6 أصوات عربية استثنائية في التصفيات النهائية لـ "the Voice Kids"
6 أصوات عربية استثنائية في التصفيات النهائية لـ "the Voice Kids"

6 أصوات عربية استثنائية في التصفيات النهائية لـ "the Voice Kids" حسبما قد ذكر الوفد ينقل لكم موقع مانشيت محتوي خبر 6 أصوات عربية استثنائية في التصفيات النهائية لـ "the Voice Kids" .

مانشيت -  

ستة مشتركين اجتازوا كافة الاختبارات بنجاح منذ مرحلة "الصوت وبس"، مرورا بـ"المواجهة" ووصولا إلى "المواجهة الأخيرة" وتأهلوا إلى الحلقة الختامية. الآن، حان موعد وقوفهم على المـسرح للمرّة الأخيرة في مرحلة التصفيات النهائية وهم: ماريا قحطان وحمزة لبيض في نادي كاظم، لجي المسرحي وجورج عاصي في نادي نانسي، نور وسام وأشرقت أحمد في نادي تامر".

المشتركون الستة أذهلوا المعجبين والنجوم -المدربين الثلاثة- بغنائهم وأدائهم، وهم ينتظرون بفرح يمتزج بالخوف والرهبة والقلق اللحظات التي يعلن فيها عن اسم الفائز وهو الذي سيتمكن من الحصول على أعلى نسبة تصويت من المعجبين، ليحمل بالتالي لقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي "the Voice Kids" بصيغته العربية على MBC مصر.

 

نادي كاظم

 

- حمزة لبيض

أول اسم يخطر في بال المشترك المغربي حمزة لبيض عندما يتحدث عن الموسيقى هو الفنان الكبير صباح فخري. ابن الأحد عشر عاما، الذي يغني في العرض المباشر منافسا 5 مشتركين غيــرهم على اللقب، بدأ الغناء منذ ما يقارب الخمس سنوات، ومنذ ذلك الحين يضع من الْمُغَنٍّ السوري الكبير مثالًا يحتذي به، بل لعله الاسم الوحيد الذي يقتدي به حمزة، ويرندح أغانيه طيلة الوقت ويحلم بلقائه. يقول "وعدني الفنان كاظم الساهر أن نزوره، وأتمنى أن أتمكن من لقائه قريبا لأنني أقدره وأحبه كثيرا".

رغم ثقته بنفسه، وإجادته غناء القدود الحلبية والطرب الشعبي، يتهيأ حمزة بكل ما أوتي من إمكانات للمنافسة الختامية، "فمن وصلوا إلى التصفيات النهائية، جميعهم يتمتعون بأصوات جميلة، ولديهم المواصفات التي تؤهلهم لأن يحملوا اللقب". قبل وقوفه على مسرح "The Voice Kids"، غنى أمام جمهور صغير، يتألف من أسرته وبعض الأقارب والأصدقاء، لكنه يرى بأن "الوقوف أمام المدربين النجوم له رهبة كبيرة وخصوصية لا تقاوم". ولأنه يعشق صباح فخري ويقول إنه متأثر به جدا، قرر أن تكون أغنية "قل للمليحة" وأغنية "ميلي يا حلوة ميلي" لمطرب القدود الحلبية هي أول لقاء يجعه بالمدربين- النجوم، فأثنوا على أدائه. ويقول حمزة إنه خطط للانضمام إلى نادي كاظم في حال استدار له، "لأنه يجيد الأغاني الطربية والألحان، وهو أكثر من سيفيدني"....

في مرحلة "المواجهة"، وقف حمزة ليغني "ما تفوتنيش وحدي" للراحل سيد مكاوي، فاختاره كاظم للانتقال إلى المواجهة الأخيرة، حين غنى "وحشتني" للمطربة الراحلة سعاد محمد، فاعتبره كاظم الرهان المثالي له في حلقة التصفيات النهائية.

 

ماريا قحطان

ابنة صنعاء هي أصغر موهبة تأهلت إلى المرحلة النهائية، وتُنافس خمسة مشتركين غيــرهم على اللقب. ماريا قحطان لا تتجاوز الثمانية أعوام من عمرها، لكنها تظهر أكبر من سنها في تعاطيها الدمث مع الآخرين وتعاملها المحبب مع الناس.. إلى جانب كونها عفوية وواثقة من نفسها، وفي الوقت نفسه تغلب على محياها ملامح الطفولة والبراءة. لفتت الأنظار منذ وقوفها لأول مرة على المـسرح، ضمن مرحلة "الصوت وبس" حينما غنت "بعاد كنتو ولا قريبين" لفنان العرب محمد عبده. يومها، استدارت لها الكراسي الثلاثة وحاول كل مدرب، إقناعها بالانضمام إلى فريقه، فقررت أن تكون ضمن نادي كاظم، لكن نانسي وتامر وصفاها بالموهبة الاستثنائية، وتوقعا لها مستقبلا واعدا في مجال الفن والغناء. وفي مرحلة المواجهة، كانت الطفلة اليمنية ملفتة للنظر بغنائها "سونة" للراحلة شادية، وهو الأمر الذي دفع كاظم لاختيارها لتكمل معه المشوار إلى المواجهة الأخيرة. ومرة أخرى، نجحت الطفلة بجدارة عبر أدائها السليم وصوتها الجميل في غناء "مقادير" للراحل طلال مداح، بأن تكون أحد صوتين اختارهما كاظم لينقلهما معه إلى النهائيات.

برزت موهبة ماريا قحطان وهي في سن الثالثة، عندما غنت أمام أسرتها، مشيرة إلى "أنني ومنذ ذلك الصباح شجعتني شقيقتي سارة على تطوير موهبتي، بالإضافة إلى توجيهات مفيدة تلقيتها من الفنان اليمني بابا حمدي". كذلك غنت الطفلة في بعض المهرجانات والحفلات المحلية باليمن، وكانت أختـــها سارة الداعمة لها في تلك الجولات وشجعتها على خوض غمار المسابقة، قبل أن تنصحا بالاشتراك في البرنامج. وتقول ماريا إنها ترى مثالًا أعلى لها في المجال الفني الْمُغَنٍّ اليمني عبود الخواجة، وعربيًا فنان العرب محمد عبده.

 

* نادي نانسي

 

- جورج عاصي

الخوف ورهبة المـسرح جعلا جورج عاصي غير راض عن أدائه، يقول بـ"أنني لو لم أشعر بذلك، لكنت أديت بطريقة أهم أغنية "لو حبنا غلطة" لوائل كفوري". ومع ذلك نجح اللبناني ابن الـ 12 سـنــــةًا بإقناع تامر ونانسي بأن يستديرا له، قبل أن يقرّر الانضمام إلى نادي نانسي. ويؤكد بأنه في مرحلة المواجهة، كان حريصًا أن يبذل كل ما في وسعه لجعل نانسي تختاره عند غنائه "على بابي واقف قمرين"، وبهذا انتقل إلى مرحلة المواجهة الأخيرة مع أربعة غيــرهم من نادي نانسي ليغني "حلف القمر" لجورج وسوف، واختارته نانسي لينتقل هو ولجي المسرحي إلى التصفيات الختامية.

قبل مشاركته في "The Voice Kids"، كان يغني في قريته وبين الأصدقاء، كذلك وقف على مسرح المدرسة ليغني منفردًا، بتشجيع من المدرسين. ويقول إن "حلمي بأن أصبح فنانا مشهورا، وأرغب كثيرا بأن أحقق حلم والدي"، لافتا إلى أن "والداي تنبها إلى موهبتي، وحاولا تنميتها وتطويرها وتشجيعي على تعلم العزف على أكثر من آلة موسيقية إلى جانب الغناء مع أستاذ الموسيقى جورج نعمة". ويتابع جورج: "أنني أنتظر الليلة الختامية، وسأكون جاهزا بكل إمكانياتي الصوتية لأغني وأنافس على اللقب". ويلفت جورج الذي يشارك في مختلف المناسبات الفنية في قريته، إلى أن "حلم الغناء وأن أصبح مطربا لطالما راودني وأنا الصباح على الخطى الصحيحة لتحقيق الحلم، لكن سيكون لدي رسالة ثانية مهنيا، إذ أخطط للتخصص في

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
مجال الهندسة".

ولا يخفى على أحد مدى الثقة بالنفس التي يتمتع بها جورج، وهو ما يعطيه قبولا ملموسا من المعجبين، ولعل هذه الثقة إضافة إلى خامة الصوت والحضور، كلها عوامل صبت في مصلحته وجعلته يتأهل إلى التصفيات النهائيّة، وينافس مع خمسة غيــرهم من المشتركين على اللقب.

 

لجي المسرحي

لا تفارق الضحكة شفتي المشترك السعودي لجي المسرحي، وصل بثقة وفي باله هدف واحد، وهو أن يصل إلى الحلقة الختامية وينافس على اللقب، ويقول إن "ما يجمعني بجميع الفائزين في برامج المواهب هو طموح الوصول وتحقيق النجاح وحلم الربـــح". يظهر متأثرًا ببرامج الهواة والمواهب العربيّة، وكان يتحين الفرصة المناسبة ليشارك في أحدها، إلى أن وجد ضالته في "The Voice Kids". ويقول: "كنت في السابعة من عمري حينما غنيت لأول مرة، حيث غنيت في إحتفال عُــرس"، لافتًا إلى أنني "كنت أؤدي الأناشيد بشكل خاص وبعض الأغاني الشعبية، وتلقيت بعض الدروس على أيدي بعض الأساتذة المتخصصين في مجال الموسيقى والعزف، وقررت بعدها أن أشارك في هذا البرنامج، وغنيت بداية "زمان الصمت" للمطرب المفقود طلال مداح، فاستدار لي كل من كاظم ونانسي، فاخترت الانضمام إلى نادي نانسي". ويضيف أنه "في مرحلة المواجهة مع اثنين من المشتركين، اختارتني نانسي لأكمل المشوار معها عند أدائنا لأغنية "رهيب" للفنان عبد المجيد عبد الله"، ثم أدى المشترك في "المواجهة الأخيرة" أغنية "حسيبك لله" لفنان العرب محمد عبده، ويعلق بالقول بأن "أكثر ما أسعدني من كلام المدربين عند غنائي على المـسرح، هو ما قاله النجم كاظم الساهر بأن "إحساسي وصل إليه، وأثنى على أدائي وصوتي".

ويشير لجي المسرحي إلى أن مثاله الأعلى في عالم الفن، هو الْمُغَنٍّ المفقود طلال مداح، لافتًا إلى أنه يميل أيضًا للاستماع إلى الأغاني الشعبية التي تقدم في الملكة العربية السعودية. ورغم أن الفن والغناء يعدان أولوية بالنسبة له، إلاّ أن لديه موهبة أخرى هي تقليد الأصوات.

 

* نادي تامر

 

- نور وسام

"جيلنا هو الذي سيعيد إعمار العراق"، هذا ما تبادر بقوله ابنة الـ 13 سـنــــةًا نور وسام بقوله عند سؤالها عن طموحاتها وأحلامها. فنيًا، تحلم بتحقيق اللقب وأن تتوج فائزة في الموسم الثاني من "The Voice Kids"، لتكمل بعده مشوارها الاحترافي، وتربط هذا الحلم بآخر وطني، فتقول أنها ولدت في العام 2003، وسمعت من أسرتها والمحيطين بها، كيف كانت بغداد، وتتمنى أن تعود أيام العز والفرح لهذه المدينة، وهي إلى جانب الغناء، تمتلك هواية الرسم كذلك ترغب بأن تتخصص في مجال الهندسة المعمارية لتشارك في بناء وطنها، وتؤكد قائلة: "على جيلنا إعادة البناء والإعمار".

تشير نور إلى أن والديها اكتشفا موهبتها حين لم تكن قد تجاوزت السادسة من عمرها، موضحةً: "بدأتُ بأداء الأغاني السهلة والبسيطة، كأغاني الْفَنّـــانَة الراحلة سعاد حسني، وبعض الأغاني الخفيفة للشحرورة صباح، ثم صرت أسمع الأغاني عبر الشبكة العنكبوتية، وأتابع برامج المواهب "Arab Idol" و"The Voice" بصيغتيهما العربيّة، وتعلمت أغان جميلة من المشتركين، كل ذلك لوحدي خصوصًا أنه ليس لدينا الصباح مسارح ومعاهد موسيقية ترعى المواهب في بلدنا". وتضيف قائلة "في طفولتي كنت أستخدم فرشاة الشعر كميكروفون، ووالداي دعماني بقوة حتى أوصل موهبتي للجمهور".  

تتذكر لحظة استدار لها تامر بكرسيه في اللحظة الأخيرة قبل انتهائها من غناء "قوللي عملك ايه" لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، تقول: "لم أصدق ذلك، فقد أسعدني تامر وضمني إلى فريقه وانتقلت معه إلى مرحلة المواجهة، ليختارني مرّة أخرى، عندما غنيت برفقة اثنين من المشتركات أغنية "حرمت أحبك" للراحلة وردة الجزائرية. ومرة جديدة، اختارني تامر لأنتقل معه إلى المواجهة الأخيرة حيث كنا 5 مشتركين، وللمرة الثالثة قرّر أن ينقلني معه إلى التصفيات النهائيّة حين غنيت "الأطلال" لكوكب الشرق أم كلثوم".

 

أشرقت أحمد

لفتت الأنظار منذ وقوقها على المـسرح لأول مرة، ضمن مرحلة "الصوت وبس".. استدارت لها كراسي المدربين الثلاثة حين غنت "أما براوة" للفنانة الراحلة نجاة الصغيرة، وحاول كل منهم إقناعها بالانضمام إلى فريقه، نظرًا لما تتمتع به ابنة العشر سنوات من صوت وأداء وحضور وتميّز على المـسرح. ووقعت الطفلة في حيرة، وبعد تردد قررت أشرقت أحمد أن تنضم إلى نادي تامر. وإِخْتَتَمَت الرحلة لتغني ضمن "المواجهة" أغنية "يللي تعبنا سنين". وتقول أشرقت إن أكثر ما جعلها فخورة بنفسها "هو قول كاظم الساهر حين غنيت لأول مرة بأنني أعد مكسبًا لفريق تامر، وكان يتمنى لو أكون في فريقه، لأنني أستحق بأن أنافس على اللقب".

وتشير المشتركة إلى "أنني قبيل "The Voice Kids"، اختبرت الغناء أمام المعجبين يوم غنيت مع المايسترو محمود أبو زيد السنة المــنصرمة على مسرح سيدي جابر في الإسكندرية، وكنت أبلغ 9 سنوات". كذلك كانت لها مشاركة في مسابقة قصر الثقافة في الإسكندرية وفازت في المركز الثاني. وتضيف: "والدي يهتم بالموسيقى العربية والعزف، وهو أول من اكتشف موهبتي ولم يكن يكتفي بتشجيعي فقط بل دربني وساعدني على في التمرين على الكثير من الأغنيات الطربية الصعبة لكبار المطربين خصوصًا للسيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب بالإضافة إلى الأغاني الشعبية". وتكشف أشرقت "أنني سأفاجئ المعجبين في العرض المباشر بأغنية من اللون الشعبي، فضلًا عن غنائي على المـسرح مع مدرب النـــــــادي الفنان تامر حسني.

ورغم أن حلمها الأول والأهم هو الفن والغناء، لكنها لن تكتفي بهما، بل تريد أن تخوض مجال التمثيل، وتشارك في فيلم من بطولة تامر حسني. وبعيدًا عن الأجواء الفنية، تقول أشرقت "أريد أن أكون أيضًا الطبيبة أشرقت". 

برجاء اذا اعجبك خبر 6 أصوات عربية استثنائية في التصفيات النهائية لـ "the Voice Kids" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوفد