في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر
في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر

في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر مانشيت خبر تداوله المصرى اليوم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر، في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، في الذكرى الثانية لرحيل محمد خان.. وسام سليمان: كان مخرجًا بروح مغامر.

مانشيت - لاقتراحات اماكن الخروج

«افتقدت مرحه وحالة البهجة والحب والاحتواء التى كانت فى منزلنا، وحشتنى تعليقاته ومشاركته فى كل الأحداث، وروحه بالتأكيد»، هكذا وصفت الكاتبة وسام سليمان مشاعرها فى الذكرى الثانية لرحيل زوجها المخرج القدير محمد خان، وتحدثت عنه لـ«المصرى الصباح» فى ذكرى رحيله الثانية، مؤكدة أنه كان بالنسبة لها الزوج والأستاذ والأخ والصديق وكل شىء فى حياتها.

وأخـبرت: كنت محظوظة بإخراجه 3 أفلام من تأليفى «بنات وسط البلد» و«فى شقة مصر الجديدة» و«فتاة المصنع»، كان يحرص دائما على الواقعية وأن يعبر السيناريو والحوار عن لغة الجيل والعصر ببساطة شديدة، يفضل المعايشة ونقل الواقع، إلا أنه فى السنوات الأخيرة كان يواجه أزمة فى تمويل أفلامه، وصعب عليه الاستمرار فى الإخراج بسبب ظروف السوق، ورغم ذلك أصر على تحقيق أحلامه وتنفيذ التجارب التى آمن بها، حتى إنه أنتج فيلم «كليفتى» سـنــــة 2004 بنفسه، رغم أنه لم يعرض فى دور العرض السينمائى، وكذلك فيلم «بنات وسط البلد» واجه أزمة حتى يتيـح جهة إنتاجية وأنتج بميزانية ضعيفة جدًا.

وأوضحت: رغم تحقيق فيلمنا «فى شقة مصر الجديدة» إيرادات ممتازة وقت عرضه فى 2006، إلا أنه ظل بعدها أكثر من 7 سنوات حتى استطاع أن يتيـح جهة إنتاج لفيلمه «فتاة المصنع» فى 2013، وأنتج بدعم من وزارة الثقافة وعدد من المهرجانات منها دبى، لم يكن مُرحبا به فى السوق رغم أن أفلامه كانت ناجحة جماهيريًا ومازالت، إلا القليل جدًا منها.

وأضافت «وسام»: «خان» كان بصدد اجراء سيناريو فيلم تحت عنوان «فى مهب الريح» كتبه منذ سنوات، وكذلك سيناريو فيلم «ستانلي»، وحلم بتنفيذه قبل وفاته،لأنه كان محبا جدًا لفكرته وقريبا منه وكان يبحث عن جهة لإنتاجه، وكان من المفترض أن يقوم ببطولته المفقود خالد صالح لكنه توقف، وبحث تحويله لعمل تليفزيونى، وكذلك كان يحلم بتنفيذ مسلسل بوليسى، وأن يصدر كتابا. وعن أكثر ما كان يزعجه أخـبرت: أن يظل بدون عمل وتواجد داخل لوكيشن تصوير لفترة طويلة، وكان يعتبر صناعة السينما حياته، وأسعد لحظاته حينما كان مع أولاده نادين وحسن خان، وحينما حصل على الجنسية المصرية رغم أنها تأخرت كثيرًا.

وأوضــحت «وسام» سر اهتمامه بقضايا المرأة والانتصار لها ورصد القهر الذى تتعرض له فى أفلامه قائلة: «معروف عن خان أنه كان محبا للمرأة ومدركا لمعاناتها فى طبقة اجتماعية معينة، وكثير من أفلامه كان البطل فيها المرأة على سبيل المثال (أحلام هند وكاميليا) و(فتاة المصنع)، كان يدافع عن حقوق المرأة».

وتحدثت عن طقوس «خان» اليومية: القراءة ومشاهدة الأفلام، فكان يشاهد فيلمين يوميًا على الأقل، و«إلا مايعرفش يكمل يومه»، وكان محبا لاقتناء كل ما يتعلق بالأفلام كصور أو غيره.

واستمرت: لم ير «خان» فى أى مخرج شاب امتدادا له ولمنهجه ومدرسته ورؤيته، وكان يقول ليس هناك شخص امتداد لغيره ويراها مقولة خاطئة، وكذلك لم يكن يعتبر نفسه امتدادا لغيره من المخرجين.

وتحدثت «وسام» عن الأسس التى كان يختار وفقا لها أعماله: كان يفضل أن يكون الفيلم فكرته، ويكلف آخر بكتابة السيناريو والحوار، وكان مهموما بالقضايا الاجتماعية للطبقة الفقيرة والمتوسطة.

وعن الصديق المقرب له أخـبرت: كانت علاقته بالفنان أحمد زكى هى الأقرب، وكانت خاصة جدًا، فيها الحب والصراع الدائم، وأخرج كذلك كبيرا من أفلام «زكى» قرابة 6 أفلام لأدوار مهمة منها «زوجة رجل ضروري» و«أحلام هند وكاميليا» و«مستر كاراتيه» و«طائر على الطريق»، وكذلك كانت علاقته بالفنان المفقود نور الشريف ممتازة، وأنتج له أول أفلامه «ضربة شمس»، وكذلك كان يقدر فن يحيى الفخرانى ويعتبره من أهم الممثلين، وكان سعيدا بتجربته الوحيدة مع الزعيم عادل إمام فى فيلم «الحريف»، رغم أن الفيلم لم يحقق إيرادات، ولم يستمر طويلا فى دور العرض، رغم أنه من إنتاج «خان» مع عاطف الطيب ونادية شكرى وسعيد شيمى.

واستمرت: «خان» كان لديه روح المغامرة بداية من الاختيار بين البقاء فى لندن أو العودة إلى القاهرة، مرورا بأن يذهب للعمل فى لبنان كمساعد مخرج فى فترة من حياته.

وعن أحب أفلامه لقلبه أخـبرت: كان محبا لكل أفلامه، ولكنه كان يعتز جدًا بفيلمه مع السيناريست عاصم توفيق «عودة فرد»، وكان يشاهد الفيلم وكأنه يستمع لكلام عاصم توفيق وكان محبا لرؤيته ومشاهدته.

واختتمت «وسام» حديثها عن «خان»: كان يعيب نفسه، ولكن دون أن يحاسب نفسه، وكانت دائما نظرته للمستقبل وللتجارب المقبلة، ولا يفكر كثيرًا بينما فات.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع مانشيت .

المصدر : المصرى اليوم