«خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان
«خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان

«خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية «خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان، «خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، «خان المعلم».. فى حب المخرج والإنسان.

مانشيت - لاقتراحات اماكن الخروج

في حب محمد خان المخرج والإنسان، المولع بالتفاصيل والكادرات ورصد البشر وهمومهم وأحلامهم، قدم المخرج أحمد رشوان فيلمه الوثائقى «خان المُعلم» الذي بدأت فكرة تقديمه من «خان» خــلال سنواته الأخيرة قبل رحيله، وبالاتفاق مع مخرجه أحمد رشوان بحكم قربه من «خان» وعمله معه كمساعد مخرج.

علاقة «خان» بـ«رشوان» بدأت قبل 30 عاما، واستمرت 28 عاما منذ كان «رشوان» طالبا في كلية الحقوق يعتبر نشرة سينمائية يراسل بسببها صناع السينما، وتفاعل معه «خان» وكان لديه إيمان بأن المسؤولين عن تلك النشرة السينمائية يقدمون شيئا مختلفا، فأرسل مقالا ونشره «رشوان» في نشرته، ومن حينها بدأت علاقة الصداقة والأبوة بين «خان» و«رشوان» حتى رحيله في 26 حُــزَيرَانُ 2016، والتى أراد «رشوان» تسجيلها في فيلم وثائقى في حياة «خان»، حيث بدأت الفكرة قبل سـنــــة ونصف من رحيله، وتحمس وقتها لتقديم الفيلم وصوّر مشاهد تتحدث عن تجربته ومشواره السينمائيين، مزودا بشهادات لـ8 أشخاص من المقربين منه وممن عملوا معه، وعلى رأسهم زوجته كاتبة السيناريو وسام سليمان، إلى جانب مديرى التصوير سعيد شيمى وكمال عبدالعزيز والسيناريست بشير الديك والمخرجة نسرين الزنط.

«خان المُعلم» لا ينطبق عليه فقط كمخرج شاب عمل مع تلك المدرسة السينمائية، بل يتعلق بكثيرين ممن عملوا معه وتابعوا كيف كان يختار الممثلين والفنيين والمخرجين الشباب للعمل معه، ويرصد علاقته بالأجيال الجديدة، هكذا وصف «رشوان» فيلمه، وأخـبر: «يهمنى أن يصل الفيلم إلى الجميع، وأن نكون قد نجحنا في منح «خان» ليس كفنان فقط، بل كمخرج موهوب وتجربة لن تتكرر في صناعة السينما وفى الحياة، وفى الإقناع، على سبيل المثال أن يقنع نجما كنور الشريف أن يمنح فيلمه الأول «ضربة شمس»، من بطولته وإنتاجه، أو أن يصور في الشوارع بهذه الواقعية والتفاصيل، ويقدم تلك التنويعة من الأفلام التي قدرت بنحو 24 فيلما».

اعتماده واختياره لمديرى التصوير بطريقة الكاستينج المتبع مع الممثلين، وذلك من خــلال بعض اللقطات والمقاطع التي يصورونها.. سرّ آخر من أسرار «خان» الإخراجية يتناولها الفيلم الذي شارك فيه خبراء مونتاج بعضهم لم يعرف «خان» أو يشتغل معه، بحسب «رشوان»، لكنهم استشعروا من شهادات المقربين منه روحه واقتربوا منه ومن أسلوبه الإخراجى وشاهدوا أفلامه، وكأنهم يعيدون اكتشاف «خان» واكتشاف ذاتهم في صناعة الأفلام، ومنهم رئيس التصوير مينا نبيل ومهندس الصوت محمد الخولى، والمونتير محمد أنور الذي شاهد ساعات كثيرة مما تم تصويره عن «خان»، ليختزله في 54 دقيقة، هي مدة الفيلم، بعد 8 أشهر من العمل على المونتاج، وهو ما يوضحه «رشوان»: «صناعة الفيلم تحبب الآخرين فيمن لم يعرفوه وتجلعهم يتفاعلون معه من خــلال أفلامه وحواراته وتقربه من أجيال أصغر لم تشتغل معه».

الفيلم عرض لأول مرة في مهرجان السينما العربية بباريس مطلع حُــزَيرَانُ الماضى، ولاقى ردود أفعال ممتازة، ومن المقرر أن يعرض في بعض المهرجانات السينمائية والمراكز الثقافية الفترة المقبلة، لتتم مشاهدته في مصر على اطـار أوسع كذلك يأمل مخرجه أحمد رشوان.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم