفيلم الرائع هو بث الروح والقلب فى لحظات وشخصيات، وقد منحنا فـــــرصة للتماهى مع الآخرين، فما نراه ونشعر به يصبح جزءاً منا، نصبح الشخص الآخر، نغدو قادرين على فهم جوانب مجهولة منه، ونتعلم شيئاً عن طبيعة الجنس البشرى، أمر قد يكون صعباً فى حياتنا اليومية لأننا لا نختبر الواقع بالتركيز الذى نعطيه للأفلام، ولأننا قادرون على تصوير الفرد فى السينما، فهذا يمنحنا أيضاً، فى لحظات قصيرة، فـــــرصة لإدراك شىء ما عن الصورة الكبرى للعالم».

وُلد بيل أوجوست فى الدنمارك سـنــــة 1948، ودرس السينما فى مدرسة الفيلم الدنماركية خــلال السبعينيات، وأخرج فيلمه الروائى الأول «فى حياتى» سـنــــة 1978 ليفوز عنه بجائزة «بوديل» السنوية لأحسن فيلم دنماركى، وقدم بعده عدة أفلام عُرضت حول أرجاء العـالم، منها «زابا» 1982، و«رقص وصراخ» 1984، و«عالم باستر» فى العام نفسه.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم