في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة»
في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة»

في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة» مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة»، في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة» وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. فردوس عبدالحميد: اختلفنا بسبب «قُبلة».

مانشيت - لاقتراحات اماكن الخروج

أخـبرت الْفَنّـــانَة فردوس عبدالحميد إن المخرج السينمائي محمد خان «إنسان ملىء بالطاقة والحماس لإنجاز الكثير فى الحياة والسينما، جاء من إنجلترا ولديه حلم لتقديم سينما مختلفة حيث كانت سينما المقاولات هى السائدة فى تلك الفترة، واستطاع والطيب وخيرى منح سينما جديدة ومختلفة، سينما تعبر عن الواقع والتغيرات الاجتماعية التى حدثت فى هذه الفترة».

وأضافت، لـ«المصري الصباح» في الذكرى الثانية لرحيل «خان»: «التقيته فى منتصف السبعينات عندما كنت فى انجلترا مع محمد العربى وسعيد شيمى الذى اصطحبنا لزيارة صديق له يمتلك محل ملابس «كان محمد خان»، وبعد سـنــــة باع محل الملابس، وجاء لمصر للعمل بالسينما، وقدم فيلم «ضربة شمس» مع نور الشريف وحقق نجاحا كبيرا، وأسس مع الطيب وبشير شركة إنتاج سينمائى وأنتج فيلم «طائر ع الطريق»، كنت أنا وأحمد زكى وجوها شابة، ولكنه كان يمتلك من الجرأة أن يمنح وجوها شابة فى فيلم إذا كان ذلك يناسب العمل ويضَيف له، وقد كان حريصا فى معظم أعماله أن يُقدم وجوها جديدة».

واستمرت: «قدمت معه بعد ذلك فيلم «الحريف» وكان حالة فنية متميزة، أتذكر أنه رغم طيبته الشديدة وابتسامته الدائمة وعشقه للمرح إلا أنه كان ديكتاتورا فى العمل، ولا يقبل بأى رأى مختلف، وقد حدث بيننا خلاف فى فيلم «طائر ع الطريق» فى بداية العمل، وقبل الموافقة عليه طلبت حذف مشهد «قُبلة» موجود فى الفيلم، وكانت مفاجأة له وبعد مناقشة طويلة، وإصرار منى على موقفى هبوط «خان» ظنا منه أننى يوم التصوير وبالأمر الواقع سأخضع وأوافق على تصوير المشهد، وبدأنا فى تصوير الفيلم وفى يوم هذا المشهد، بدأ التحضير وأبلغته أننى لن أصور هذه القبلة وأنت تعلم رأيى من البداية، ثار وغضب، ولكنى لم أتراجع عن موقفى وأمام إصرارى اضطر لتعديل زاوية الكاميرا بحيث يكون الكادر من خلف أحمد زكى وتظهر كأنها حدثت، وهى لم تقع».

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم